مقتل أكثر من ألف مدني في اليمن خلال العام 2021

مقتل أكثر من ألف مدني في اليمن خلال العام 2021

شهد العام ٢٠٢١ فصولا جديدة من معاناة الشعب اليمني على يد ميليشيات الحوثي ان لم تكن أشد الفصول واقساها منذ ٢٠١٤، فقد كشفت منظمة رايتس رادار لحقوق الانسان ومقرها أمستردام/ هولندا دولية عن حصيلة ضحايا الحرب في اليمن من المدنيين والانتهاكات التي طالتهم خلال العام الجاري 2021م.

 ورصدت  المنظمة 565 حالة قتل و 624 حالة إصابة و 410 حالة اختطاف خلال العام الجاري من قبل ميليشيا الحوثي وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي خلال الفترة 1 يناير 2021حتى 1 ديسمبر 2021.

ووثقت رايتس رادار خلال الفترة المذكورة ارتكاب 565 حالة قتل في أوساط المدنيين، منهم 401 رجال و 23 نساء و 141 أطفال، بالإضافة الى 624 حالة إصابة، منهم 428 رجال و61 امرأة و 135 طفل، جاءت محافظة مأرب في الصدارة، حيث بلغ فيها عدد ضحايا القتل 70 حالة معظمها بسبب الحرب التي تشنها ميليشيا الحوثي على المحافظة منذ عام وحلت محافظة العاصمة صنعاء ثانيا  بعدد 65 حالة ثم محافظة تعز ثالثًا الحديدة بعدد 49 حالة ثم محافظة عدن 38 ثم حضرموت 19 وبعدها البيضاء وعمران 16 حالة لكل منهما ثم 14 حالة لمحافظتي أبين وحجة وبعدها محافظتي الضالع والجوف 10 لكل منهما، وتوزع باقي العدد على بقية المحافظات.

ومن واقع إحصاءات المرصودة والموثقة فإن الجهات المسؤولة عن ارتكاب حالات القتل توزعت على النحو التالي: جماعة الحوثي 437 حالة، عصابات مجهولة 79 حالة،

ميليشيا الانتقالي  الخارجة عن  سيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، 19 حالة قتل، بالإضافة الى حالتي قتل بسبب الفلتان الأمني 23 حالة وتنظيم القاعدة حالة واحدة.

وبالنسبة للإصابات والجرحى نتيجة الانتهاكات فتتحمل جماعة الحوثي بحسب التقرير المسؤولية عن565 حالة إصابة، تأتي بعدها المليشيا الانتقالي ب30 حالة.

 

اختطاف

وبحسب  رايتس رادار فإن حالات الاختطاف خلال العام 021 بلغت 410 حالة اختطاف، منهم 372 رجل و10 امرأة وفتاة و28 طفل، تتحمل جماعة الحوثي المسؤولية الأولى عن اختطاف 234 رجل و 7 نساء و19 طفل تليها ميليشيا الانتقالي بالمسؤولية عن اختطاف 127 رجلا وامرأتين و 7 أطفال

وطالبت رايتس رادار جماعة الحوثي بالتوقف عن ارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين والتي ترقى الكثير منها وفق بيان المنظمة الى جرائم حرب تعرض مرتكبيها ومن يقف وراءهم للمسؤولية الجنائية القانونية أمام المحاكم والهيئات الدولية و لا يمكن أن تسقط بالتقادم.

 

فرض عقوبات

وفي ذات السياق طالبت أكثر من 100 منظمة يمنية وغربية في ديسمبر الحالي البرلمان الأوروبي بفرض عقوبات على مليشيات الحوثي، وضمان عدم إفلات قياداتها من العقاب جرّاء الجرائم الممنهجة التي ترتكبها في حق المدنيين.

وقالت  هذه المنظمات، في بيان مشترك وجهته إلى رئاسة البرلمان الأوروبي ومجلس وزراء الاتحاد الأوروبي، أن مليشيات الحوثي انتهجت سياسة التجويع المتمثلة في سرقة رواتب الموظفين، والمساعدات الإنسانية وبيعها في السوق السوداء، بالإضافة إلى منع وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، الأمر الذي وثقته منظمات دولية.

وأشار البيان إلى أن الميليشيات الانقلابية عملت على تحويل مطار صنعاء الدولي لثكنة عسكرية لقصف المنشآت المدنية، واستقبال الأسلحة الإيرانية، في مخالفة للقرار 2216.

وكشف البيان عن تجنيد مليشيات الحوثي أكثر من 30 ألف طفل قسرا منذ 2014، واستخدامها المدارس والمرافق التعليمية كمعسكرات تدريب للأطفال.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى