صحفيون في يوم المختطف اليمني: مليشيا الحوثي لا تمتلك أدنى احترام للإنسانية أو للمواثيق الدولية

صحفيون في يوم المختطف اليمني: مليشيا الحوثي لا تمتلك أدنى احترام للإنسانية أو للمواثيق الدولية

18 من إبريل هو يوم المختطف اليمني ، تمر هذه الذكرى وألاف المختطفين في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية تعرضون  لصنوف من التعذيب والحرمان من أبسط الحقوق التي نصت عليها الديانات السماوية والقوانين والمواثيق الدولية ، يمر هذا اليوم ولا جديد سوى زيادة عدد المختطفين واتساع دائرة المعاناة .

الصحفي هشام طرموم  من الصحفيين الذين اختطفتهم مليشيا الحوثي الارهابية وتم إخلاء سبيله بعد قرابة ست سنوات من السجن والتعذيب يتساءل هشام عن زملائه الصحفيين وعن جميع المختطفين في السجون ماذا ستقدم لهم المنظمات الدولية والمحلية وماذا سيعمل المجتمع الدولي في سبيل الضغط على مليشيا الحوثي من أجل إخلاء سبيل الالاف من الرهائن في سجونها؟  ماذا سيصنعون؛ هل سيكتبون ويتحدثون عن المختطف في يوم المختطف اليمني وينتهي كل شيء مع انقضاء هذا اليوم ويبقى المختطف وأسرته يواصلون نزف الدموع وزفر الآهات.

يضيف هشام : أظن أن المبعوث الأممي لليمن يعلم أن سجون الحوثي تكتظ بالمختطفين ولكن حينما يكون الحديث عن المختطفين تختفي الإنسانية ولا تحضر إلا دعوات مكررة وبالية لا يمكن أن تحقق شيئا للمختطف.

مشيراً إلى أن المختطف لدى جماعة الحوثي تمر به أوقات يفضل فيها الموت على الحياة لأن الحياة تكون في بعض ظروف السجن أكثر بشاعة من الموت نفسه!

توفيق الحميدي رئيس منظمة سام لحقوق الإنسان أكد على ان تجاهل إعلان الرياض قضية المعتقلين تعسفياً و المخفيين قسراً ، لدى أطراف الصراع في اليمن ، عيب جوهري، نتمنى تداركه من خلال إعلان اغلاق كافة المعتقلات غير القانونية وإطلاق كافة المعتقلين والافصاح عن مصير للمخفيين قسرا تحت سيطرة ما يسمي المجلس الرئاسي .

حسن عناب من الصحفيين الذين اختطفتهم مليشيا الحوثي لقرابة ست سنوات وتعرض لصنوف من التعذيب الجسدي والنفسي وتم اخلاء سبيله في صفقة تبادل ، اكد على أن  مليشيا الحوثي الإرهابية لا تحترم أو تقدر إنسانية المختطَف اليمني ،  إنها لا تقدم له أدنى احتياجاته الضرورية التي أقرتها  المواثيق والأعراف الدولية.

مشيراً أن مليشيا الحوثي الارهابية لا تمتلك أدنى احترام للإنسانية أو للمواثيق والأعراف الدولية.. ولو كانت تحترم القوانين والمواثيق الدولية  ما كان هناك مختطفين أبرياء في سجونها .

الصحفي محمد الأحمدي كتب في صحفته على شبكة التواصل :أما آن لمعاناة الأسرى والمختطفين في سجون مليشيا الحوثي أن تنتهي؟! ألا يكفي حرمان وألم؟! هل يستجمع العالم إنسانيته ولو لمرة واحدة لإنقاذ آلاف المعذبين في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية ؟! أم أن مازال التغاضي سيد الموقف؟

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى