القائد اللواء ناصر الذيباني.. بطل المهام وحامي الثغور ورمز الفروسية والفداء

القائد اللواء ناصر الذيباني.. بطل المهام وحامي الثغور ورمز الفروسية والفداء

اللواء ناصر الذيباني رئيس هيئة العمليات الحربية للجيش الوطني القائد الذي  عرفته جبال اليمن، وسهولها قائدا محنكاً، ومقاتلاً شجاعاً ، أختار رحمه الله طريق رفقاء دربه من الأبطال ، كان رحمه الله  بطل كل المهام وحامي كل الثغور، وقائد كل المناطق ومقدام كل المعارك كما يصفه من عرفه

لم يكن رحمه الله يظهر كثيراً على وسائل الإعلام ، لكنه وبمجرد أن أعلنت وزارة الدفاع  عن استشهاده حزنت عليه اليمن كل اليمن،  حزن عليه البشر والحجر ، حزنت عليه جبال اليمن التي كان يقف عليها حارساً ، وحزنت عليه السهول التي زحف  فيها مقاتلاً مهرولاً نحو العدو غير أبهاً بالموت ما دام ذلك في سبيل الوطن وعزته وكرامته  ، رحل رحمه الله فعبر اليمنيون عن حزنهم لفقدان قائداً من قادتهم رصد موقع الصحوة نت بعضاً منها :

محمد مقبل الحميري  الوزير السابق وعضو مجلس النواب أكد أن اللواء الذيباني لقي ربه شهيداً مجيداً في معركة مأرب الرجولة والشرف ، بعد نضال طويل في مختلف الجبهات والمواقع في بطولة وتضحية نادرة مقارعا هذا المشروع السلالي الفارسي الذي يريد امتلاك الأرض واستعباد الانسان اليمني، استشهد رحمه الله ولسان حاله يقول: فإما حياة تسر الصديق * وإما ممات يُغيض العِدَى.

عدنان العديني نائب رئيس دائرة الاعلام بالإصلاح  قال: كثيرون يرون انفسهم في عداد الاحياء ولا يضيفون قيمة للحياة.

وأضاف العديني "وقلائل يوارون الثرى يصفهم الله  ويسميهم ( احياء عند ربهم يرزقون ) اولئك الذين يفتدون سبيل الله واوطانهم والقضايا العادلة بأرواحهم".

وتابع "ناصر الذيباني هو اسم لحياة الخلد وشرف الرجولة ومعنى الواجب ورمز الفروسية".

أما يحيي الثلايا وصف القائد الذيباني ببطل كل المهام وحامي كل الثغور وقائد كل المناطق ومقدام كل المعارك..

وأكد الثلايا بأنه ومنذ البدايات الاولى لم يتغيب اللواء الذيباني او يتخلف عن تلبية نداء الوطن والواجب وحين شاهد صنعاء تسقط بيد بقايا الأئمة لم يترك بزته العسكرية يعلوها الغبار فضلا عن التفكير بمسايرة عصر الذل.

وأشار الثلايا إلى أن القائد الذيباني ظل وفيا لجمهوريته ومؤسسته العسكرية التي كان واحدا من خيرة ضباطها وابن مؤسسة الحرس الجمهوري المحترف الذي بقي حارسا أمينا لجمهوريته دون انحناء.

مشيراً على أن اللواء الذيباني أسس في العام 2015 مع رفاقه الأشاوس وحدة عسكرية من خيرة وحدات الجيش الناشئ آنذاك وأبلى فيها بلاء حسنا في نهم الرجولة والاباء في أشد محطات الاحتياج للرجال كانت تشرئب الاعناق نحو (أبو منير) دون سواه.

وأضاف الثلايا أنه وفي خلال سبع سنوات تنقل اللواء الذيباني  بين كل المواقع والوحدات والمهام قائدا في الارادة والتفكير، جنديا في البساطة والمثابرة، تعين لفترة قائدا للمنطقة العسكرية الثالثة ثم استقر به المقام رئيسا لهيئة العمليات.

وتابع "أنه رحمه الله ظل يهوى الميادين وخطوط النار دون سواها كما تهواه ويلتف حوله الجنود كأب وأخ ورفيق سلاح فذ فسيح كامتداد صحراء مارب والجوف ووديانها ومشرق كإشراقة شمس وادي سبأ، فارع الطول والقامة كطول أعمدة عرش مملكة سبأ، شامخ ثابت عنيق الجذور والانتماء العريق والاصيل كجبال ظفار وبلاد ذي رعين الحميرية التي انجبته في الرضمة ومنحته للجمهورية في أحلك ظروفها وأشدها احتياجا لأمثاله العظماء".

وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب الثلايا بأن القائد الذيباني رحمه الله كان آية في الشجاعة والحضور والمثابرة والتواضع ونكران الذات والانضباط والدقة في تحمل المسؤولية ، أصيب عشرات المرات في الأشهر والسنوات الماضية وبعد كل إصابة يعود للميدان بكل تجرد وإباء.

الشاعر عامر السعيدي  نعى فقيد الوطن بقصيدة شعرية معبرة قائلا :

كثيرٌ علينا فقدُهُ وغيابُهُ

وأكثر ما نخشاهُ ما لا يهابُهُ

شديدٌ شديدٌ تحمل الأرض كفُّهُ

وتخجل من هجر التراب ثيابُهُ

جسورٌ هصورٌ حميريٌّ متوَّجٌ

كآبائهِ الأقيال.. ما ذا التَّشابُهُ!

كأن بهِ عمْرَو ابنَ معدٍ وتُبّعاً

وشعلانَ وابنَ الفضل.. جلَّ انتسابُهُ

وجلَّ جلال الفارس الفاتك الذي

إذا طالت الأعناق طالت حرابُهُ

يهزُّ شغافَ الشمس بعضُ ٱلتماعِهِ

ويغمر أحلامَ الحياة انسكابُهُ

ستُحكى أساطيرٌ وتُتلى قصائدٌ

وتأكلها الدنيا ويبقى كتابُهُ

كتابٌ به في كل سطرٍ مناضلٌ

وفي كل باسم الله يعلو جنابُهُ

يُعلِّم أطفال الصباح اكتمالهم

ويكشف أشباهَ الرجال ذهابُهُ

سيكبر في ليل المدينة نورُهُ

ويؤنسها إنْ غاب عنها ارتقابُهُ

فيا أيها المزروع في كل خافقٍ

ويا موطناً إنّا جميعاً ترابُهُ

أعدنا إلى أسمائنا إنها بلا

معانٍ ورُدَّ العمر ولّى شبابُهُ

تركناك في الأعلى وحيداً كنجمةٍ

يمانيَّةٍ والأفق سودٌ سحابُهُ.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى