ولد الشيخ: الحوثيون أكدوا لي ارتباطهم بطهران

ولد الشيخ: الحوثيون أكدوا لي ارتباطهم بطهران

أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن – اسماعيل ولد الشيخ – أن الحوثيين أكدوا له علاقتهم بإيران وأنها تدعمهم ولكن إيران تقول أنه ليس لها أي ضلع وتنفي أن تكون طرفاً أو لها دور في قضية اليمن.

وحول الحديث عن شرعية هادي قال المبعوث الأممي إلى اليمن في حوار تلفزيوني:لا شك أن الرئيس هادي هو الرئيس الشرعي وهو من سيقوم بالمصادقة إذا كان هناك مصادقة على أي حل في المستقبل ولديه الصلاحية بالتعيينات سواء كانت لنائب رئيس الجمهورية أو للحكومة وهو من لديه الشرعية بممارسة هذه التعيينات مؤكداً أنه لا يمكن ان يكون هناك حل بدون الاخذ في الاعتبار وجود الرئيس هادي.

وفي سؤال حول قضية الصواريخ البالستية أكد – ولد الشيخ - انه لا يمكن ان يكون هناك استقرار في اليمن على المدى الطويل إلا اذا حلت مسألة الصواريخ البالستية؛ هل هي ستسلم إلى طرف ثالث أم هل هي ستسلم إلى لجنة عسكرية أم هل ستدمر في إطار حل؟ مشيرا إلى أن هذه قضايا تطرح على الطاولة باستمرار.

وأضاف:رأينا خطر تلك الصواريخ من خلال الصواريخ التي اطلقت على أراضي المملكة العربية السعودية وهددت مناطق مهمة جدا بما فيها العاصمة وقرب نقطة جدة التي كانت تهدد بذلك منطقة مكة وغيرها وفي رأيي أنه لن يكون هناك حل إلا اذا كان دمرت هذه الصواريخ أو كانت تحت إشراف لجنة أو طرف ثالث يتفق عليه أي ان هذه القضايا مطروحة على الطاولة ويجب الحديث والتباحث حولها.

وأشار ولد الشيخ إلى أن هناك صعوبة كبيرة في قضية الانسحاب من المحافظات سواء من الحوثي او من حزب صالح مضيفاً: رغم ما لمسناه من ان الحوثيين وجماعة علي عبدالله صالح يؤكدون مصادقتهم وموافقتهم على الخريطة السياسية إلا أنه لا يتكلمون مع الجانب الأمني منها ويمتنعوا حتى الآن بالدخول في عمل جدي في هذا القضية وهذه من القضايا التي تخلق لدينا بعض الشكوك بلا شك.

وحول المرجعيات أكد ولد الشيخ أن أي حلول مستقبلية ستبنى على المرجعيات الثلاث والتي تتمثل في القرار الأممي ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية مؤكداً أنه لن يكون هناك حل إلا بعد الانتهاء من جزءين مهمين وهي القضية الأمنية، والتي أكد ولد الشيخ أن على الحوثيين وجماعة علي صالح أن يعرفوا أنه لن يكون هناك حل تحت ظل وجود سلطة خارجة عن الدولة او مليشيات تسيطر على القضايا الأمنية وأنه لا بد أن يكون هناك انسحاب وتسليم السلاح، والجزء الثاني لن يكون هناك إستقرار إلا بالشراكة السياسية وأن الحل السياسي في اليمن مبني على التوافق وعلى الشراكة.

وحول اعتراف الأمم المتحدة بحكومة الإنقلابيين في صنعاء قال المبعوث الأممي أنه يجب أن نفهم أن الأمم المتحدة لا تعترف بالحكومات ولكن الحكومات تعترف بها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مؤكداً أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومجلس الأمن تعترف بالرئيس هادي وهو الرئيس المنتخب ولا تعترف بحكومة الإنقلابيين في صنعاء، مشيرا إلى أن هذا لا يمنع كمبعوث أممي أنه إذا كان هناك أي طرف محتاج إلى لقاء وبما يخدم السلام فنحن كمبعوث أممي مستعدون إلى اللقاء به.

وأشار ولد الشيخ إلى أن هناك مصالح إقليمية مثل كل القضايا التي تحصل وهناك مخاوف اقليمية حيث أن المملكة العربية السعودية لديها مخاوف وتقول أن أمنها مهدد بالصواريخ التي رأيناها وكذلك التهديدات على حدودها الجنوبية.

وفي سؤال حول مطالبات الإنقلابيين بتغيير ولد الشيخ قال المبعوث الأممي: اظن أن هناك تجديد ثقة من قبل اللجنة الدولية ومن اعضاء مجلس الأمن وكنت مع وزير خارجية فرنسا وبالأمس كنت مع نائب وزير الخارجية البريطاني وهناك زيارة إلى ألمانيا للقاء وزير الخارجية الألماني وكل الدول تجدد ثقتها في المبعوث وأنا مستمر في هذا رغم أنه عمل صعب جدا على المستوى الشخصية والمستوى العائلي مشيرا إلى أن الزيارات التي نقوم بها وكل الانتقادات التي نواجهها ليست مبررة ولا تؤثر على قدرته واهتمامه بالحل من أجل الشعب اليمني. حد قوله.

  

اشترك معنا على الصحوة تليجرام

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2017 م

الى الأعلى