الخطابة فن والمنبر أمانة

الخطابة فن والمنبر أمانة

 

رحل اليوم لسان اليمن وخطيبها وفارس المنبر وأمير الكلمة الذي أثرى المكتبة المنبرية بخطبه المؤثرة  حيث كان من نوادر الخطباء الأدباء الذي استطاع أن يهندس الكلمة لفظا ومعنى بنغمة مميزة وصوت موسيقي  له اثره السحري عند المتلقي.

الخطابة فن نادر ينثر السلام والحكمة و الموعظة الحسنة التي لا تجرح بل تداوي، لا تفرق بل تجمع وتحفز للمعروف والصواب  تحت شعار (ادفع بالتي هي أحسن ). 

 وكان ناصر الشيباني أحد هؤلاء الكبار  الذي لم يتكرر حتى الآن حيث تأثر   بشيخه محمد سالم البيحاني.

وورث منه الأسلوب المميز  والنكتة العابرة بظلها الخفيف  منذ أن بدأ الخطابة في عدن بروحها الثوري المعارض والذي بسببها غادر عدن خائفا يترقب حيث لحق بأستاذه خطيب  وعالم الجزيرة محمد بن سالم البيحاني الى تعز.

ولأنه كان يدرك معنى الخطابة فقد سمع ذات يوم الشاب اليافع الموهوب  عمر دوكم (رحمه الله )  يخطب في بداية مشواره في إحدى المساجد لينتظره بعد الخطبة قائلا: أنت من كنت ابحث عنه ليسلمه منبره الأثير في مسجد العيسائي  ليكون خليفة له في هذه المهمة ذات الابعاد المتعددة.

 وكان دوكم عند حسن الظن والفراسة.. رحم الله الشيخ ناصر الشيباني الذي تحن له منابر عدن وتبكيه مساجد تعز.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى