دائرة المرأة في الإصلاح: انقلاب مليشيا الحوثي الإمامية مثل نكسة كبيرة للمرأة اليمنية أعادتها لأشد الأوضاع بؤساً

دائرة المرأة في الإصلاح: انقلاب مليشيا الحوثي الإمامية مثل نكسة كبيرة للمرأة اليمنية أعادتها لأشد الأوضاع بؤساً

أهابت دائرة المرأة في الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح بالمرأة اليمنية بأن لا تتوانى في أداء دورها في المعركة الوطنية، جنباً إلى جنب مع الرجل، إلى أن يتحقق انتصار الجمهورية.

ودعت الدائرة -في بيان اليوم الثلاثاء- بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، المجتمع الدولي بكافة كياناته ومنظماته، للقيام بواجبه الإنساني تجاه معاناة المرأة اليمنية، والتدخل لإيقاف ما ترتكبه مليشيا الحوثي في حقها من انتهاكات جسيمة، والإفراج عن كل النساء المعتقلات في سجون مليشيا الحوثي.

ووجهت التحية لنساء اليمن قاطبة في هذا اليوم، وفي المقدمة زوجات وبنات الشهداء، وأمهات وزوجات وبنات المختطفين والمخفيين قسريا، وكل النساء اللاتي تحملن المعاناة وتعرضن لجرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي، وواجهن أعباء أزمة النزوح والتشرد والذي يتسبب في حرمان الفتيات من التعليم في المدارس والجامعات.

وهنأت المرأة اليمنية في كافة المدن والأرياف، وهي تتقاسم مع الرجل المسؤولية الوطنية في معركة إسناد الجمهورية، ودحر الانقلاب الكهنوتي الإمامي الرجعي، متقاسمة معه كلفة هذا النضال ببسالة لائقة.

وقالت دائرة المرأة في الإصلاح، إنه يتعين على المرأة اليمنية في اليوم العالمي للمرأة أن تعيد تذكير نفسها والعالم، بالمكانة الرفيعة التي تبوأتها المرأة اليمنية منذ فجر التاريخ اليمني، وصنعها نموذجا في أكثر فتراتها التاريخية ازدهاراً وتحولا.

وأكدن أن ذلك يحفز المرأة اليمنية على أن تستمر في نضالها من أجل حالة شوروية تضبط حياة اليمنيين، في مختلف حياتهم وتصبح الكفاءة والقدرة معياري المسؤولية والحضور.

وأوضحت نسوية الإصلاح، أن المانع الرئيسي لاستعادة الدولة اليمنية مكانتها التاريخية المرموقة، هو الدور الهدام الذي لعبته الإمامة منذ أولى دوراتها في بلادنا قبل قرون عديدة، مشيرة إلى أن ما ارتكبته الإمامة في حق المرأة من فظائع، ستبقى صفحات سوداء في التاريخ الإنساني عموماً.

وأشار البيان إلى أن النضالات الكبيرة والمتراكمة في ظل الجمهورية اليمنية، حققت للمرأة اليمنية قدراً من الحضور وإن لم يكن بالمستوى الذي يضمنه الدستور وينص عليه.

ولفت البيان إلى انقلاب المليشيا الحوثية على الشرعية اليمنية، وتجسيدها النهج الإمامي بأشد صوره بشاعة، مثل بالنسبة للمرأة اليمنية نكسة مدوية أعادتها لأشد الأوضاع الوجودية بؤساً، مشيرة إلى أن المليشيا الحوثية لم تبق أياً من صنوف العذاب لم تجرعها المرأة اليمنية.

نص البيان:

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، يطيب لدائرة المرأة في التجمع اليمني للإصلاح أن تهنئ المرأة اليمنية في كافة المدن والأرياف، وهي تتقاسم مع الرجل المسؤولية الوطنية في معركة إسناد الجمهورية، ودحر الانقلاب الكهنوتي الإمامي الرجعي، متقاسمة معه كلفة هذا النضال ببسالة لائقة.

يتعين على المرأة اليمنية في اليوم العالمي للمرأة أن تعيد تذكير نفسها والعالم، بالمكانة الرفيعة التي تبوأتها المرأة اليمنية منذ فجر التاريخ اليمني، وهي تصنع لليمنيين نموذجا في أكثر فتراتها التاريخية ازدهاراً وتحولا وضربت به مثلاً شوروياً خلده القرآن الكريم كنموذج ملهم للرشد السياسي، وما يجب أن تكون عليه علاقة الحاكم والمحكوم، وسيبقى يتلى إلى آخر يوم في الدنيا، مثلاً يحفز المرأة اليمنية على أن تستمر في نضالها من أجل حالة شوروية تضبط حياة اليمنيين، في مختلف حياتهم وتصبح الكفاءة والقدرة معياري المسؤولية والحضور.

من نافل القول إن المانع الرئيسي لاستعادة الدولة اليمنية مكانتها التاريخية المرموقة، هو الدور الهدام الذي لعبته الإمامة منذ أولى دوراتها في بلادنا قبل قرون عديدة.

وفيما يتعلق بالمرأة اليمنية في هذه الجزئية فإن ما ارتكبته الإمامة في حقها من فظائع، ستبقى صفحات سوداء في التاريخ الإنساني عموماً.

وإذا كانت الجمهورية اليمنية، التي جاءت كثمرة لنضالات يمنية كبيرة ومتراكمة، حضرت فيها المرأة بقوة، قد حققت للمرأة اليمنية قدراً من الحضور وإن لم يكن بالمستوى الذي يضمنه الدستور وينص عليه، فإن انقلاب المليشيا الحوثية على الشرعية اليمنية، وتجسيدها النهج الإمامي بأشد صوره بشاعة، قد مثل بالنسبة للمرأة اليمنية نكسة مدوية أعادتها لأشد الأوضاع الوجودية بؤساً.

لم تبق المليشيا الحوثية أياً من صنوف العذاب لم تجرعها المرأة اليمنية، من قتل وتشريد وسجن وتعذيب، واستغلالها لتجنيدها قسراً لخدمة مساعي المليشيا وتطلعها الإمامي.

وإن دائرة المرأة تتقدم في اليوم العالمي للمرأة برسالتين، الأولى للمرأة اليمنية بأن لا تتوانى في أداء دورها في هذه المعركة الوطنية، جنباً إلى جنب مع الرجل، وإلى أن يتحقق انتصار الجمهورية، والثانية للمجتمع الدولي بكافة كياناته ومنظماته بأن يقوم بواجبه الإنساني تجاه معاناة المرأة اليمنية، والتدخل لإيقاف ما ترتكبه المليشيات في حقها من انتهاكات جسيمة، والإفراج عن كل النساء المعتقلات في سجون مليشيا الحوثي.

وهي مناسبة لنوجه التحية لنساء اليمن قاطبة في هذا اليوم، ونخص بالتحية زوجات وبنات الشهداء، وأمهات وزوجات وبنات المختطفين والمخفيين قسريا، وكل النساء اللاتي تحملن المعاناة وتعرضن لجرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي، وواجهن أعباء أزمة النزوح والتشرد والذي يتسبب في حرمان الفتيات من التعليم في المدارس والجامعات.

صادر عن دائرة المرأة بالأمانة العامة

للتجمع اليمني للإصلاح

الثلاثاء 8 مارس 2022

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى