أحداث مارس وتأثيرها في مسار الثورة والتغيير في ندوة سياسية في تعز

أحداث مارس وتأثيرها في مسار الثورة والتغيير في ندوة سياسية في تعز

أقامت المنسقية العليا للثورة الشعبية ،صباح اليوم السبت في مدينة تعز، ندوة بعنوان "مارس و التحولات في مسار الثورة والتغيير" حيث تركزت الندوة حول أهم الأحداث التي شهدها شهر مارس خلال السنوات الست الماضية، والتي لعبت جميعها أدواراً محورية أثرت في مسار الثورة.

وافتتح أيمن المخلافي، رئيس المنسقية العليا للثورة بتعز، الندوة بتأكيده على أن ثورة الشباب في فبراير 2011 مثلت التحول الأبرز والمحطة الأكثر تأثيراً في مسار التغيير على مر تاريخ اليمن، معتبراً مالحقها من أحداث وتحولات، كاعلان انضمام الجيش للثورة في مارس 2011 وعقد مؤتمر الحوار الوطني في 2013 تفرعات ولدت من المحطة الأم التي هدّت نظام المخلوع وتمكنت من إجباره على التخلي عن السلطة.

وأشار المخلافي إلى رمزية شهر مارس في تاريخ الثورة، وما حمله من أحداث ساهمت في خلخلة نظام المخلوع كجمعة ومجزرة الكرامة وماتبعها في ذات الشهر، حين قرر قطاع كبير من الجيش بقيادة الفريق علي محسن الإنضمام لثورة الشباب ليلحق ذلك سياسيون وبرلمانيون بارزون، الأمر الذي أحدث تحولاً كبيراً في مسار الثورة ومعادلة موازين القوى فيها.

محمد الصبري القيادي في الثورة الشبابية، تطرق في محوره على العلاقة بين الجرائم التي ارتكبها المخلوع صالح والتعجيل بتهاوي نظامه، مؤكداً أنه مع كل مجزرة يرتكبها المخلوع بحق شباب الثورة كانت قطاعات واسعة من المجتمع بفئاته المختلفة تتعاطف مع الثوار وتلحق بمسيرتهم.

لافتاً إلى أن المجازر التي ارتكبها المخلوع إبان ثورة فبراير في المحافظات المختلفة، كانت سبباً رئيسيا في إضعاف قبضته وكشف حقيقته وتاريخه الإجرامي مع الشعب، أمام العالم أجمع الذي بدأ يتخلا عنه بعد أن أظهر له صالح غباءه وإجرامه بأبشع الصور.

من جانبه تحدث عبدالهادي العزعزي وكيل وزارة الثقافة والقيادي في الثورة الشعبية عن دور حماة الثورة في تحييد القوة العسكرية وحماية شباب فبراير من بطش المخلوع، سارداً كيفية سعي المخلوع طيلة السنوات الماضية الى تدمير الجيش اليمني واستبداله بآخر خاص به وبأسرته.

و أشاد العزعزي في محوره بالدور البارز الذي لعبه الجيش في حماية الثورة، مشيراً الى أن جيش الثورة كان العصب الرئيسي للجيش الوطني الذي يتشكل اليوم بعد أن وقف حجر عثرة أمام إنقلاب الحوثي والمخلوع، وهو يقترب من تطهير المدن اليمنية من سيطرتهم.

 

و في المحور الثالث تحدث العقيد عبدالباسط البحر، عن دوافع انضمام الجيش للثورة والأحداث التي صاحبت وقوفه في صف ثورة الشباب ومساهمته في إضعاف نظام المخلوع.

كما أشار العقيد البحر إلى محاربة المخلوع للقادة الوطنيين في الجيش قبل وبعد اندلاع الثورة، وإقصائهم بطرق مختلفة من ضمنها التصفية الجسدية، مختتماً محوره بالتأكيد على أن الثورة نجحت في أن تنجب جيشاً وطنياً يبنى على الأسس السليمة ويُنتظر منه الكثير في حماية الشعب والوطني.

عقب ذلك لفت القيادي في الثورة ضياء الحق الأهدل، إلى أهمية تخليص الجيش من ذات الولاءات السابقة وعدم استنساخها بصور مختلفة، معتبراً ذلك الضامن الوحيد لبناء جيش وطني حقيقي، ذات الشيء الذي أكده الأمين العام المساعد للتنظيم الناصري بتعز حسين المقطري، الذي أضاف أن الجيش الوطني الحقيقي هو الذي انضم للثورة ولازال يقاتل حتى اليوم دفاعاً عن أحلام اليمنيين.

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى