المرأة الإصلاحية.. شريك فاعل وحضور سياسي بارز

المرأة الإصلاحية.. شريك فاعل وحضور سياسي بارز

قام التجمع اليمني للإصلاح بأداء دوره كحزب سياسي مدني منذ نشأته في العام 1990، وناضل من أجل مجتمع المساواة، ودولة المواطنة الحقة والمنضبطة بقوانين العدل، وكان للمرأة الإصلاحية الدور الحاضر والبارز في الحزب، وفي شتى مجالات الحياة.

وإيماناً من الحزب بأهمية دور المرأة في الحياة العامة، قام بمساندتها في التعليم والتدريب، والمشاركة الفعالة في كافة المجلات وأبرزها المجال السياسي، بدءا من تمثيلها في الهيكل التنظيمي للحزب ومروراً بالحوار الوطني المشترك، والانتخابات فمنحها المكانة التي تليق بها في الحزب والمجتمع وأعطى بذلك نموذجاً لما تطمح إلية المرأة.

كما كانت المرأة الإصلاحية حاضرة في أول مؤتمر عام للإصلاح، وحاضرة في مجلس شورى الإصلاح، وكذا في الأمانة العامة، وفي كافة أطره التنظيمية،

وفي مؤتمره الرابع أفرد الإصلاح للمرأة دائرة خاصة تعنى بشأنها ونشاطاتها وإنجازاتها المجتمعية، وهو ما أعد اعترافاً بدور المرأة وتحفيزاً لها ودعماً وتعزيزاً لدورها يوماً بعد يوم، كما عمل الإصلاح على توسيع عضويتها في المؤتمر العام وفي مجلس الشورى.

وينظر الإصلاح للمرأة بوصفها شريكة للرجل وليست خصماً له، إذ يسعى لتمكينها في ممارسة كافة حقوقها السياسية، والإسهام في الأنشطة العامة، والشعبية منها والرسمية، وإتاحة الفرصة أمامها لتولي المسئوليات القيادية في مختلف مؤسسات وأجهزة الدولة والحزب، والعمل في مختلف القطاعات ومواقع الإنتاج، وتشجيعها على الانخراط في النقابات والاتحادات المهنية، واستصدار التشريعات الكفيلة بحماية حقوقها.

ويعتبر الإصلاح من أقدم الأحزاب التي أشركت المرأة في ميادين العمل، حيث أتاح لها فرصة العمل مثلها مثل الرجل في الأطر التنظيمية المختلفة، وأول حزب يمني شاركت فيه المرأة الانتخابات كناخبة بفعالية، لم يسبق لها مثيل في أي حزب سياسي مما دفع بالأحزاب إلى أن تعمل على إشراك العضوات فيها إلى ممارسة حقهن الانتخابي.

ولعل أبرز محطات تمكين المرأة الإصلاحية هو انتخابها في المؤتمر العام الأول، كعضوة في مجلس شورى الإصلاح، وفي المؤتمر الثاني تم ترشيح المرأة بعدد 7 عضوات، وفي المؤتمر العام الثالث 11 عضوة من أصل 130 عضواً، والمؤتمر الرابع مثلت النساء فيه بعدد 13 عضوة، ونلاحظ ارتفاع معدل التمثيل في مجلس الشورى إيماناً من قيادة الإصلاح بأهمية هذه المشاركة.

كما شاركت المرأة الإصلاحية في الثورة الشبابية السلمية في العام 2011م وساهمت في كل اللجان والتكتلات الثورية، وكانت أكثر حضوراً من غيرها وأثبتت للعالم أنها شريكة لأخيها الرجل، كما شاركت في مؤتمر الحوار الوطني بنسبة 7.5% حيث كان عدد النساء 15 امرأة من أصل 50 ممثل للإصلاح.

تقول الدكتورة " آمنة الأسلمي" وهي إحدى القيادات النسوية في حزب الإصلاح بـأمانة العاصمة صنعاء، بأن دور المرأة الاصلاحية في الحزب لا يقل عن دور الرجل فهي تناضل في حزب سياسي مدني من أجل مجتمع المساواة ودولة المواطنة الحقة.

وتضيف "ساهمت المرأة في مختلف مجالات الحياة وتحملت أعباء الحرب كالرجل في ظل منعطفات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية بالغة التعقيد فبرز دورها في تحمل تداعيات الحرب واكتسبت نقله نوعيه ومتميزة على المستوى الداخلي والخارجي وأصبحت أكثر قدره على مواجهة التحديات التي تحيط بالمجتمع من كل جوانبه".

وأشارت إلى أن حزب الإصلاح ناضل منذ تأسيسه على ضمان تمتع المرأة كعنصر فعال في المجتمع بكامل حقوق المواطنة المتساوية، وتمكينها من شغل المناصب القيادية في مختلف سلطات وهيئات الدولة والمجتمع، ومعارضة النظرة القاصرة إزاء المرأة، وتثبيت مبدأ تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل بما يؤمن وصولها إلى مراكز صنع واتخاذ القرار، وتغيير النظرة التقليدية التي تكرس الصورة النمطية السلبية لأدوار المرأة التقليدية، ومراجعة القوانين الخاصة بالمرأة وتطويرها، والعمل على تضييق الفجوة بين النص القانوني والتطبيق العملي.

وتأمل المرأة الإصلاحية التي شاركت في مراحل النضال وفي صنع القرار بأن تنتهي الحرب ويتحقق الاستقرار وأن تعود كافة الأحزاب السياسية وحزب الإصلاح إلى ممارسة عملهم تحت مظلة الدولة الاتحادية وفقاً للدستور والقانون، وأن يتم تشجيع المرأة للمطالبة بحقوقها وتدريبها لتصبح قادرة على والوصول إلى مراكز صنع القرار في الدولة وداخل الحزب.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى