منظمة حقوقية تطالب بالإفراج عن الشاب الوعيل الذي أُختطف قبيل زفافه في العام 2017

منظمة حقوقية تطالب بالإفراج عن الشاب الوعيل الذي أُختطف قبيل زفافه في العام 2017

 

نددت منظمة رصد للحقوق والحريات، الأحد، باعتقال مليشيا الحوثي للشاب (أسعد عبده أحمد الوعيل)، منذ أكثر من أربع سنوات، داعية إلى سرعة الإفراج عنه.

وقالت المنظمة في بيان حالة حقوقية، إن المختطف الوعيل من أبناء مديرية النادرة بمحافظة إب، يقبع في سجن الأمن السياسي بمدينة للعام الخامس على التوالي، بعد اختطافه من مدينة يريم أثناء عودته من صنعاء.

وأكدت المنظمة أن الوعيل الذي كان يستعد للزواج، اختطفته مليشيا الحوثي في الـ 30 من مارس 2017م، في الخط العام بمدينة يريم أثناء عودته مع أسرته من صنعاء وبحوزتهم أغراض منزلية وأكسسوارات وملابس العرس، وذلك قبل 4 أيام من موعد عرسه.

وأضافت أنها تلقت بلاغاً من المختطف في السجن ـ سيء السمعة ـ أن إدارة السجن قامت بتعذيبه ووضعه في زنزانة انفرادية دون أسباب ومنعت عنه العلاج والاتصال والزيارات الشخصية في معاملة سيئة دعته لبدء إضراب عن الطعام منذ عشرون يوماً.

وأكدت أن "الوعيل" الذي كان يعيش أسعد أيامه قبل اختطافه كونه مقبل على الزواج ، بات يعاني من وضع صحي ونفسي صعب، تفاقمت مع عجز والديه عن استمرار المتابعة المضنية التي استمرت أكثر من 4 أعوام دون أن تصل إلى نتيجة.

وحسب المنظمة فإن أسرة المختطف "الوعيل" التي تعتمد على الزراعة في دخلها اضطرت على التوقف عن المتابعة بعد أن باعت كل ماتملك لمتابعة إطلاق سراحه الذي لم يتم رغم الوعود التي تتلقاها من قيادات في المليشيا، والأموال التي أنفقتها عليهم.

وأشار بيان المنظمة إلى أن والدة المختطف فقدت نظرها مؤخراً جراء الحزن الذي أصابها من مفارقة ابنها.

وقال عرفات حمران ، رئيس المنظمة إن "ما تقوم به المليشيا يعد خرقاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني الذي يحظر الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وقد يؤدي إلى مسؤولية جنائية فردية عن جرائم الحرب".

ودعا حمران، إدارة السجن السياسي في إب، إلى تمكين المختطف الوعيل من حقوقه المكفولة كحق الزيارة والاتصال والرعاية الصحية.

كما دعا رئيس منظمة رصد، مليشيا الحوثي، إلى إنهاء حالة الاعتقال والإفراج الفوري عن الوعيل وجميع المختطفين المدنيين وتقديم المتورطين من قياداتها بجرائم ضد المدنيين إلى العدالة.

وناشد حمران المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل لحماية المدنيين في المحافظة والضغط على الحوثيين لإطلاق سراح المختطفين.

ويعد سجن الأمن السياسي بمدينة إب أحد أكبر المعتقلات الحوثية في البلاد التي شهدت عمليات تعذيب لمختطفين وفق تقارير حقوقية محلية ودولية.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى