مليشيات الحوثي تبدأ حملة ابتزاز جديدة ضد التجار.. والمواطنون يدفعون الثمن

مليشيات الحوثي تبدأ حملة ابتزاز جديدة ضد التجار.. والمواطنون يدفعون الثمن

بدأت مليشيات الحوثي الانقلابية، حملة جديدة على التجار بغرض الابتزاز، والمزيد من الغني الفاحش لتجار الحرب الحوثيين

وتمارس المليشيات ضغوطات متواصلة على التجار بغرض السلب والابتزاز بحجة " مراقبة الاسعار" حيث يعوض التجار خسائرهم عبر رفع سعر البضاعة، وبالتالي تحميل المواطن المزيد من التكاليف بلا فائدة.

ويرى الخبير الاقتصادي المقيم في لندن" أكرم الفهد" بأن الحملة الحوثية بمثابة قرع لطبول الحرب " بين مليشيات الحوثي وبين التجار واصحاب رؤوس الأعمال، مما يعني ان على المواطن الاستعداد لزيادة رهيبة في الاسعار قد تكون القاضية.

منذ اقتحامها للعاصمة وإسقاطها الدولة في سبتمبر 2014، تواصل مليشيات الحوثي شن الضغوطات والحملات وفرض الاتاوات على التجار بغرض تمويل حروبهم المستمرة والحصول على المزيد من الثروات، اما التجار فهم يقومون بتعويض هذه الخسائر من خلال فرض رسوم اضافية على سعر السلعة مما يضر بالمواطن البسيط في الاول والاخير.

وبحسب تجار وخبراء" فان  القطاع التجاري في اليمن يعيش أياماً سوداء منذ استيلاء الحوثيين على الحكم ، حيث أعلن تجار إفلاسهم، فيما تستعد البقية لمواجهة نفس المصير، وقد لجأت سلطات الانقلاب  إلى التضييق عليهم وإجبارهم على دفع رسوم ضريبية مضاعفة لتمويل أنشطة الجماعة وتغطية العجز المالي الذي تعانيه.

ويوكد التجار " عبد الكريم قائد" للصحوة نت"، إن مليشيات الحوثي تواصل عمليات الابتزاز للتجار والمستوردين بشكل غير مسبوق وتفرض عليهم إتاوات وضرائب خارج إطار القانون.

وتابع " يعني ذلك انه ما يسمى بمصلحة الضرائب فرضت على جميع التجار والمستوردين ضرائب بنسبة تجاوزت 5 أضعاف ما دفعوه من ضرائب العام الماضي.

يقول أحد تجار الحديد في العاصمة للصحوة نت "انه في العام الماضي دفع مبلغ 15 مليون ريال، وهذا العام مبلغ 90 مليون ريال

وأكد التاجر أن هذه الزيادات في الضرائب والاتاوات التي تدفع لمليشيات الحوثي تسبب زيادة في أسعار السلع يدفع ثمنها المواطنون في نهاية المطاف.

واردف "معاذ حسين "إن الحوثيين لم يكتفوا برفع الضرائب والاتاوات على التجار، بل تشترط الاطلاع على الحسابات الخاصة بهم وإنزال لجان تفتيش إلى المخازن التابعة لهم وذلك بهدف ممارسة مزيد من الاستفزاز عليهم وأن كثيراً من التجار رفضوا ذلك وهددوا بإغلاق تجارتهم.

نهب الزكاة

ايادي الميليشيات الحوثية امتدت لأموال الزكاة التي تأخذ من التجار وخصوصا في رمضان، لابتزاز المواطنين تحت مسمى الزكاة دعماً لمجهودها الحربي ضد اليمنيين، إلى جانب ما تفرضه من جبايات وإتاوات وضرائب  لدعم ما يسمى "اسر الشهداء".

وقد رصدت جهات حقوقية قيام الميليشيات، خلال رمضان، بتجهيز قوافل غذائية معظمها مأخوذ بضائعها عن طريق الغصب، إضافة إلى تجهيزها مع اقتراب العيد قوافل أخرى على أساس كونها دعماً للمجهود الحربي ولأسر القتلى في الجبهات.

ويوكد تجار في صنعاء، إن الميليشيات الحوثية تستخدم كل أساليب الابتزاز والنهب للتجار والمؤسسات وإجبارهم على دفع الزكاة والتبرع والتكفل بتجهيز القوافل، دون مراعاة للوضع الراهن الذي يمر به المواطنون والمعاناة الاقتصادية بسبب الحرب القائمة منذ ست سنوات.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى