أكاديميون وتربويون يحذرون من مخاطر تحريف الحوثي للمناهج التعليمية

أكاديميون وتربويون يحذرون من مخاطر تحريف الحوثي للمناهج التعليمية

حذر أكاديميون وتربويون من مخاطر تحريف مليشيا الحوثي للمناهج الدراسية، سعياً منها لتغيير الهوية اليمنية، وتاريخ وعقيدة وثقافة المجتمع اليمني.

واكدوا في الندوة التوعوية الأولى التي  أقامتها مؤسسة القلم التنموية بمأرب حول( مخاطر تحريف المناهج الدراسية، ودور الجهات الرسمية وأولياء الأمور في مواجهتها)، " أن مخاطر تغيير المناهج ستنعكس سلباً على حاضر ومستقبل اليمن والمنطقة".

 وشددوا "على ضرورة اضطلاع الحكومة الشرعية بمسؤوليتها، وتآزر المجتمع معها في مواجهة تلك المخاطر بمختلف الوسائل والسبل".

 وفي الندوة أستعرض عميد كلية التربية والعلوم بجامعة إقليم سبأ- الدكتور مطهر البرطي، بعض من نماذج التغييرات التي ادخلتها مليشيا الحوثي في المناهج الدراسية خلال العام الدراسي الجاري". مبيناً" ان خطورة تلك التغييرات تكمن في كونها مشروعاً طائفياً سلالياً أسرياً، تسعى مليشيا الحوثي من خلاله لتغيير القيم العقدية والعبادية والاخلاقية في المجتمع اليمني، مع تعميق العصبيات وايجاد الفتن والنزاعات، ومن ثم ظهور الكراهية في المجتمع وغياب التصالح والتسامح، فضلاً عن تزوير وتشويه التاريخ العربي والاسلامي".

 وأشار الدكتور البرطي إلى أن مليشيا الحوثي قامت بالتدرج بالتحريف، بطرق غير ملفتة وغير مثيره للانتباه"، مؤكداً" ان التحريفات الفكرية والعقائدية أخطرها، حيث قامت بحذف الدروس التي لها صلة بصحابة رسول الله كأبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم، طعناً منها في مرجعية الاسلام والمسلمين".

وأضاف:" كما قامت المليشيا بتحريفات سياسية وثقافية وتاريخية، منها حذف الثورات والاعياد الوطنية، والثورات العربية، واستبدالها بالاعياد الطائفية التي استحدثتها".

 من جهته أكد الدكتور - أحمد القطامي"أن مليشيا الحوثي تتوسع في تحريفات المناهج بين الفينة والاخرى، إذ يغيرون المناهج بشكل شهري وإسبوعي". معتبراً تلك التحريفات ستشكل خطراً على الأجيال والأمة، وصولاً لتجريف الهوية الوطنية".

ودعا الدكتور القطامي كافة الجهات المختصة في الحكومية الشرعية وعلى رأسها وزراة التربية والتعليم، الى " مواجهة تلك المخاطر، من خلال احياء دور لجنة المناهج، لاعداد دراسة لتلك التحريفات وتشكيل فرق لمواجهتها، فضلاً عن احياء دور مركز الدراسات والتطوير التربوي الذي تم تجميده".

كما دعا وزارة الاعلام والاوقاف والارشاد الى التوعية بمخاطر تلك التحريفات".

 واعتبر الدكتور احمد القطامي" أولياء الأمور هم الخاسر الأول من تلك التحريفات، كون اولادهم سيتحولون الى قنبلة موقوتة توجه اليهم"، مستدلاً على ذلك بحالات قيام اولاد بقتل والديهم والاعتداء عليهم، نتيجة تلك التعبئات والتلقينات الطائفية".

مدير مكتب التربية والتعليم بأمانة العاصمة - عبدالحليم الهجري، أوضح أن المعركة الفكرية لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية". لافتاً الى ان الندوة تهدف الى ايصال رسالة للجهات الرسمية والمجتمع للتحذير من مخاطر تحريف المناهج، والعمل على مواجهتها بشتى الوسائل".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى