إصلاح عدن يدين الاعتداء الإرهابي على موكب المحافظ ويجدد المطالبة بتحقيق دولي في جرائم الاغتيالات

إصلاح عدن يدين الاعتداء الإرهابي على موكب المحافظ ويجدد المطالبة بتحقيق دولي في جرائم الاغتيالات

أدان التجمع اليمني للإصلاح في العاصمة المؤقتة عدن، محاولة الإغتيال الآثمة التي تعرض لها محافظ عدن أحمد لملس، ووزير الزراعة والثروة السمكية سالم السقطري ظهر أمس الأحد، في "التواهي" وذهب ضحيتها عدد من الأبرياء من مرافقيهم ومن المدنيين أحدهم طفل.
وجدد إصلاح عدن -في بيان- اليوم الاثنين، ادانته لهذا العمل الشنيع وكل الأعمال الإرهابية والإجرامية التي ما تزال تستهدف أمن واستقرار وسكينة عدن وكوادرها وشخصياتها من مختلف القوى والمكونات.


وشدد على الوقوف بجدية أمام مسلسل الاغتيالات والإرهاب، والعمل على انقاذ هذه المدينة التاريخية المسالمة من مستنقع التفجيرات والاغتيالات وكل أشكال وصور العنف التي تقض مضاجع سكانها وتهدد حياتهم ومصالحهم، حاضرا ومستقبلا.
وذكّر إصلاح عدن بما ناله وغيره من المكونات من ضرر بالغ جراء استمرار مسلسل الاغتيالات بهذه المحافظة ومحيطها.
وجدد مطالبته بتحقيق يمني إقليمي دولي في هذه الحوادث جميعا، وفي مقدمتها اغتيال الشهيد جعفر محمد سعد محافظ عدن الأسبق، والحادثة الاجرامية الأخيرة، محذراً من خطورة وتبعات اللعب بالورقة الأمنية.


ودعا إصلاح عدن جميع القوى السياسية والمجتمعية لتوحيد صفوفها وكلمتها بهذا الشأن.
وطالب المعنيين بالقرار التعامل مع هذه الحوادث بما تمليه عليهم المسؤولية الوطنية والإنسانية والأخلاقية، وكذا دعم جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية لتنفيذ بنود اتفاق الرياض بكل تفاصيله ومفرداته الأمنية والعسكرية والتي تهدف الي توحيد كافة الأجهزة الأمنية والتشكيلات العسكرية تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.

نص البيان:
تابع التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن بأسف بالغ محاولة الإغتيال الفاشلة والآثمة التي تعرض لها كل من الأخ أحمد حامد لملس محافظ المحافظة والاخ سالم السقطري وزير الزراعة والثروة السمكية ظهر أمس الأحد الموافق للعاشر من شهر أكتوبر المجيد أثناء مرور موكبهم في "التواهي" وذهب ضحيتها عدد من الأبرياء من مرافقيهم ومن المدنيين أحدهم طفلا.
نؤكد في التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن إدانتنا لهذا العمل الشنيع وكل الأعمال الإرهابية والإجرامية التي ما تزال تستهدف أمن واستقرار وسكينة عدن وكوادرها وشخصياتها من مختلف القوى والمكونات ومختلف الفئات الاجتماعية والمهنية.
إن هذا الحادث الإجرامي البشع يستلزم من الجميع الوقوف بجدية أمام مسلسل الاغتيالات والإرهاب، والعمل على انقاذ هذه المدينة التاريخية المسالمة من مستنقع التفجيرات والاغتيالات وكل أشكال وصور العنف التي تقض مضاجع سكانها وتهدد حياتهم ومصالحهم، حاضرا ومستقبلا.
وفي حين يجدد الإصلاح في عدن التذكير بأنه قد ناله وغيره من المكونات الضرر البالغ جراء استمرار مسلسل الاغتيالات بهذه المحافظة ومحيطها، ويجدد مطالبته بتحقيق يمني إقليمي دولي في هذه الحوادث جميعا، وفي مقدمتها اغتيال الشهيد جعفر محمد سعد محافظ عدن الأسبق، ومحاولة اغتيال المحافظ الحالي أحمد حامد لملس ووزير الزراعة والثروة السمكية سالم السقطري، فإنه يجدها مناسبة للتأكيد أيضا على خطورة اللعب بالورقة الأمنية وتبعاته وتداعياته.
كما يوجه الإصلاح دعوته لجميع القوى السياسية والمجتمعية لتوحيد صفوفها وكلمتها بهذا الشأن، ويطالب المعنيين بالقرار التعامل مع هذه الحوادث بما تمليه عليهم المسؤولية الوطنية والإنسانية والأخلاقية، وكذا دعم جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية لتنفيذ بنود اتفاق الرياض بكل تفاصيله ومفرداته الأمنية والعسكرية والتي تهدف الي توحيد كافة الأجهزة الأمنية والتشكيلات العسكرية تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.
رحم الله جميع الشهداء من ضحايا الإرهاب والاجرام والعنف، وحفظ عدن وكل الوطن من شرور الأشرار وإجرام المجرمين.
صادر عن التجمع اليمني للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن
الاثنين ١١ أكتوبر ٢٠٢١م

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى