قادة عسكريون: انضمام الفرقة الأولى مدرع لثورة الشباب كانت بداية سقوط الجيش العائلي

قادة عسكريون: انضمام الفرقة الأولى مدرع لثورة الشباب كانت بداية سقوط الجيش العائلي

نظمت دائرة التوجيه المعنوي للجيش الوطني اليوم الاثنين بمارب ندوة سياسية فكرية بعنوان "21مارس الحيثيات والتداعيات" بمناسبة الذكرى السادسة لانضمام الفرقة الأولى مدرع بقيادة اللواء الركن علي محسن صالح، ، للثورة وبعض المناطق العسكرية والوحدات العسكرية لثورة الشباب السلمية.

وفي ورقته"انضمام الجيش والقبيلة وأثرهما في إحداث التوازن في موازين القوى في 2011"، أكد وكيل وزارة الداخلية محمد سالم بن عبود أن نظام صالح انحرف عن أهداف ثورتي 26 سبتمبر و14أكتوبر لتأسيس مملكته الخاصة، وأن انضمام الفرقة نقطة انهيار لسلطة العائلة، إضافة إلى أنها شكلت عونا للشرعية القادمة.

وتابع الوكيل أن انضمام الجيش في 21مارس يعتبر يوما فارقا غير مسار التاريخ اليمني الذي هيأ للمبادرة الخليجية، وبعده الحوار الوطني إلى التحالف العربي الذي الآن يتشارك الأشقاء مع إخوانهم اليمنيين في الدفاع عن اليمن وإجهاض المشروع الإيراني.

من جهته تحدث سكرتير الحزب الاشتراكي في مارب، ناجي الحنيشي في ورقته عن "دور الأحزاب السياسية في الثورة  أن الأحزاب، وخاصة أحزاب اللقاء المشترك، لم تكن بمنأى عن الثورة وأنه لا يمكن تغافل دور الأحزاب ، فقد كانت اليمن تأتي في المراتب الأولى في التقارير الدولية بالفساد وتدني مستوى الخدمات والتعليم.

وأضاف الحنيشي أن المخلوع صالح دمر الروح الوطنية الجامعة وأغرق البلاد في دوامة من الصراعات، مشيرا إلى أن انضمام الفرقة إلى الثورة كانت تعني أن الأزمة وصلت مستوى ضيق وأن الحاكم ليس في وضع مقلق، إضافة إلى أنها مثلت قدرا من الحماية الضرورية للثوار.

من جهته تحدث العميد محمد يحيى جسار  عن الأوضاع قبل انضمام الفرقة والجيش، حيث تفاجأ اليمنيين في 18 مارس بيوم دموي عندما استهدف جنود النظام الشباب في الساحة.

وأضاف جسار أن يوم21 مارس يوم كسر ميزان القوى ووضع حدا لسياسات العنف، وفقد النظام توازنه، لم يقف النظام عند جريمة الكرامة فحسب وإنما زاد من حقده وانتقامه فكان يريد سحق كل ساحات التغيير وتعز خير مثال.

وأضاف أن انقلاب 21 سبتمبر فضح صالح ومليشيات الحوثي أنهما  يقاتلان في خندق واحد، وأنه لم يكن انقلاب على الشرعية فحسب وإنما على الجمهورية، مضيفا أن الانقلابيين صوبوا سهامهم على الفرقة الأولى مدرع وألويتها ليسهل لهم بعد ذلك إسقاط دار الرئاسة وكافة مرافق الدولة في لحظات.

من جهته استعرض رئيس دائرة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني اللواء محسن خصروف، في ورقته "الجيش والولاء الوطني"، حيث استعرض مراحل تأسيس الجيش الوطني من بداية أول كتيبة في عهد الاحتلال البريطاني بالجنوب عام1918، وفي عهد الأئمة.

وأضاف أن صالح من عبث بولاء الجيش الوطني حيث بدأ بتصفية القيادات الوطنية وإقالتهم من قيادة الجيش، مشيرا إلى أن صالح عمد على صناعة الفساد داخل المؤسسة العسكرية، ولم يقتصر الفساد بالجانب المالي فقط وإنما وصل إلى لقمة عيش الجندي وأغراضه الشخصية.

وأضاف أنه لو كان الجيش ولائه للوطن لما تجرأ صالح على جريمته في جمعة الكرامة ضد الشباب، مشيرا إلى أن صالح ليس زيديا ولا شافعيا وإنما دينه ومذهبه مصلحته فقط.

واختتم في ورقته أننا نقاتل الحوثي لأنهم انقلبوا على مشروع وطني مشروع أبناء اليمن ومخرجات الحوار الوطني.

المصدر| الصحوة نت

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى