هذا بيان للناس

هذا بيان للناس

 

اتصل بي هاتفيا العشرات من الأخوة اليمنيين في داخل قطر وخارجها، يسألونني عن صحة المقال الذي كتب باسمي الصريح والكامل تحت عنوان "إلى القوى السياسية في فريق الرياض"، وتداولته وسائل الاتصال الاجتماعي والمواقع الإلكترونية. وقد طلبت من كل الذين تواصلوا معي إرسال نصه المقال المنشور على الشبكة العنكبوتية؛ للاطلاع على محتوى المقال المزعوم. وهاتفتني قيادات يمنية مرموقة تستفسر عن صحة ما كتب.

 

(2)

 

قبل كل قول، فإني أتقدم إلى تلك الشخصيات اليمنية القيادية بالشكر والتقدير، لاتصالهم بي شخصيا باحثين عن حقيقة وصحة ما نشر على الكثير من المواقع الإلكترونية، قبل أن يتخذوا أي إجراء تجاهي، كما أشكر كل الأخوة اليمنيين الذين أمطروني بالأمس بمكالماتهم الهاتفية بحثا عن الحقيقة.

 

بعد اطلاعي على النص المكتوب باسمي، استدعيت من الذاكرة مقالات نشرت باسمي ولم أكن أنا الكاتب، أحد تلك المقالات يمس أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها، وتواصلت معي شخصيات دينية مرموقة من قطر وخارج قطر تبحث عن حقيقة ما كٌتب تحت اسمي عن أم المؤمنين، فنفيت ذلك جملة وتفصيلا بأنتي لست كاتب المقال، وما كتب ليس من أسلوبي، أي ليس من لغة كتاباتي، وكتبت في جريدة القدس العربي الصادرة في لندن نافيًا صلتي بذلك المقال. بعدها بأشهر تناقلت وسائل الاتصال الاجتماعي مرة أخرى مقالا كٌتب باسمي يمتدح بشار الأسد وما يفعل، ويحط من مكانة ثورة الشعب السوري ضد نظام بشار الأسد، وذلك المقال لم أكتبه أيضًا، وكتبت في أكثر من وسيلة إعلام أنه لا صلة لي بما كتب ولم أمتدح بشار الأسد في حياتي قط.

 

مقال آخر نشر باسمي يحط من مكانة الشعب العربي الليبي وينكر عروبته، ولم أكن كاتبه، وهذا أيضًا افتراء علي. وقد أجرى التلفزيون الليبي معي مقابلة حول هذا الموضوع وبينت رأيي في ثورة الشعب الليبي ضد نظام معمر القذافي، وبينت في تلك المقابلة التلفزيونية أن ما كتب لست أنا كاتبه وليس من أسلوب خطابي. واليوم يأتي دور اليمن وثورته ومحاولة الوقيعة بيني وبين الشعب اليمني وقياداته الوطنية. إنها محاولات تشويه للقيادة اليمنية الشرعية ولشخصية الكاتب. وعلى ذلك جرى التأكيد بنفي ما كتب باسمي عن اليمن وسلطته الشرعية.

 

(3)

 

أثمن وأقدر باعتزاز تواصل الأخوة الأعزاء اليمنيين، سواء من كانوا في السلطة الشرعية أم على مقربة منها، معي شخصيا من أجل البحث عن الحقيقة في شأن ما كتب، ومن هنا أهيب بكل النخب السياسية في خليجنا العربي والقيادات المسؤولة أن يتأكدوا مما يكتب سلبا عن خليجنا العربي وأنظمتنا السياسية قبل أن يتخذوا أي إجراء يلحق أضرارا بالكاتب، فلعل ما كتب ليس له صلة بالكاتب وإنما استخدم اسمه لسبب أو آخر، وأتمنى من كل قلبي أن تحسن أنظمتنا السياسية الظن في حاملي القلم من أبناء هذه المنطقة وما يكتبون. إننا نعيش في دول مجلس التعاون الخليجي في ظروف غير عادية ويحاول كل منا الدفاع عن هذه الأرض الطيبة بطريقته، أحيانا قد يزل القلم بعبارة حمالة أوجه لا ترضي العاملين إلى جوار صانع القرار، فيشوه أولئك الصورة برمتها، ومن هنا تقع الوقيعة بين حامل القلم وحامل السيف.

 

آخر القول: ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا لا تجعل بيننا وبين صاحب السيادة وسيطا يفسر ما يُكتب أو يُقال تفسيرا سلبيا يضر ولا ينفع.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى