مشاورات الرياض

مشاورات الرياض

 

   مما قيل أنه تم توجيه الدعوة لكل القوى و المكونات إلى التشاور، كما كانت عصابة الحوثي مدعوة أيضا، باعتبارها الطرف الذي ناصب الشعب اليمني العداء و أعلن عليه الحرب، و كيف يمكن من خلال هذا التشاور اقناعه بالدخول في سلام يترك معه أن يظل ذراع حرب لإيران.

 

   فلتكن لهذه القوى و تلك المكونات ، أسماؤها،  و ألقابها، و صفاتها ؛ و لكن عليها أن تبقي هذه المسميات هنا في اليمن، و تذهب الى المشاورات بمسمى واحد فقط هو مسمى : اليمن الجمهوري.

 

   سيكون من السطحية و البلادة و الغباء أن يحمل أحد أو أكثر هذه المسميات و يمضي معتقدا ، أو في ذهنه أنه يمثل مسماه، أو اسم مكونه.

 

   عامة الشعب اليمني ينظر إلى من سيذهب إلى التشاور أنه يمثل إرادة، و طموح، و تطلعات،  و أهداف الشعب اليمني التواق للحرية،  و استعادة الدولة، و إسقاط نكبة 21 سبتمبر، التي كانت و ماتزال هي سبب كل المآسي و الويلات، و التي أكلت، و تأكل حتى اللحظة الأخضر  و اليابس.

 

   و كل الشعب اليمني ينتظر من هذا التشاور نتائج تبرز ثمارها في صرواح، و حرض، و ضحيان، و البرح، ومكيراس ، كما تترجم عمليا في  الحديدة، و الضالع، و إب و البيضاء  ... و تكون متوجة بصنعاء.

 

   الشعب اليمني ينتظر نتائج  تلحق الهزيمة بالمشروع الظلامي للكهنوت الحوثي المدعوم من إيران.

 

   الشعب اليمني يعرف أن هناك طرفان ؛ طرف الشرعية و الدولة ، و طرف آخر هو طرف الانقلاب، أي الطرف غير الشرعي، و يعرف اليمنيون أن ذلك الطرف غير الشرعي ؛ أي العصابة، هو البلوى و هو المشكلة، و هو المخالب المستأجرة للمشروع الفارسي و قد رفض بغطرسة فارسية الحضور للتشاور،  و ببداهة يتعين أن يتصدر جدول أعمال التشاور العمل لإسقاط هذه الغطرسة و ذلك المشروع المعادي للعرب اجمعين.

 

   يتوقع رجل الشارع أن يقف التشاور طويلا و بمسؤولية أمام انصياع العصابة الحوثية لأوامر إيران برفض المشاركة، مما يجب معه قراءة ما وراء ما تريده إيران ، و يتخوف اليمنيون، ما دام عصابة الحوثي قد تغيبت أن  يتسبب ذلك في تصدير مشاكل جانبية، إلى داخل التشاور، و أجندات خفية، و أطماع أنانية  على حساب الهدف الأسمى و هو استعادة الدولة، و إسقاط المشروع الفارسي.

 

  عدم حضور العصابة الحوثية لا يعني أن لا فائدة من عقد تشاور الرياض،  بل أصبحت الضرورة لانعقاده متزايدة؛ ضرورة تكافئ التحدي و تواجه الغطرسة الفارسية ، و هو ما يتوقعه كل يمني من أن هذا التشاور يجب أن يحتشد، و أن يحشد معه كل الطاقات و القدرات لمعركة فرضها و استدعاها رفض عصابة الحوثي للسلام.

 

    إلى جانب هذا التحدي ، هناك تحد آخر، و هو ضرورة أن يخرج التشاور بمواقف و نتائج تلبي تطلعات اليمنيين ، الذي لا بد أن تكون أهم نتائجه العمل على إسقاط انقلاب 21 سبتمبر الذي هو أصل النكبة، و أصل كل المأسي في اليمن .

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى