سجون الحوثي.. مقابر وبؤر التعذيب الوحشي

سجون الحوثي.. مقابر وبؤر التعذيب الوحشي صورة تعبيرية

عشرات المختطفين لفظوا أنفاسهم الأخيرة بين جدران المعتقلات الحوثية الرهيبة الخالية من أي ذرة احترام للإنسانية تعذيب بشع "ضرب وركل واعصي كهربائية وجلد "بالسلاسل وأسلاك حاده " الضغاطة " نزع اظافر الايدي والارجل تذويب الجسد بالأسيد " وهنالك في جعبة المجرمين المزيد ليخرج العشرات جثث هامده عليها آثار وحشيه السجان.

 

تقارير صادمة

كشفت إحصائية عن وزارة حقوق الانسان اليمنية قبل أيام "عن أرقام صادمة لعدد المتوفين جراء التعذيب داخل معتقلات وسجون ميليشيا الحوثي الإرهابية، حيث أفادت الوزارة أن أكثر من 300 مختطف قتلوا تحت التعذيب في سجون ميليشيات الحوثي، فيما تعرض أكثر من 1450 مختطفا وأسيرا للتعذيب، فيما وثق التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (تحالف رصد) 1600 حالة لمختطفين تعرضوا لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والمعاملة القاسية داخل سجون ميليشيات الحوثي الانقلابية، خلال الستة الأعوام السابقة.

وأوضح مسؤول وحدة الرصد والتوثيق في تحالف رصد، رياض الدبعي، في إحصائية بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، إن التحالف وثق عدد 1635 مختطفاً تعرضوا لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والمعاملة القاسية داخل سجون الحوثيون خلال السته الأعوام السابقة، بينهم 109 أطفال و33 امرأة و78 مسنا موزعين على 17 محافظة يمنية.

 

التعذيب حتى الموت

‏ إحصائية تحالف رصد كشفت عن 1427 مختطفاً تعرضوا للتعذيب النفسي والجسدي بينهم 101 أطفال و24 امرأة و63 مسنا، بينما تعرض 208 مختطفين آخرين لأشد وأقسى أنواع التعذيب المفضي إلى الموت بينهم 8 أطفال و9 نساء و15 مسنا.

وأكد التقرير أن التعذيب للمختطفين أسفر عن إصابة بعضهم بشلل كلي ونصفي والبعض الآخر بأمراض مزمنة وفقدان للذاكرة وإعاقات بصرية وسمعية، وأن البعض منهم فارق الحياة داخل الزنازين تحت سياط التعذيب والبعض الآخر توفي نتيجة الإهمال وتدهور حالتهم الصحية في ظل الحرمان المستمر من تلقي العلاج بالإضافة إلى عدد ممن تم تعرضوا للتصفية الجسدية داخل سجون الحوثيين أو دفعتهم قسوة وبشاعة التعذيب إلى الانتحار.

 

مسن يموت تحت التعذيب

في نوفمبر 2021وبعد عشرة أشهر من إيداعه أحد السجون، توفي مواطن مسن يدعى "محمد علي حسن الأديب" داخل زنزانة السجن في مديريه القفر، شمال محافظة إب، حيث افاد "قريب له "للصحوة نت " إن الاديب البالغ 60 عام توفي في السجن بظروف وملابسات غامضة، وتحدثت مصادر متطابقة عن تعرض الأديب لعمليات تعذيب فضلا عن حرمانه من العلاج، وهو مافاقم من تدهور أوضاعه الصحية ليفارق الحياة داخل زنزانة السجن.

شهدت محافظة إب وحدها تسجيل أكثر من 15 حالة وفاة جراء التعذيب في سجون المليشيا الحوثية بمحافظة إب.

 

اقتادوه الى صعدة

وفي سبتمبر 2020 توفي مواطن يدعى خالد محمد جابر جراء تعرضه للتعذيب في سجون جماعة الحوثي في محافظة صعدة، وينتمي جابر الى مديرية بني سعد المحويت بعد ان تعرض للاختطاف في إحدى نقاط المليشيا الحوثية في احد مداخل محافظة صعدة قبل ان تخضعه لتعذيب مميت لاحقا توفي على اثره بعد فترة وجيزة من اختطافه.

 

 منع من الإسعاف

وفي مارس 2021 توفي الشاب جهاد صالح صالح علي مكابر البالغ 35 عاماً وينتمي لمديرية عتمة بمحافظة ذمار ،بأحد سجون الميليشيات في صنعاء، بعد ان تعرض لكل أنواع التعذيب النفسي والجسدي دون ان تسمح له بالعلاج أو نقله إلى المستشفى، ما ادى الى تلف كليتيه لاستمرار تعذيبه منذ أسره قبل عامين في وادي جبارة بمديرية كتاف بصعدة.

 

تواطؤ دولي

كل هذه الجرائم تجري في ظل ما يراه حقوقيون بانه " صمت مخزي" من جانب المنظومة الدولية التي تقف موقف " المتفرج "

يرى الدكتور" سليم نصر" استاذ العلوم السياسية، "ان السبب يعود الى وعود الحوثيين السخية للمجتمع الدولي بمنحهم اي مصالح على الأرض اليمنية بدون سقف محدد، بما فيها رهن السيادة والقرار السياسي والعسكري ومنحهم الأراضي التي يريدونها"، بالإضافة الى دخول الملف اليمني على خط التفاوض الايراني الدولي

وأكد أن هذا  يدل على ان اللغة التي يفهمها الغرب هي لغة المصالح والسيطرة بدون اي اعتبار للنواحي الانسانية وحقوق الانسان كما يدعون دائما".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى