المسيرة الحوثية.. كذب وخديعة وخيانة منذ أول طلقة

المسيرة الحوثية.. كذب وخديعة وخيانة منذ أول طلقة

منذ قيامها بأول تمرد ضد الدولة في 2004، اعتمدت مليشيات الحوثي على تسويق الأكاذيب وإنتاج الشعارات البراقة لكسب التعاطف وخداع الرأي العام، انقلبت علي الدولة بشعار "الفساد والغلاء"، وقضت علي مقدرات الناس واملاكهم تحت كذبة "العدوان والحصار ".

البداية

قاد حسين بدر الدين الحوثي تمردا في صعدة ضد الدولة بدأ في يونيو 2004 ودفع الكثير من شباب صعدة للموت، حينها كان يستغيث بوسائل الاعلام مدعيا أن الدولة تحاربه لأنه رفع شعار "الموت لأمريكا" وهو ما بددته وفندته الوقائع المتلاحقة بعدها، والتي اثبتت للشعب ان الحوثي عبارة عن نبتة سرطانية تهدد الهوية اليمنية وتزرع الحقد والطائفية في قلوب الشباب وتدفع بالكثير منهم الي الموت.

وبعد مصرع حسين الحوثي في 10 سبتمبر 2004 استمرت مليشيات الحوثي بتسويق شعارات "المظلومية والدفاع عن النفس" من خلال خوضهم لست حروب متتالية،  اشتعلت الحرب الثانية في مارس واستمرت حتى مايو 2005م، قتل خلال هذه الفترة 200 جندي بالإضافة لمقتل 522 مدني وجرح 2,708 آخرين وقد بلغت الخسائر الاقتصادية وفق ما صرحته الحكومة آنذاك 270 مليون دولار، واندلعت الحرب الثالثة في  نوفمبر 2005 حتى يناير 2006، ثم الحرب الرابعة من  يناير حتى يونيو من ذات العام 2007م، وعادت المواجهات بين الجيش والحوثيين من خلال الحرب الخامسة في 29 أبريل 2008م، واستمرت حتى يوليو من ذات العام، ثم  الحرب السادسة من أغسطس 2009، وقتل خلال تلك المعارك عشرات الالاف من الجنود، وكل هذا تحت مبرر الدفاع عن النفس.

أكذوبة دماج

وبعد ان قامت ثورة التغيير 2011، استغل الحوثيون الثورة للانتشار وتسويق شعارات التغيير والمظلومية، "وحملوا معهم شعارات المظلومية للوصول الي الانقلاب الدموي على الحكم" وشباب الثورة.

وفي نوفمبر 2013 شن الحوثيون مدعمين بالدبابات التي سيطروا عليها من معسكرات الجيش هجوما عسكريا وحشيا على بلدة دماج في محافظة صعدة التي يسيطر عليها السلفيين في شمالي اليمن، وفرض الحوثيون حصارا خانقا على البلدة بالإضافة الى حصار دار الحديث في محافظة حجة، تحت مبرر محاربة "الارهابيين "وتكرر الحصار مرات عدة كان آخرها في أواخر أكتوبر 2013، وقدر عدد القتلى حينها حسب الناطق لجماعة السلفيين 1900.

نريد القشيببي فقط

وبعد تهجير اهالي دماج واستكمال سيطرة الحوثي على صعدة، توجهت جحافله الى عمران وبالتحديد الى اللواء 310 لإسقاطه واحتلال المحافظة تحت مبرر "عزل القشيبي" وفي 9 يوليو 2014 بعد سلسلة من الخذلان ادت لسقوط اللواء واستشهاد قائده حميد القشيبي وذهب الحوثيين لأسقاط العاصمة صنعاء تحت أكذوبة شعار "الجرعة والفساد".

جرعة الموت

وبعد سقوط عمران بدأت جموع الحوثيين تتأهب لغزو العاصمة صنعاء وذلك بمبرر "اسقاط الجرعة" وقبل ثلاثة أيام من سقوط صنعاء بدأت المواجهات في غرب العاصمة، ثم في حيي شملان ومذبح، وهما المدخل الغربي لصنعاء، ومنهما باتجاه شارع الثلاثين المؤدي إلى الفرقة الأولى مدرع وجامعة الإيمان، وسيطر الحوثيون على كامل مؤسسات الدولة بما فيها وزارتا الدفاع والداخلية، ورئاسة الحكومة والبرلمان والبنك المركزي والقيادة العامة للقوات المسلحة، مع قصف واقتحام التلفزيون اليمني، ونهب الحوثيون كامل العتاد العسكري للدولة، من مدرعات ودبابات ومدافع وصواريخ كاتيوشا، حتى عتاد اللواء الرابع المخصص لحماية الرئيس تم نهبه.

السلم والشراكة

وفي 21 سبتمبر 2014 وقع الحوثي مع كافة الاطراف السياسية ما عرف باتفاق "السلم والشراكة " لتسوية الأزمة بين الحوثيين والسلطات والمكونات السياسية في اليمن، ورفض الحوثيون التوقيع على الملحق الأمني التابع للاتفاق حينها وتم التوقيع عليه في 27 سبتمبر.

ويحوي الملحق الأمني سبعة بنود أهمها تأكيد ضرورة بسط نفوذ الدولة واستعادة أراضيها، وإزالة التوتر السياسي والأمني من صنعاء، بالإضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة لوقف جميع أعمال القتال في محافظتي الجوف ومأرب وفق فترة زمنية محددة. واتهم الرئيس هادي في 26 سبتمبر الحوثيين بعدم احترام الاتفاق ودعاهم للانسحاب من صنعاء التي يسيطرون عليها منذ توقيع الاتفاق، وسرعان ما انقلب الحوثيون على الاتفاق الذي وقعوه واعتقلوا الرئيس هادي ونكلوا بكافة الاطراف السياسية الموقعة معهم.

العدوان المزعوم

بعد استكمال سيطرة الحوثيين على صنعاء اتجهوا جنوبا نحو تعز وعدن وباقي المحافظات اليمنية بتوجيهات ودعم ايراني، تحت شعار " ملاحقة القاعدة" وتمكن الرئيس هادي من الوصول الى عدن ومنها الى المملكة العربية السعودية وطلب التدخل العربي لاستعادة الدولة التي سيطرت عليها ايران عن طريق عميلها الحوثي، وانطلقت في 25 مارس 2015 " عاصفة الحزم" بقيادة السعودية، فرفع الحوثي حينها شعار "مواجهة العدوان" ، ومارس الحوثي بحق الشعب اشد انواع العدوان والتنكيل والتجويع والارهاب، حتى ان اليمنيين لم يخرجوا من ازمات الغلاء وانعدام المشتقات النفطية وتوفرها في السوق السوداء منذ مجيء الحوثيين للحكم، ولايزال الحوثي حتى اليوم يرفع الشعارات الكاذبة ليسوق العديد من المغرر بهم الى المهالك، ويستأثر هو وسلالته بالسلطة والثروة.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى