مجلس التعبئة بأمانة العاصمة: يجب أن تخرج مشاورات الرياض برؤية موحدة لاستعادة الدولة

مجلس التعبئة بأمانة العاصمة: يجب أن تخرج مشاورات الرياض برؤية موحدة لاستعادة الدولة

قال مجلس التعبئة والإسناد الشعبي بأمانة العاصمة إن مشاورات الرياض من فرصة ثمينة لجمع الكلمة وتوحيد صف اليمنيين، للانطلاق برؤية موحدة لإخراج اليمن من حالة الحرب التي اصطنعتها مليشيا الحوثي الإيرانية.

وأضاف في رسالة وجهها إلى قيادة الدولة، "أن المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقكم في المشاورات تستدعي أن تكونوا عند مستوى تطلعات شعبكم الذي ينشد استعادة دولته، وإحلال الأمن والاستقرار ودعم الاقتصاد والحفاظ على الشرعية الدستورية وإنهاء الانقلاب والحفاظ على سيادة واستقلال البلاد".

وأشار المجلس إلى أن اليمنيين يعولون على المتشاورين  بالانتصار لإرادة الشعب وتضحياته الجسيمة طوال ثمان سنوات في سبيل الحرية والكرامة وإنهاء الإنقلاب الحوثي، وتطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي تمثل الخيار الجامع لكل اليمنيين.

 وشدد المجلس على ضرورة التقيد بالمرجعيات الثلاث، ودعم المؤسسة العسكرية والأمنية لاستعادة الدولة وبسط سيطرتها على كافة المحافظات.

 

نص الرسالة

 

الإخوة رئيس وأعضاء مجلس النواب

الإخوة رئيس وأعضاء مجلس الشوارى

الإخوة رئيس وأعضاء  مجلس الوزراء

الإخوة قيادات ومسئولي الدولة

الإخوة قيادات الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وممثلو المكونات السياسية والإجتماعية

الأخوة ممثلو أمانة العاصمة في المشاورات. 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد:

يهديكم مجلس التعبئة والإسناد الشعبي بأمانة العاصمة أطيب التحايا، ويتمنى لكم مشاركة ناجحة في مشاورات الرياض، التي ينظر لها اليمنيون بأمل كبير، ويعولون عليكم  الانتصار لإرادتهم وتضحياته الجسيمة طوال ثمان سنوات في سبيل الحرية والكرامة وإنهاء الإنقلاب الحوثي، وتطبيق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي تمثل الخيار الجامع لكل اليمنيين.

ونظرا لما تمثله مشاورات الرياض من فرصة ثمينة لجمع الكلمة وتوحيد صف اليمنيين، للانطلاق برؤية موحدة لإخراج اليمن من حالة الحرب التي اصطنعتها مليشيا الحوثي الإيرانية؛ فإن المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقكم في المشاورات تستدعي أن تكونوا عند مستوى تطلعات شعبكم الذي ينشد استعادة دولته، وإحلال الأمن والاستقرار ودعم الاقتصاد والحفاظ على الشرعية الدستورية وإنهاء الانقلاب والحفاظ على سيادة واستقلال البلاد.

 

لذا وأمام المهمة الكبيرة الملقاة على عاتقكم  في المشاورات التي يمكن وصفها بالمهمة التاريخية، فإننا في مجلس التعبئة والإسناد الشعبي بأمانة العاصمة نرى فيكم خير من ينتصر لآمال وإرادة الشعب اليمني الذي طحنته الحرب  الحوثية الإرهابية، التي كان من نتائجها مئات الآلاف من القتلى والجرحى، وملايين النازحين والمشردين في أصقاع الأرض، وتدمير مؤسسات الدولة الشرعية، والانقضاض على خيرات ومكتسبات الشعب اليمني طوال عقود من الزمن، فضلا عن الحالة الاقتصادية التي باتت الأسوأ عالميا في معظم التصنيفات الدولية.

وقبل أن نضع بين أيديكم مطالب اخوانكم في مجلس التعبئة والإسناد الشعبي بأمانة العاصمة؛ فإننا أولا: نثمن تثمينا عاليا دعوة مجلس التعاون الخليجي للفرقاء اليمنيين للحوار، ورعايته الكريمة لهذه المشاورات المقامة  التي تظهر حرصا خليجيا وإقليميا على توحيد الصف، وإنهاء معاناة الشعب اليمني التي طال أمدها.

وبما أن المشاركين في مشاورات الرياض أمام أنظار الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه فإننا في أمانة العاصمة صنعاء نحملكم  كامل المسؤولية في تحقيق إرادة الشعب اليمني التي تضمنتها (مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، والقرار الاممي 2216 والقرارات ذات الصلة)، والتي تمثل الإرادة الشعبية والإقليمية والدولية.. آملين استشعار التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب اليمني نتيجة الإرهاب الحوثي والحرب التي لايمكن تجاوز آثارها لعقود من الزمن.

لقد عانى أبناء اليمن رجالا ونساء وأطفالا، وصغارا وكبارا، وتحملوا أعباء الانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية وهم الان ينتظرون من المشاركين في مشاورات الرياض رفع المعاناة عن كواهلهم بإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة الضامنة ومحاكمة قادة المليشيات، تجاه جرائمهم الإرهابية من قتل الأطفال والنساء والمدنيين وزراعة الألغام، والتهجير القسري، واستهداف الاعيان المدنية ومخيمات النزوح، وتدمير الاقتصاد، ونهب مرتبات موظفي الدولة، وآلاف الجرائم التي لا يمكن أن تسقط بالتقادم.

ونؤكد أن أمامكم مسؤولية إيجاد حلول للوضع الاقتصادي الراهن، وتفعيل كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية وتشغيل المنطقة الحرة وتصدير المشتقات النفطية والغازية للحصول على الموارد القومية الداعمة للاقتصاد، وقبل ذلك عودة جميع مؤسسات الدولة (الرئاسة والبرلمان والشورى والحكومة) الى العاصمة المؤقتة عدن لممارسة عملها كما يجب.

كما نؤكد على أهمية تعزيز مؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسستين الأمنية والعسكرية واللتان تشكلان صمام أمان البلد، بدمج كافة التشكيلات العسكرية في إطار وزارتي الدفاع والداخلية مع انتظام تسليم مرتبات الجيش والأمن بصورة شهرية، حتى يتسنى لهاتين المؤسستين القيام بدورهما على أكمل وجه.

ولا ننسى في نهاية هذه الرسالة أن ندعوكم  إلى الترفع عن كل الأهداف الصغيرة والشخصية، والنظر بمسؤولية لوضع الشعب اليمني، ونحن على ثقة بأنكم عند ثقة وآمال وطموح اليمنيين من أقصاه إلى أقصاه ، وأن معاناة السنوات الماضية كفيلة بأن تجعلنا جميعا أمام مهمة سنحاسب عنها أمام الله تعالى أولا، وأمام شعبنا اليمني الذي طفح الكيل به.

 

إخوانكم في مجلس التعبئة والاسناد الشعبي بأمانة العاصمة

٦ / ٤ / ٢٠٢٢

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى