صورة لـ"مأرب" تشعل مواقع التواصل الاجتماعي: مدينة المقاومة والتنمية

صورة لـ"مأرب" تشعل مواقع التواصل الاجتماعي: مدينة المقاومة والتنمية

حازت صورة متداولة لأحد شوارع مدينة مأرب، تداولا غير مسبوق في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى الكثير من النشطاء والمدونون اليمنيون إعجابهم باللوحة التي رسمتها الصورة، باعتبارها عنوناً للجمهورية وسبتمبر المجيد.

وتظهر الصورة، ساحة 22 مايو وقد انتصب العلم الجمهوري على سارية عملاقة راسما مع التشجير وعمليات التحسين التي ينفذها صندوق النظافة، لوحة فائقة الجمال تختصر مسيرة التنمية والنهضة التي تشهدها المحافظة الحاضنة لنحو ثلاثة ملايين يمني.

وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الصورة بشكل واسع تحت تعليقات مختلفة، حيث كتب محافظ المحويت "صالح حسن سميع"، على حسابه بتويتر "كانت عاصمة محافظة مأرب في مطلع هذا القرن عندما كنت محافظها عبارة عن مبني المجمع الحكومي الذي بناه الصينيون وجنوبه قليل من المساكن لبعض أهالي حريب".

وأضاف "أما الآن فصارت حاضرة كبيرة تكاد تنافس مدينتي إب وتعز وتحظى باهتمام من سلطتها المحلية بقيادة القيل اليماني: سلطان بن علي العرادة".

وغرد وكيل وزارة الإعلام "عبدالباسط القاعدي"، قائلاً "رغم الحرب ها هي مارب ترتدي ابهى حللها وكل يوم تتقدم للأمام بخطى ثابتة.  هنا بالفعل يد تبني ويد تحمي، هنا الدولة والجمهورية، هنا اليمن بكل تفاصيلها. عمار يا مارب الخير، صانك الله وحماك من درن الوثنية الجديدة التي يجرها عبده الحوثي وأزلامه".

واقتبس "فؤاد العلوي" من "ابيات شاعر اليمن الكبير عبدالله البردوني الذي استشرف دور مأرب المقبل منذ وقت مبكر في قصيدته (عودة القائد): بلقيس يا أمّ الحضارة أشرقي.. من شرفة الأمس البعيد وكبّري*ها نحن نبني فوق هامة مأرب وطنا... ونبني ألف صرح مرمري* ونشيد في وطن العروبة وحدة ...فوق الثريا خلف أفق ” المشتري”".

وكتب الصحفي "هائل البكالي "، عن مدينة المعجزات، وقال "على الرغم من الحروب الاجرامية عليها منذ سبع سنين، إلا أنها استطاعت أن  تنهض في واحدة من معجزات الحروب، إذ  كيف لمدينة تتعرض لعدوان من الغرب والشمال والجنوب، أن تبني شواهقها وتزرع أشجارها تحت أزيز الرصاص".

وقالت الناشطة "أم محمد"، إن "مأرب منيرة في عهد الظلام، مكتملة الجلال والجمال، لا تكسر من لجأ إليها .. وتحفظ العهد لمن جاءها ناصرا. بستان الحرية وقلعة الأحرار والجمهورية"، وذلك حسب ما رصده محرر الصحوة نت من حائط الناشطة.

وغرد "عمار احمد صلح"، قائلاً أن "تاريخ كل أمة خط متصل، قد يصعد الخط أو يهبط، وقد يدور حول نفسه أو ينحني ولكنه لا ينقطع. من هذا المدينة بدأ خط التاريخ اليمني واستمر حاضرا لآلاف السنين، منها بدأت اليمن ومنها ستعود. انها مأرب قلب اليمن الذي لم ينطفئ ولن ينطفئ حتى الأبد".

وأشار "وليد الراجحي"، إلى الجمال الذي تبدوا عليه "مدينة الجمال والحضارة، عراقة الماضي وجوهرة الحاضر انها".

وقال العميد محمدالكميم"، إن مارب التي تدور الحرب في أرافها "العمران مستمر النهضة مستمرة التعليم مستمر خدمات تنشأ على قدم وساق وتراها في كل شارع وحارة 'طرق وجامعات ومدارس ومراكز صحية'، اصبحت مركز جذب استثماري كبير. مارب قلعة الجنهورية وموطن الأحرار. ونقول عاد مارب للان ما بدأت حربها مع الحوثي".

وعلق الصحفي "راجي عمار" ساخرا هذه "مأرب مدينتنا الباذخة"، فيما تحدث "عبدالكريم عمران" عن الأمن والسلام والاطمئنان الذي تعيشه مأرب، مضيفاً "لا ندري بما يدور حولها من حرب طاحنه الا من خلال التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي. حفظ الله جيشنا الوطني ومقاومتنا الباسلة ورعاهم وايدهم بعونه ونصره وتوفيقه. نحن مدينون لهم بعد الله بما نحن عليه من أمن وسكينه وحياه طيبه جزاهم الله عنا خيرا".

وحيا الناشط "عيسى الشفلوت" من اسماهم "أبطالنا الميامين نشاما الاجهزة الأمنية بيض الله وجوهكم و حفظكم و رعاكم، كنتم نعم الحراس في المدينة والطرقات فنام المواطن آمن على نفسه و ممتلكاته و نعم الاشاوس المقاتلين في الجبهات فكنتم نعم الرديف و السند لابطال الجيش الوطني والمقاومة. عاشت مأرب آمنه مطمئنة بفضل الله".

وأكد "بندر البكاري" أن مأرب ستبقى "الصخرة الصلبة، والجدار الفولاذي، والحصن المنيع للجمهورية، الذي تتحطم عليه أحلام الغزاة الفارسي وادواتهم في اليمن".

 وأوضح "محمد الذماري" أن "مأرب عنوان النصر وملحمة الشموخ .. لا تقلقوا عليها ولا تصدقوا خزعبلات خصومها، فعلى أطراف مأرب يتم تربية قطيع الهالكين وتلقينهم معنى الاعتداء على رحابها الطاهرة فهي لا تقبل عبيد الإمامة ولا ترحب بإماء السيد وقريبا تسمعون نصرا عظيما مؤزرا".

وكتب "زيد علي الشليف":  مأرب الجمهورية، اليمن الكبير الذي اتسع لكل يمني ولم تقتصر على حزب ولا جماعة، مأرب بسلطانها ورجالها وجيشها وامنها هي امل اليمنيين في استعادة دولتهم.

وأشار متحدث مقاومة البيضاء، عامر الحميقاني، إلى أن "مأرب تحولت من قرية بشارع واحد خلال نصف قرن على قيام الجمهورية إلى أفضل محافظة في اليمن شهدت تطوير في الخدمات والبنية التحتية والإستثمار،  أصبحت المحافظة الوحيدة التي تحتوي على اكبر عدد سكان من مختلف ربوع اليمن والذي تجاوز عدد سكانها 4 مليون".

وغرد وليد الجعوري، قائلا "هنا مأرب تحيا الجمهورية اليمن". وكتب هشام رشيد، "هذه مأرب مهد الحضارة وأرض العراقة والأصالة ستظل شامخة عصية طاهرة تجود بالحب لكل ساكنيها".

وكتب الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي صالح السلامي قائلا "مأرب: نافذة الأمل وبوابة العبور إلى كرامة كاملة ويمن عظيم".

بدوره نشر صندوق النظافة والتحسين بمحافظة مأرب، على حسابه بتويتر، صورة لساحة 22 مايو في سبتمبر عام 2020، والصورة الحالية الملتقطة من المصور "بدر الشهاري"، معلقا "مأرب مدينة الأصالة والجمال تمضي بخطوات متسارعة نحو المستقبل الحضري المشرق وهي في طريقها الى ان تكون مدينة عصرية. فخلال فترة قياسية في زمن الحرب حققت نقلة نوعية في عملية البناء والتنمية".


| الصحوة نت

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى