المقدشي: قواتنا حققت انجازات ميدانية ودعم التحالف له الأثر الكبير في كسر الحوثي

المقدشي: قواتنا حققت انجازات ميدانية ودعم التحالف له الأثر الكبير في كسر الحوثي

أكد وزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي، أن قوات الجيش الوطني مستمرة في خوض المعارك ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في كل جبهات القتال سواء مأرب أو تعز أو الجوف أو حرض.

وقال الوزير المقدشي في حوار نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» إن الحوثي استطاع أن يحشد نحو 15 لواء للهجوم على مأرب والجوف، ومع توقف الجبهات ركز على مأرب وشبوة "ولكن بفضل الله ثم بفضل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية استطعنا أن نكسر العدو من شبوة وبعض مديريات مأرب، وحققنا خلال الأيام الماضية تقدمات"..

مؤكدا أن التحالف العربي له دور كبير، وطيران التحالف بالدرجة الأولى له الدور الأكبر في صد العدو الحوثي وتدميره.. مجددا الشكر والتقدير للأشقاء في التحالف خصوصا قدرات القوات الجوية السعودية".

وأضاف الفريق المقدشي: "نحن جزء من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.. ونحن نخوض معارك دفاعية في كل مكان، ولكن بعد أن توقفت الجبهات مع العمالقة بدأت المعارك في حرض وتعز وحققوا انتصارات كبيرة جداً، والعدو بدأ يندحر".

موضحا أن التنسيق بين الجيش وقوات العمالقة ممتاز جداً.. مشيرا أن ألوية اليمن السعيد جزء من الجيش الوطني، وقد انخرط جزء منها في المعارك، وستدخل البقية خلال الأيام القريبة.

وأشار الفريق المقدشي إلى أن الجيش الوطني بني في مأرب وتعز وعدن وفي كل المناطق كجيش نظامي ومؤسسة دولة، بينما الحوثي أتى بمليشيات واستحوذ على مقدرات الدولة ومؤسساتها.. مشيرا أن أكبر التحديات التي تواجه الجيش هي الإمكانيات في كل المجالات.

موضحا: "الأشقاء لم يقصروا، ولكن ليس على المحسنين من سبيل، الحوثي سيطر على كل شيء، وقد بدأنا بناء الدولة من جديد، والمملكة العربية السعودية تحملت جزءاً كبيراً في هذا الأمر".

وأوضح وزير الدفاع أن مليشيا الحوثي تستغل الحالة المادية الصعبة للناس، وما تقوم به من التعبئة عبر خبراء، وادعاءاتهم بأنهم يحاربون أميركا وإسرائيل، واستغلال الفقر والكثافة السكانية في المناطق الخاضعة لسطوتهم لاستدراج الشباب والأطفال إلى المعسكرات الصيفية، بهدف تحشيدهم للقتال في صفوفها والزج بهم إلى المحارق.

مجددا الدعوة للأهالي بأن يجنبوا أبناءهم المحارق التي يرسلهم الحوثي إليها.

وقال إن الإقليم والمجتمع الدولي بات يدرك جيدا إن الحوثي عبارة عن مشروع دم، ولا يفتتح سوى المقابر الجديدة، هذه مشاريعه لليمنيين، وأنه يمثل لإيران رأس حربة في اليمن والمنطقة.

وفيما يتعلق بمعركة تحرير محافظة الحديدة قال الوزير المقدشي إن القوات قد سيطرت على معظم الحديدة ووصلت إلى منطقة 7 يوليو، وهي مناطق تطوق الحديدة وبقي القليل، لكن التدخل الدولي أدى لتوقف الحرب فيها، وأخيراً ما حدث في عملية إعادة التموضع.

مشيرا أن الحديدة هي شريان اليمن، هي وعدن، وكانت في الستينات والسبعينات والثمانينات أقوى من عدن، وهي أهم ميناء في اليمن.

موضحا أن الحوثي يهرب السلاح والخبراء، وهذا ديدنه وكان اتفاق استكهولم نص على أن تكون إيرادات الميناء في البنك المركزي لتصرف رواتب موظفي الدولة ولكن الحوثي يستغلها للمجهود الحربي.

كما أوضح الفريق المقدشي أن المنطقة العسكرية الأولى هي مجموعة ألوية ووحدات وهي مشاركة بالقوة والعتاد في المعارك ضد مليشيا الحوثي الإرهابية إضافة إلى مهامها الأخرى في تأمين الطرقات وحماية المنشئات الحيوية.

مضيفا أن معظم أسلحة المنطقة العسكرية الأولى تم سحبها وتم استهلاكها في المعارك ضد الحوثي، وأن المنطقة تحتاج إلى إعادة تأهيل وتنظيم وتجهيز مرة أخرى في جانب التسليح والذخائر لأنها منذ عام 2010 لم يدخلها أي سلاح ولا أي عربة جديدة.

وقال الوزير المقدشي إن النصر قادم بفضل تضحيات القادة والابطال وثقة المجتمع والقيادة وبدعم الأشقاء في التحالف العربي.

مضيفا: "نحن واثقون بأننا سنحرر بلادنا، وصنعاء لن تبقى تحت سطوة الحوثي وإيران، ولن تكون آمنة إلا بزوال الحوثي".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى