رئيس اصلاح تعز: الثورات ليست تاريخ جامد بل محطات متتالية حتى تحقيق الأهداف(حوار)

رئيس اصلاح تعز: الثورات ليست تاريخ جامد بل محطات متتالية حتى تحقيق الأهداف(حوار)

دعا الاستاذ عبدالحافظ الفقيه رئيس المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز  الى الاصطفاف لتحرير كل اليمن من(عصابة) مليشيات الحوثي  المدعومة من إيران، وترك الحديث عن الأخطاء التي تؤدي للمهاترات.

وقال "إن الحديث عن الاخطاء نوع من البكاء و تبادل للتهم، والدخول في مهاترات لا طائل منها وتمكن الحوثي من التسلل من خلالها".

وأضاف الفقيه "أن ثورة26سبتمبر انعتاق للشعب اليمني من الذل والاستبداد والاستعباد والظلم والطغيان واستعادة للحرية والكرامة والمساواة".

وتابع  حوار مع "الصحوة نت": إن الشعب قد انكشفت أمامه طبيعة العنصرية الخرافية  ولن يترك راية النضال حتى يتخلص من  المشروع الامامي بكل اوجهه ومنها الثقافية والسياسية والاجتماعية التي ترسخ نظرية العبد والسيد.

 

حاوره | محمد اليوسفي

 

 كيف تقرأ المآلات التي وصلت إليها ثورة 26 سبتمبر اليوم؟

كانت ثورة26سبتمبر انعتاق للشعب اليمني من الذل والاستبداد والاستعباد والظلم والطغيان واستعادة للحرية والكرامة والمساواة و المآلات مليئة بعناصر التحدي للشعب اليمني كافة، و هي مآلات تحفز عزم كل حر  ليمضي الجميع كصف جمهوري ينتصر لثورة 26 سبتمبر، وينتصر للثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر، فتحتشد كل القوى و الطاقات صفا واحدا لاستعادة ألق الثورة، والتصدي بكل عنفوان وقوة للمشروع السلالي الذي يستهدف اليمن وطنا وشعبا وإنسانا.

عودة الإمامة الكهنوتية بكل صورها  العنصرية اعادتنا للثورة السبتمبرية، وهب شعبنا لاستكمال الثورة وتحقيق الأهداف  وتصحيح بعض أوجه المسارات السياسية  والثقافية للثورة والجمهورية والتي تركت ثغور خطيرة تسلل منها الإماميون في محاولة لإعادة عجلة التاريخ الى الوراء، والحاصل أن الشعب قد انكشفت أمامه  طبيعة العنصرية الخرافية ولن يترك راية النضال حتى يتخلص من هذا المشروع بكل اوجهه ومنها الثقافية والسياسية والاجتماعية التي ترسخ نظرية العبد والسيد.

 

 

ما الأخطاء  التي أدت إلى هذه المآلات؟

-  الحديث عن الأخطاء اليوم، هو نوع من البكاء و تبادل للتهم، والدخول في مهاترات، و ليس من الصواب اليوم أن نحمل علان او فلان هذه الأخطاء وتلك، المهم الآن كيف نصطف جميعا في صف واحد لتحرير كل اليمن من هذه العصابة المدعومة من إيران.

وإن كان ولابد من الحديث عن الأخطاء فمن أهمها ضعف التوعية بالثورة وأهدافها.. وتعرية الفكرالعنصري السلالي وتاريخه الاسود... ممارسة الاستبداد والتسلط الفردي... وضعف التنمية والاقتصاد... والسكوت عن عودة الفكر العنصري السلالي... عدم تأسيس ديمقراطية حقيقية تؤدي الى التبادل السلمي للسلطة. 

 

ثمة من يرى أنه جرى بعد الثورة  استبدال سلطة الفرد بسلطة القبيلة ولم تؤسس لسلطة الدولة إلى أي مدى يمكن قبول مثل هكذا مقولة؟

 

-  الحديث عن أخطاء الماضي،  والماضي القريب في هذه الظروف ليس صوابا، ولا فائدة مرجوة منه الأن لمتطلبات الميدان، بل المطلوب اليوم ان نتكاتف جميعا لتحرير الوطن من هذا المشروع السلالي،  وأما التقويم للماضي فهو مهم، بل ومهما جدا، ولكن إنما ستكون الفائدة والعبرة منه بعد أن تستعيد الدولة كل محافظات اليمن وتستعاد الجمهورية، لأن المهم اليوم الشغل في الميدان الحالي وليس النظر إلى الماضي.

مع حدوث الانقلابات والاغتيالات التي شهدتها سدة الحكم بعد قيام الثورة ما الإيجابيات التي يمكن الإشارة إليها لهذه الثورة؟

 

-  ثورة سبتمبر عليها مآخذ كأي ثورة في العالم، لكن نعرف ان ثورة نقلت اليمن من مجاهل التاريخ، الى القرن العشرين، ومن التخلف بكل صوره وأشكاله إلى ان تضع اليمنيين على سلم النهضة والحضارة والتنمية، يجعلنا نستفيد من الأخطاء، ونكرس العمل للحاضر القائم ومتطلباته.. ومن أهم الايجابيات الحرية والكرامة والمساوة للإنسان اليمني وانحسار العنصرية السلالية الكهنوتية.

التعليم الذي أصبح حق لكل يمني بدون استثناءأوتمييز ... التنمية الاقتصادية والاجتماعية... الهامش الديمقراطي والتعددية السياسية.. تحقيق الوحدة الوطنية... الانفتاح على العالم... النهضة العمرانية في بناء المدن والمطارات والموانئ وشبكة الطرق.. استخراج الثروات.

 

رغم كثرة ما كتب عن الثورة إلا أن كثيرين يرون أن هذه الكتابات مجرد وجهات نظر ولا تمثل التاريخ الحقيقي للثورة.. فما رأيكم بذلك؟

 

- أوافقك أن كتابة تاريخ ثورة 26 سبتمبر يحتاج إلى بذل جهد علمي وموضوعي ومتجرد.. وما كتب بعضه يمثل وجهات نظر شخصية وبعضه يمثل جزء من تاريخ الثورة وهو بحاجة الى إعادة كتابته وصياغته من جديد.

 

 بعد عقد من الزمان ما الذي أضافته ثورة فبراير لثورة سبتمبر؟

 

-  الثورات تتجدد بحركات وخطوات تصحيحية، وثورة فبراير جاءت بها الضرورة التي تعيد الألق لأهداف الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر؛ للسير نحو الديمقراطية السليمة والحكم الرشيد، وقد عززت ذلك بمخرجات الحوار الوطني.

 

 أخيرا ما الذي بقي من الثورتين؟

 

 - بقيت الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر وفبراير، بكل أهدافها وطموحاتها، وتضحياتها، بقي الصف الجمهوري معلنا حضوره في كل الجبهات، وكل المواقف، وكل الميادين.

  بقي الإصرار لدى شعب يمني حر يعيش على امتداد الساحة اليمنية يدافع عن الثورة والنظام الجمهوري ومن أجل تحقيق التحول الديمقراطي، وبقي جيل شبابي ينشد الحرية والمساواة والعدل وإسقاط كل المشاريع الصغيرة، والمشاريع الدخيلة. ويرفض الظلم والاستبداد والطغيان والحكم الكهنوتي المتخلف والثورات ليست تاريخ جامد بل محطات متتالية حتى تحقيق الأهداف   ...(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ).

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى