حقوقيون:تفجير المساجد ومدراس القرآن كشف الوجه الحقيقي لمليشيات الحوثي الإرهابية

حقوقيون:تفجير المساجد ومدراس القرآن كشف الوجه الحقيقي لمليشيات الحوثي الإرهابية

تستمر مسيرة  الإرهاب الحوثية في تفجير المساجد ومدارس تحفيظ القرآن الكريم وتحويل بعضها إلى مجالس للقات وثكنات عسكرية للاعتداء على الشعب اليمني  وتفخيخ عقول الشباب اليمني بالفكر الإرهابي الخميني .

الاعتداءات المستمرة للمليشيات الحوثية على دور العبادات كشفت الوجه الحقيقي للمليشيات الطائفية والبعد الفكري والعقائدي لحربها ضد اليمنيين وهو منهج دأبت عليه هذه اللوثة منذ وطأت أقدام المجرم عبدالله بن حمزة أرض اليمن .

يقول الناشط والمحلل السياسي عثمان عيدروس للصحوة نت:  إن الأعمال الإجرامية التي تمارسها مليشيات الحوثي الإجرامية بحق المساجد ودور القرآن الكريم هي ثقافة تربى عليها أتباعها ويدل على بعدها عن الدين وتعاليمه السمحة وكشفت عن الوجه القبيح  لمليشيات الإجرامية التي تتدثر بالدين .

وأشار عيدروس إلى أن  ميليشيا الحوثي تسير  على خطى تنظيم داعش الإرهابي في استهداف المساجد ودور تحفيظ القرآن الكريم بالتفجير والنهب والقصف، وتحويل التي لم تتضرر منها  بشكل بالغ إلى ثكنات عسكرية لتخزين الأسلحة، ونقطة انطلاق لها لقتل أبناء الشعب اليمني . مضيفا " الى ان هذه الجرائم  تساهم في تمزيق النسيج الاجتماعي، وتهديد السلم والأمن الوطني، ونشر الفوضى والقتل في المجتمع، إضافة الى محاولتها استيراد الفكر الطائفي من ايران ونشره في أوساط الشعب اليمني.

وتقوم مليشيات الحوثي باستهداف المساجد ودور تحفيظ القرآن الكريم  بشكل ممنهج منذ حروب صعدة الستة التي أشعلتها المليشيات ضد القوات الحكومية في 2003م  وتقوم بتقليد الحركة الصفوية في إيران التي نشأت في القرن العاشر الهجري.

وتشير التقارير الحقوقية إلى أكثر من 1000 مسجدا ومدرسة لتحفيظ القرآن الكريم  دمرتها مليشيات الحوثي بشكل كامل أو جزئي منذ حروب صعدة .

وأكد عيدروس في حديث خاص لـ " الصحوة نت " أن ثقافة تدمير وتفجير المساجد ودور تعليم القرآن الكريم ثقافة دخيلة على المجتمع اليمني وتنم على الفكر الإرهابي المستورد من الحوازات الإيرانية التي تكرس على العنف والتحريض والكراهية .

من جهته قال الناشط الحقوقي عزام الكامل أن مليشيات الحوثي  تجاوزت كل الخطوط الحمراء  والقيم ولم تضع اعتبار لبيوت الله ومدارس تعليم القرآن الكريم ومارست انتهاكات لم يمارسه المتطرفين من اليهود والنصارى .

وأشار أن ما تقوم به مليشيات الحوثي حرب ممنهجة ضد المساجد هدفها طمس الهوية الإسلامية وكل ماله صلة بتعليم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة  وتحاول ادخال المجتمع اليمني في دوامة العنف والتطرف ونشر الخرافة وتمجيدها.

وأضاف الكامل في حديث لـ " الصحوة نت : إن استهداف المساجد وتفجيرها في اليمن يعد أولوية لدى مليشيا الحوثي الإرهابية في المناطق التي تخضع لسيطرتها بصورة تستفز المجتمع ويتحدى قيمه وهويته الدينية التي عرف بها. وتعد هذه الممارسات  امتداد لتاريخ الإمامة وأفكارها المتطرفة الداعمة للمشروع الإيراني "الصفوي" وأطماعه التوسعية.

 منذ الوهلة الأولى لتمرد المليشيات الحوثية على الدولة  الدولة اليمنية في كهوف مران بزعامة الهالك حسين الحوثي كانت المليشيات الإرهابية تدرج المساجد على سلّم أولوياتها، حيث تسعى إلى تدميرها أو السيطرة عليها، وتحويلها إلى منابر لتسويق مشروعها الطائفي القائم على العنف وتحويلها  إلى وكرٍ لبثّ ثقافة الكراهية والعداء للهوية اليمنية والعربية والإسلامية بشكل عام.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى