العديني يثمن مواقف الصين الداعمة لليمن ويشيد بعلاقات الإصلاح والحزب الشيوعي

العديني يثمن مواقف الصين الداعمة لليمن ويشيد بعلاقات الإصلاح والحزب الشيوعي

ثمّن نائب رئيس الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، مواقف الأصدقاء في جمهورية الصين الشعبية وقيادة الحزب الشيوعي الصيني، على مواقفهم المبدئية الداعمة لليمن وقيادته الشرعية، وجهودها في المجموعة الدولية من أجل إنهاء الحرب في اليمن وإحلال السلام وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها.

كما ثمن العديني دعم الصين المستمر لمجالات التنمية في اليمن منذ ستينيات القرن الماضي، وما تقدمه اليوم من دعم إنساني وإغاثي لمواجهة تداعيات الحرب التي شنتها مليشيا الحوثي الانقلابية، وليس أخيراً دعمها للقطاع الصحي لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

وأشاد في كلمة ألقاها أثناء المشاركة في جلسة الإحاطة الافتراضية الخاصة بالقضايا ذات الصلة بشينجيانغ للأحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية في الدول العربية، بالعلاقات التاريخية بين البلدين الجمهورية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية، وبين الشعبين الصديقين.

وتطرق إلى العلاقات الراسخة بين التجمع اليمني للإصلاح والحزب الشيوعي الصيني.

كما أشاد بالتجربة الصينية وتماسك الحزب الذي تمكن من صناعة نموذج للدولة الكبرى الناجحة، وصنع تحولات كبيرة في مختلف المجالات وبالذات المجال الاقتصادي.

ولفت نائب رئيس إعلامية الإصلاح إلى مساهمة الصين في الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين، مؤكدا أنه ما كان لها تحقيق هذه المكانة العالمية إلا في ظل استقرارها الاجتماعي وانعدام الممارسات القمعية، وتعاملها مع جميع مواطنيها وفق مبدأ المواطنة المتساوية، وحماية المواطن الصيني وصون حقوقه.

وأكد موقف التجمع اليمني للإصلاح الرافض تماماً لتدخل أي دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى، وحق كل دولة في أن تصون سيادتها بكل الطرق التي تضمن لها ذلك.

وأشار العديني إلى أن الوضع العالمي مثقل بالكثير من الإشكالات، وأن الدول التي تعاني من الاحتراب ومن المشكلات الاقتصادية والصحية تعوّل أكثر ما تعوّل على دعم الدول الكبرى المستقرة وفي مقدمتها الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وأن أي مشكلات قد تنشأ بين الدول الكبرى ستنعكس لا شك تأخيراً للحلول للمشكلات التي تعاني منها بلداننا من احتراب وتردي الاقتصاد والصحة.

وتابع: "لا يمكن أن يقوم استقرار عالمي إلا في ظل احترام سيادة الدول، وكذلك في حرص كل دولة على رفاه مواطنيها بلا تمييز، وهو ما نؤمن تماماً بتحققه في دولتكم الرائدة".

وأعرب عن إعجابه بالمبادرة الصينية في التواصل مع الأحزاب العربية، وفي المقدمة منها الأحزاب اليمنية، ومنها التجمع اليمني للإصلاح.

وأكد حرص الإصلاح "على تعزيز هذه العلاقة وتسخيرها لخدمة القضايا الإنسانية والسياسية المشتركة التي نؤمن بها جميعاً، وأن تنعكس على علاقات البلدين وتعزيزها في المجالات التنموية والأمنية وقضايا مكافحة الإرهاب لتنعم المنطقة والعالم بالسلام".

وأعرب العديني عن تمنياته للعلاقات بين التجمع اليمني للإصلاح والحزب الشيوعي الصيني دوام التقدم والازدهار، خدمة للبلدين والشعبين، متمنياً للصين استمرار التقدم والنهوض الحضاري.

 

نص الكلمة:

 

السيد شي جين بينغ، الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني،

 

السادة أعضاء اللجنة المركزية وقيادات الحزب:

 

تحية لكم وبعد،

 

يطيب لي باسمي شخصياً ونيابة عن التجمع اليمني للإصلاح المشاركة في جلسة الإحاطة الافتراضية هذه الخاصة بالقضايا ذات الصلة بشينجيانغ للأحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية في الدول العربية، وأن أنقل لكم في البداية تحيات قيادات وكوادر التجمع اليمني للإصلاح وأمنياتهم لبلادكم بالمزيد من النجاح والاستقرار.

 

وإنه لمن سروري أن أتحدث إليكم اليوم تعبيراً عن العلاقات الراسخة بين حزبينا وتعبيراً عن العلاقات التاريخية بين البلدين الجمهورية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية، وبين شعبينا الصديقين.

 

لقد تمكنت الصين بفضل قياداتها الحكيمة وتماسك الحزب، من صناعة نموذج للدولة الكبرى الناجحة، فقد صنعت تحولات كبيرة في مختلف المجالات وبالذات الاقتصادي، كما وهي دولة مساهمة في الحفاظ على الأمن والسلام الدوليين، وبالتأكيد ما كان للصين تحقيق هذه المكانة العالمية إلا في ظل استقرارها الاجتماعي وانعدام الممارسات القمعية، وتعاملها مع جميع مواطنيها وفق مبدأ المواطنة المتساوية، وحماية المواطن الصيني وصون حقوقه.

 

وإننا لنؤكد لكم هنا موقفنا في التجمع اليمني للإصلاح الرافض تماماً تدخل أي دولة بالشؤون الداخلية لدولة أخرى، وحق كل دولة في أن تصون سيادتها بكل الطرق التي تضمن لها ذلك.

 

إن الوضع العالمي مثقل بالكثير من الإشكالات، وإن الدول التي تعاني من الاحتراب ومن المشكلات الاقتصادية والصحية تعوّل أكثر ما تعوّل على دعم الدول الكبرى المستقرة وفي مقدمتها الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وإن أي مشكلات قد تنشأ بين الدول الكبرى ستنعكس لا شك تأخيراً للحلول للمشكلات التي تعاني منها بلداننا من احتراب وتردي الاقتصاد والصحة، وذلك ما يجعلنا حريصين على استقراركم لأقصى مدى.

 

لا يمكن أن يقوم استقرار عالمي إلا في ظل احترام سيادة الدول، وكذلك في حرص كل دولة على رفاه مواطنيها بلا تمييز، وهو ما نؤمن تماماً بتحققه في دولتكم الرائدة.

 

واسمحوا لي في هذه الفرصة أن أثمن مواقف الأصدقاء في جمهورية الصين الشعبية وقيادة الحزب الشيوعي الصيني، على مواقفهم المبدئية الداعمة لليمن وقيادته الشرعية، وجهودها في المجموعة الدولية من أجل إنهاء الحرب في اليمن وإحلال السلام وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن بشأن اليمن وفي مقدمتها القرار 2216، كما نثمن دعمها المستمر لمجالات التنمية منذ ستينيات القرن الماضي، وما تقدمه اليوم من دعم إنساني وإغاثي لمواجهة تداعيات الحرب التي شنتها مليشيا الحوثي الانقلابية، وليس أخيراً دعمها للقطاع الصحي لمواجهة جائحة فيروس كورونا.

 

كما إننا ننظر بإعجاب لمبادراتكم في التواصل مع الأحزاب العربية، وفي المقدمة منها الأحزاب اليمنية، ومنها حزبنا، وبات تواصلنا مستمراً وهو ما يجعلنا نجدد التأكيد على حرصنا على تعزيز هذه العلاقة، وتسخيرها لخدمة القضايا الإنسانية والسياسية المشتركة التي نؤمن بها جميعاً، وتنعكس على علاقات البلدين وتعزيزها في المجالات التنموية والأمنية وقضايا مكافحة الإرهاب لتنعم المنطقة والعالم بالسلام.

 

وأخيراً، إننا نتمنى للعلاقات بين الحزبين دوام التقدم والازدهار، خدمة للبلدين والشعبين، كما نتمنى لبلدكم استمرار التقدم والنهوض الحضاري.

 

دمتم بخير

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى