رئيس إصلاح تعز: ذكرى تأسيس المؤتمر عيد لكل الأحزاب اليمنية

رئيس إصلاح تعز: ذكرى تأسيس المؤتمر عيد لكل الأحزاب اليمنية

القى رئيس التجمع اليمني للإصلاح في محافظة تعز الاستاذ عبدالحافظ الفقيه كلمة خلال الحفل الذي نظمه المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيس الحزب.

وخلال كلمته أشاد الفقيه بتجربة المؤتمر الشعبي العام السياسية، باعتباره باكورة العمل الحزبي وفاتحة الكتاب اليمني للتعددية السياسية.

وقال الفقيه "إن هذا الاحتفاء هو احتفاء سياسي حزبي له  دلالات عدة، ورمزية خاصة، في وقت انكمش فيه الفعل السياسي وتلاشي العمل الحزبي عدى ما نراه  في هذه المحافظة من حراك سياسي، وحريات حدها السماء، لتؤكد أنها نواة للثورة والديمقراطية والفعل السياسي".





 وأضاف "إننا و نحن نوجه التحية والتهاني للإخوة في المؤتمر الشعبي العام في يوم عيده وعرسه، انما نهنئ انفسنا فالحقيقة أن عيد وذكرى أي حزب وطني هو عيد لكل الأحزاب".

واعتبر الفقيه  تجربة المؤتمر الشعبي العام،  هي تجربة وطن في فترة هامة  لا تخص حزب المؤتمر فحسب وإنما هي ملك لكل اليمنيين وتخصهم كحالة تاريخية يجب أن تدرس من الجميع، بكل سلبياتها و إيجابياتها، فهي تجربة هامة من تاريخ اليمن  لا يمكن أن تمحى من صفحة التاريخ أو تمسح من ذاكرة الأجيال.



ودعا الفقيه جميع قوى وأطياف الشعب وقواه العلمية والسياسية والاجتماعية والاعلامية والاقتصادية، إلى وثبة استنفار  تليق باليمن؛ لمواجهة التحديات التاريخية العاصفة، بوحدة صف  جمهوري متماسك وفاعل  لإنقاذ الوطن عبر إنقاذ المنجزات الوطنية،  المعبرة عن الهوية والوجود اليمني ، وفي المقدمة الجمهورية، واليمن الواحد، والديمقراطية.

وشدد الفقيه على أهمية الانطلاق نحو المستقبل،  دون الالتفات أو التوقف في الماضي،  إلا في حدود المراجعة الايجابية؛ لتلافي السلبيات والاخطاء والاستفادة من الايجابيات، وهي كثيرة وثمينة ،  ونرتكب جرما في تجاهلها اليوم.

 



نص الكلمة

الحمد لله رب العالمين ونصلي ونسلم على خير البشرية. رسول الرحمة وإمام المحبة والتسامح ..

الإخوة و الأخوات قيادات وأعضاء فرع المؤتمر الشعبي العام

الاخوة و الأخوات ممثلي الأحزاب و التنظيمات السياسية

الحضور الكرام جميعا..

تحية وطنية تفوح بالمحبة والتلاحم للإخوة والأخوات في المؤتمر الشعبي العام بتعز وأنتم تحتفلون بالذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.

   كما هي تحية أيضا لهذه المحافظة الصامدة تعز،  والتي تستحق منا جميعا كل الحب، وكل العطاء، وكل الجهد، وكل التضحيات، لكي نقدم تعز  لليمن وللأجيال، كما هي مدينة رائدة بالعلم، حاملة للواء الثورة والتغير، رافعة للجمهورية والمشروع الوطني، ثائرة على الدوام في وجه المشاريع الظلامية وفي المقدمة المشروع الأسود بامتداداته الفارسية،  ذات الأطماع والأحقاد التاريخية على أمتنا،

و الذي ابتليت به اليمن عبر  المشروع الكهنوتي الإمامي السلالي، الذي يرى استعباد الشعب دينا،  وتكريس الاستعلاء السلالي لفرض نظرية  السيد والعبد بكل شناعتها، وتشوهاتها، وهو المشروع المرفوض من كل يمني، ومقاومته هي مقاومة للموت لصالح الحياة، وللجهل لصالح العلم، وللعبودية لصالح الحرية، وللعنصرية لصالح المساواة، التي يعتبرها اليمني اصل الكرامة والوجود، فوطن بدون حرية سجن بائس، وشعب بدون مساواة بحكم العدم.

الحاضرون  الأعزاء :

انه لمن دواعي سرورنا  اليوم أن نلتقي جميعا قي هذه القاعة لنحتفي بالذكرى التاسعة والثلاثين لحزب المؤتمر الشعبي العام، وإنها لذكرى ذات شجون، خاصة ونحن نمر في هذه الظروف، وفي ظل حرب ظالمة وانقلاب أسود، خيم على اليمن واليمنيين بكل سواده وتخلفه، عاصفا بكل المنجزات الوطنية.

وهو احتفاء سياسي حزبي له  دلالات عدة، ورمزية خاصة، في وقت انكمش فيه الفعل السياسي وتلاشي العمل الحزبي عدى مانراه  في هذه المحافظة من حراك سياسي،  وحريات حدها السماء، لتؤكد أنها نواة للثورة والديمقراطية والفعل السياسي.

و هاهي تعز تحافظ عليه في كل الظرو ف، متحملة كل التبعات، وستكون بإذن الله منطلقا للعودة إلى كامل الوطن بوجه آخر،  وروح أفضل، تتلافى كل السلبيات والأخطاء، وربما الخطايا التي ارتكبت في الملعب السياسي بالخروج على قواعد اللعبة السياسية في الكثير من الاوقات والمحطات.

أيها الإخوة و الأخوات:

إننا وعلى حسب مايسمح لنا الوقت نؤكد في هذه المناسبة على الآتي:

- إننا و نحن نوجه التحية والتهاني للإخوة في المؤتمر الشعبي العام في يوم عيده وعرسه، انما نهنيء انفسنا فالحقيقة أن عيد وذكرى أي حزب وطني هو عيد لكل الأحزاب.

 وهنا نؤكد أن عيدكم،  هو عيدنا، فنحن في وطن واحد، وينتظرنا مستقبل واحد يجب أن نصنعه بجدارة مع كل قوى الشعب اليمني

وفي هذه المناسبة، ونحن نبارك للمؤتمر بذكرى تاسيسه، نستلفت النظر إلى الدور الكبير المتميز، للمؤتمر والذي يمكن  أن يؤديه في الساحة السياسية، فالمؤتمر هو باكورة العمل الحزبي وفاتحة الكتاب اليمني للتعددية السياسية، ومن نافلة القول بأن  وثيقة المؤتمر الميثاق الوطني،  ليست غريبة عن الساحة الحزبية،   بل هي لوحة جميلة نقشت بأيادي القوى السياسية، فلكل حزب يمني بصمته  في الميثاق الوطني .

ومن هنا يمكن القول؛ بأن  تجربة المؤتمر الشعبي العام،  هي تجربة وطن في فترة هامة  لاتخص حزب المؤتمر فحسب وانما هي ملك لكل اليمنيين وتخصهم كحالة تاريخية يجب أن تدرس من الحميع ، ، بكل سلبياتها و إيجابياتها، فهي تجربة هامة من تاريخ اليمن  لا يمكن أن تمحى من صفحة التاريخ أو تمسح من ذاكرة الأجيال.

- إن الشعوب و المجتمعات الحية، هي التي تكافح من أجل الوصول إلى رصيف الحضارة،  متجاوزاة كل الإخفاقات وكل العوائق وكل الأوجاع والآلام، محولة تلك المحن إلى منح،  وتجارب ثرية، و رافعة إلى قمة الوصول الحضاري،  والذي يبدأ في استعادة وطن وبناء حكم رشيد، على أسس ديمقراطية،  ودولة قوية، بمؤسساتها المحايدة، والمنحازة للدستور والقانون ومصلحة الوطن .

- ندعو من هذا المنبر منبركم المؤتمري الوطني الجمهوري، جميع قوى وأطياف الشعب وقواه العلمية والسياسية والاجتماعية والاعلامية والاقتصادية، إلى وثبة استنفار  تليق باليمن ؛ لمواجهة التحديات التاريخية العاصفة ، بوحدة صف  جمهوري متماسك وفاعل  لإنقاذ الوطن عبر إنقاذ المنجزات الوطنية،  المعبرة عن الهوية والوجود اليمني ، وفي المقدمة الجمهورية، واليمن الواحد، والديمقراطية، والتي بدونها يتحول اليمن الى خرابة، ومحل لنفايات التخلف والعنصرية، وأي تقصير أو فشل سيكون جناية يرتكبها الجميع في حق اليمن والأجيال القادمة .

- إننا جميعا  بحاجة إلى الانطلاق نحو المستقبل،  دون الالتفات أو التوقف في الماضي،  إلا في حدود المراجعة الايجابية ؛ لتلافي السلبيات والاخطاء والاستفادة من الايجابيات، وهي كثيرة وثمينة ،  ونرتكب جرما في تجاهلها اليوم ..

 من يلتفت الى الوراء سيقع في الحفر، ومن يستجر السلبيات سيتقيد بسلاسل من الأوهام المنتجة للجهل والتخلف والكراهية.

 ومهمتنا جميعا أن نتكاتف ؛ لنتجاوز دوائر الجهل والتخلف والكراهية، التي تحرق كل طاقات الشعب الخلاقة، وتحرف إرادته الصلبة التي عرف بها اليمنيون  عبر التاريخ، وتجعلنا نصارع طواحين الهواء بعيدا عن صلب المعركة، وقلب  المشروع الوطني.

-  نؤمن ايمانا  عميقا  بأننا في سفينة واحدة اسمها اليمن، وإننا في تعز بالذات نتحمل مسؤولية تاريخية في معركة الهوية واستعادة الدولة ودحر الانقلاب،  وانهاء آثاره  و الوفاء لدماء الشهداء وإعادة الاعتبار،  للثورات  اليمنية سبتمبر و أكتوبر وما قبلها ؛  والانتصار للجمهورية كنظام وهوية للشعب اليمني، من خلاله تحقق الكرامة والحرية والمواطنة المتساوية .

- ان الأحزاب السياسية هي منظومة وطنية  واحدة، وفروعا لشجرة واحدة، وإن قوتها من تقوية جذع الشجرة التي هي الوطن والمجتمع،  ووظيفتها أن  تعمل بالتكامل وليس التنافر،  و أن تتنافس في إطار قواعد لعبة سياسية دستورية  وطرق متوازية، كلها موصلة إلى الدولة وتقوية المجتمع، وعلينا أن نؤمن أن قوة أي حزب ووحدته،  يعود بالنفع لكل الأحزاب، وللوطن عموما

- أننا ونحن نعتز بجيشنا الوطني  وقوات الأمن ندرك حجم التحديات التي يواجهونها، في ظل الحرب، والاستهدافات المتداخلة على الشرعية وجيشها، وعلى تعز وجيشه الوطني خصوصا،

نؤكد في الوقت نفسه على أهمية رفع وتيرة عمل ودور الأجهزة الأمنية  والقضاء والجيش في الضرب على كل من تسول له نفسه الاعتداء على الحقوق العامة  أو الخاصة،  كما ندعو إلى تطبيق القانون والعقوبات الرادعة في قضايا الحقوق والدماء،  والتي تبدأ باستكمال عملية القبض على كافة  المطلوبين أمنيا ومن ضمنهم المطلوبين في الاحداث الاخيرة التي تمت في منطقة عمد ببير باشا كجريمة وجنايات جسيمة، وبشعة  لايمكن السكوت عليها، فالاعتداء على نفس واحدة هو اعتداء على المجتمع  والناس جميعا.

- إن ترسيخ الأمن وتحقيق العدالة،  هي الوجه الآخر لمعركة التحرير و إنقاذ الجمهورية اليمنية من قعر كهوف الخرافة والعنصرية.   فلندع معركتنا الوطنية هذه معركة توحد الجميع بعيدا عن المكايدات الجانبية، أو الغرق في التراشقات التي لا تسمن وهناندعو المجتمع وقواه الحية، إلى دعم السلطة المحلية و الأجهزة المعنية،  وأن تمثل الدعم الشعبي المساندة، لأجهزة الأمن والسلطة،  خاصة في هذه الظروف التي لاتخفى على أحد،  والمتزاحمة بكل أنواع  التحديات.

- نكرر الدعوة لكل الأحزاب والقوى السياسية،  الابتعاد عن كل صور وأشكال المكايدات السياسية والإعلامية،البينية، التي لاتنتح إلا الضعف لتعز والتفريط بالتضحيات  وخدمة العدو،  كمستفيد وحيد وحصري من أي تنافر أو تشرذم أو مكايدات صغيرة،  لاصلة لها بالمشروع الوطني، وبمعركتنا التاريخية، بأبعادها الوطنية والإنسانية والثقافية وعلينا ان ننطلق جميعا بيد واحدة لنخوض معركة التحرير الوطني معركة الجمهورية   ودحر الانقلاب  في صف جمهوري واحد بقيادة الاخ رئيس الجمهورية الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وأخيرا نكرر تهانينا للإخوة في المؤتمر الشعبي العام قيادة وقواعد حفلهم هذا متمنين لهم كل خير وتوفيق.

النصر لليمن و اليمنيين

الرحمة للشهداء

الشفاء للجرحى

الحرية للمختطفين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى