الذكرى 39 لتأسيس المؤتمر الشعبي

الذكرى 39 لتأسيس المؤتمر الشعبي

بمناسبة الذكرى ٣٩ لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، فأننا نشارك المؤتمر  هذا الاحتفاء كيمنيين يتطلعون لمستقبل أفضل ووطن أجمل وحكم رشيد عن طريق فعل سياسي ناضج وأحزاب تتطور كأدوات شعبية لحكم ديمقراطي يتطور كل يوم ويراكم التجارب  ويستفيد لصالح الوصول إلى حل معضلة الحكم وحل إشكالية التداول بالغلبة إلى تداول سلمي وديمقراطي للسلطة في دولة تمثل كيانا حافظا لصالح كل اليمنيين وهذا حلم لا يتم الا عبر تطور دائم للحزبية والأحزاب فكرا وممارسة.

وبهذه المناسبة نشير إلى حقيقة أن تأسيس المؤتمر الشعبي العام كان فاتحة النشاط الحزبي المعلن وباكورة العمل الحزبي والخطوط الأولى نحو التعددية الحزبية التي بدأ تداخل المؤتمر كإطار جامع.

لكل القوى من اليمين إلى اليسار ولن نبالغ أو نجامل عندما نقول إن الوثيقة النظرية للمؤتمر (الميثاق الوطني) تكاد أن تكون هي الوثيقة الوطنية التي لها صلات وثيقة بكل القوى الوطنية حيث شارك الجميع في صياغتها ولكل منهم. بصمته الخاصة وتوقيعه

إن عيد وذكرى أيا من الأحزاب الوطنية هو عيد لكل مواطن فالحزبية تجربة وطنية ونجاحها أو فشلها ينعكس على كل الشعب

كما يجب أن تكون هذه المناسبات فرصة لتأكيد أهمية العمل المشترك لإنجاح التجربة الحزبية.. فنجاح وقوة أي حزب هو نجاح وقوة للمنظومة الاجتماعية والسياسية

 فالأحزاب في الأنظمة الديمقراطية الرشيدة لا تمثل كيانات متنافرة متضادة كما هو الفهم السائد في البلدان المتخلفة

 بل هي أعمدة متكاملة متوازية شديدة التشابك كروافع لصرح الحكم والدولة بما فيها من مصلحة وطنية ترتبط ارتباطا وثيقا بحياة كل مواطن وحقوقه وأحلامه.

وهذا هو معنى الآخر الوطني الذي لا يمكن أن تستغني عنه بل أن تشد عضدك بأخيك بغض النظر عن الخلافات التي يجب أن تدار للإثراء

 على هذا الأساس وبعقلية وطنية تدرك هذه المعاني والحقائق العضوية والسياسية التي تمثل الجسم والروح الوطني الواحد الذي يقبل التكامل والتنافس عبر قواعد. تثري وبطرق متوازية كلها تودي إلى دولة قوية وحكم رشيد ووطن متعافي ومواطن كريم.

 وغير ذلك نكون خارج اللعبة الحزبية و نلعب في ملاعب لا تخدم الوطن ولا علاقة لها بالحزبية والأحزاب

 كروافع وطنية بل نكون أقرب إلى ملعب مناطحة الثيران. لصالح. مشاهدون غرباء وخبثاء  يستمتعون بالمناطحة ويديرونها لصالحهم كلعبة ثيران  أهم ما تمتلك القرون والغباء.

وعلي هذا الأساس فكل حزب هو ملكا لكل مواطن ووسيلة لاستقرار الوطن بغض النظر عن البطاقة الحزبية أو الانتماء الحزبي.

 نجدد التهنئة بهذه المناسبة لإخواننا في المؤتمر الشعبي ولكل المنظومة الحزبية ونتمنى التطور الدائم للجميع.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى