في موكب جنائزي مهيب.. تعز تودع الشيخ العلامة عبدالرحمن قحطان إلى مثواه الأخير

في موكب جنائزي مهيب.. تعز تودع الشيخ العلامة عبدالرحمن قحطان إلى مثواه الأخير

في موكب جنائزي مهيب وحضور رسمي، شيع الآلاف من أبناء مدينة تعز، اليوم الخميس، 21 نيسان، 2022، الشيخ الجليل عبدالرحمن قحطان، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء.

وتوفي الشيخ عبدالرحمن قحطان، أحد مؤسسي التجمع اليمني للإصلاح، وأحد أبرز علماء اليمن، وأحد المرجعيات الاجتماعية مساء أمس الأربعاء عن عمر ناهز 86 عاماً.

وأشاد المشيعون بمناقب وأدوار الفقيد الذي تخرج على يديه الآلاف من طلبة العلم الشرعي، وبموافقه الواضحة والجهود الكبيرة في مواجهة الفساد والجرعات الإفقارية والسياسيات الفاسدة.




والعلامة "قحطان" من مواليد "1935"، وهو ابن العلامة "قحطان قائد إسماعيل" أحد فقهاء القرن الرابع عشر ومن وجهاء المنطقة وعلمائها. وله ثمانية من الأبناء ثلاثة من الذكور وخمس من الإناث.

وينتمي الشيخ الراحل الى قرية "الأصروم" بعزلة "الأفيوش" في مديرية "العدين" التابعة لمحافظة إب وسط اليمن.

ودرس قحطان على يد أبيه وأخويه، محمد وعبد الله قَحْطان، قبل رحيله إلى مدينة جبلة ليدرس فيها ست سنوات على يد عددا من العلماء آنذاك منهم: عبد الرحمن العنسي وحميد عقيل وعبدالمجيد عبدالوهاب المصنف والعديد من العلماء.




كما درس في مديرية شرعب بمحافظة تعز على يد عدد من العُلماء؛ منهم سعيد مصلح وخالد محسن المخلافي وسعيد غالب المخلافي، فيما تعلم علم الخطّ من العلّامة أحمد الصلوي.

تلقي شهادة الليسانس في الشَّريعة والقانون من جامعة صَنْعاء بعد عامين من حصوله على الثّانوية العامة القسم الأدبي ودبلوم معلميّن عام 1395هـ/ 1975م.

عمل "قحطان" مدرّسًا ثم موجهًا لمادة اللّغة العربية في مدارس مدينة تَعِز، قبل أن ينتخب عضوًا في مجلس النّواب عام 1993، واستمر على تدريس طلاب العلم، ولديه جيل كامل من التلاميذ النّجباء في المحافظة ومشاهير مثقفيها.




وشغل الراحل عضو في عدد من الجمعيات العلميّة والخيرية وعضو في جمعية عُلَماء اليمن ومكتب الإرشاد والهيئة العليا لتعليم القرآن الكريم في مدينة تَعِز كما عمل مفتيا لمحافظة تعز فقد كان محط ثقة الناس وتقديرهم من العامة والنخبة والمسؤولين.

ومن مؤلفات "قحطان": مَن لعنهم الرَّسول (صلى الله عليه وسلم)، "وقاية التاجر من الوقوع في المخاطر"، "الكفارات المادية والمعنوية"، "مؤهلات الجنة في الكتاب والسّنة"، فضلا عن مجموعة شعرية منها قوله في مولد الرَّسول (صلى الله عليه وسلم).

وللفقيد الراحل حياة حافلة بالجهود العلمية والدعوية الكبيرة، وكانت له إسهاماته المشهودة في الفتوى ونشر العلوم الشرعية في مختلف مناطق تعز وغيرها، كما كانت له جهودا بارزة في الصدع بكلمة الحق وتوضيح الحكم الشرعي في النوازل والمستجدات والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.




كما كان له في مجلس النواب والذي انتخب فيه عام 1993م نائباً عن التجمع اليمني للإصلاح، جهودا كبيرة في مواجهة الفساد ومعارضة القروض والجرعات الإفقارية والسياسيات الفاسدة.

والفقيد هو عم السياسي البارز "محمد قحطان" عضو الهيئة العليا للإصلاح، المختطف والمخفي قسراً في سجون ميليشيا الحوثي منذً سنوات.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى