مشاركون في ندوة بالذكرى الثانية لإنطلاقها: عاصفة الحزم دفنت المشروع الطائفي باليمن للأبد

مشاركون في ندوة بالذكرى الثانية لإنطلاقها: عاصفة الحزم دفنت المشروع الطائفي باليمن للأبد

نظمت اللجنة التحضيرية لإحياء الذكرى الثانية لانطلاق عاصفة الحزم، اليوم الخميس،  ندوة بعنوان "عامان من الحزم والأمل" بمدينة مأرب.

وقال رئيس دائرة التوجيه المعنوي اللواء محسن خصروف أن الرئيس المخلوع صالح هو من أسس المليشيا الحوثية بدعمه لها منذ عقود.

 

وقال خصروف " إن ابرز أحداث شهدته اليمن هما، ثورة فبراير، وعاصفة الحزم، حيث دفنت الأولى مشروع التوريث العائلي للأبد، ودفنت عاصفة الحزم المشروع الطائفي السلالي إلى الأبد أيضا".

 

وأضاف أن الحوثيين لا يمكنهم الوصول إلى كتاف، وأن من ساعدهم على السيطرة على دماج وعمران وتدمير منزل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر هي قوات الحرس الجمهوري ورموز من حزب المؤتمر الشعبي العام.

 

من جهته استعرض الدكتور يحيى الأحمدي في ورقته "اليمن ما قبل العاصفة" الأوضاع السياسية التي مرت بها اليمن قبل العاصفة، مشيرا إلى أن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني هي الوثيقة الأهم في تاريخ اليمن الحديث من أجل تجنيب اليمن ويلات الحروب والأزمات التي نعيشها اليوم.

 

وأضاف الأحمدي أن ثورة فبراير جاءت لإنقاذ اليمن من مؤامرة المخلوع صالح ضد الشعب اليمني، منوها إلى أن الجمهورية تعرضت لأخطر اختراق في عهد المخلوع صالح الذي مكن المليشيات من مفاصل الدولة وأوصلهم إلى مناصب سيادية وأقصى كل الكفاءات الوطنية وتخلص منها.

 

وأضاف أن إيران كانت تسعى لتطويق المملكة من جميع الاتجاهات وأنها كانت ترتب لمعركة محتلمة، وأن عاصفة الحزم جاءت بطلب من الرئيس هادي لحماية الشعب اليمني من الانقلاب والتمرد الحوثي الممول إيرانيا فأطلق التحالف العربي اصفة الحزم في الـ26 مارس 2015، لدعم الشرعية ودحر الانقلاب.

 

من جهته تحدث حسين الصادر، في ورقته عن السيناريوهات المتوقعة بعد العاصفة".

 

حيث أشار الصادر إلى أن اليمن عاشت حروبا متتالية، وأننا ،للأسف، نحارب بالتاريخ من أجل المستقبل، حيث شهدت خلال المائة عام الماضية نحو 30 حربا وأننا في كل مرة نكرر نفس سيناريوهات الحروب الماضية التي تبحث عن السلطة.

 

وأضاف لم يكن لدينا دولة بالمسمى الحقيقي، وأن عاصفة الحزم تدل على أن المنطقة العربية تشهد مستقبلا مختلفا، وأن سياسة الأشقاء تجاه اليمن انتقل من سياسة الاحتواء إلى ما هو أبعد من ذلك.

 

وكان رئيس اللجنة التحضيرية للذكرى الثانية لعاصفة الحزم، عبدالكريم ثعيل، قد تحدث عن أهمية عاصفة الحزم وأنها مثلت ملاذا آمنا لليمنيين، وأنها ستعزز قوة الدولة ضد الانقلاب وفق المرجعيات الدولية الثلاث.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى