قنص وقصف وألغام.. الإرهاب الحوثي يواصل قتل الطفولة في اليمن

قنص وقصف وألغام.. الإرهاب الحوثي يواصل قتل الطفولة في اليمن

لا تقتصر وحشية ميليشيات الحوثي الإرهابية على الرجال والنساء فقط، بل لم يسلم من ارهابها الأطفال الصغار، فالإرهاب لا عرف له ولا قانون ولا دين، وستروي الاجيال القادمة قصص الأطفال الذين ازهقت ارواحهم على يد جماعة وحشية تدمي القلوب.

ثلاثة من أسرة واحدة

قبل ستة ايام ،تسبب سقوط قذيفة أطلقها الحوثيون على حي الكمب شمالي مدينة تعز، ، بمقتل ثلاثة أطفال وإصابة رابع من أسرة واحدة، حيث قال والد الأطفال، مصطفى عبدالدائم  إنه خسر ثلاثة أطفال في يومٍ واحد تتفاوت أعمارهم بين 10 أعوام، والرابع إصابته بليغة، أدت إلى بتر قدمه اليمنى ويرقد في مستشفى الثورة حاليًا.

وأضاف باكيا "أن القذيفة التي أطلقتها جماعة الحوثي  قبل يومين، سقطت بالقرب من المنزل وأردت أطفاله قتلى وجرحى أثناء عودتهم من البقالة.

وأصيب وأسرته بشظايا ولم يتبقى سوى طفل واحد مبتور القدم سيظل معاقا طوال حياته بسبب قذائف مليشيات الحوثي.

وفي يونيو الماضي شنت ميليشيات الحوثي الانقلابية، هجوما  بثلاثة صواريخ بالستية على حي الروضة في مدينة مأرب، شمال شرقي اليمن، وهي المدينة المكتظة بالسكان والنازحين، ادى الى استشهاد ثلاثة اطفال.

طفل عمره عامين

وقبلها بأيام قليلة أصيب  طفل برصاص قناص مليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة مأرب شمالي شرق اليمن، حيث قال سفير اليمن في منظمة اليونسكو محمد جميح، في تغريدة عبر تويتر، إن الطفل سرحان ناجي شبوان (عامين)، تعرض لرصاصة قناص حوثي أصابته بالقرب من القلب، وأشار إلى أن الطفل يعد أصغر جريح من قبيلة الجدعان بمأرب، ويبلغ من العمر عامين.

طلقة في الرأس

وفي تعز، استشهد طفل، في اغسطس الماضي، برصاص قناص مليشيات الحوثي الإرهابية، شمالي شرق مدينة تعز، جنوبي غرب اليمن، وذكر مركز تعز الحقوقي، إن الطفل "حسام طلال حسان حسين"، (14 عامًا)، قتل برصاصة قناصة مليشيا الحوثي المتمركزة في تبة الحرير، بشارع الأربعين".

وأوضح أن الطفل "حسام، أصيب بطلقة القناص الحوثي بالرأس؛ ليفارق على إثرها الحياة على الفور".

طفلة الماء

وفي نوفمبر من العام الماضي تعرضت  الطفلة رويدا لإصابة بليغة في الرأس نتيجة القنص من معسكر الأمن المركزي التابع لميليشيا الحوثي بينما كانت في طريقها لجلب الماء لمنزلهم في حي كلابة في مدينة تعز. وعندما حاول شقيقها، وهو طفل أيضاً، إنقاذها تعرّض لإطلاق نار كثيف، قبل أن يتمكّن مصوّرون من التقاط الصورة التي تمّ تداولها على نطاق واسع في وسائل الإعلام،. حيث اظهرت الصور المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، الطفلة ملقاة على الأرض، وهي مضرجة بدمائها وبجوارها دبة بلاستيكية، كانت تمسك به لملئه.

ألغام الموت

وفي ابريل 2021 أصيب طفل إثر انفجار لغم أرضي زرعته مليشيا الحوثي في مديرية السوادية بمديرية البيضاء وقال مصدر محلي، إن الطفل صالح راكن عبدربه الوهبي، أصيب أثناء رعيه للأغنام، في أحد الوديان بمنطقة الوهبية.

وأوضح المصدر أن الانفجار أدى إلى بتر إحدى رجلي الطفل.

أمام والديه

وفي اكتوبر استهدف قناصة مليشيا الحوثي المتمركزة في أطراف منطقة مريس، مديرية قعطبة، محافظة الضالع، الطفل محمد فيصل المطار 10 اعوم واردوه قتيلا أثناء خروجه الى جوار بيته بقرية الجروف.

واكدت مصادر مقربة من أسرة الطفل أنه تم قنص الطفل محمد من قبل المليشيا امام اعين والديه.

أرقام مهولة

وفي اكتوبر قتل ثلاثة مواطنين بينهم طفل عندما كانوا على متن دراجة نارية جراء انفجار لغم زرعته  ميليشيات الحوثي الإرهابية في مديرية الدريهمي جنوب الحديدة، غربي اليمن، وهم طارق إبراهيم محمد مغلسي (17 عاماً)، وحمود جابر عياش (12 عاماً)، وجماعي خادم زاهر (60 عاماً) وأشارت المصادر إلى أن الأهالي هرعوا إلى مكان الانفجار لإسعاف الضحايا، ولكن المصابين توفوا على الفور نتيجة لإصاباتهم الخطيرة.

ووثقت منظمات حقوقية من خلال فرق ميدانية، مقتل وإصابة (390) طفلاً تتراوح أعمارهم بين (1-17 عاماً) برصاص قناصة يتبعون ميليشيا الحوثي الإرهابية، مارس 2015م حتى آب سبتمبر 2021م.

ومؤخرا كشف تحالف حقوقي يمني، عن تسبب ميليشيات الحوثي في مقتل وإصابة 2032 شخصاً بينهم 294 طفلاً و132 امرأة و104 مسنين خلال الفترة من ديسمبر 2014 حتى يونيو 2021، من خلال استهدافها المباشر والمتعمد للأحياء المأهولة بالسكان ومخيمات النازحين في محافظة مأرب.

ووثق التقرير مقتل 440 مدنياً بينهم 61 طفلاً و37 امرأة و29 مسناً، وإصابة 914 مدنياً بينهم 124 طفلاً و73 امرأة و60 مسناً جراء أعمال القصف الصاروخي على الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في 11 مديرية بمأرب.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى