الدولة كيان وجودي محايد

الدولة كيان وجودي محايد

حل كل مشاكلنا الأمنية والسياسية في الدولة ككيان يملكه الجميع وضرورة حياة والواجب هو دعم قيم الدولة دون تردد ودون ملل وبعيدا عن شخصنة أو تسيس للدولة وقيمها.

أعتقد أن الدولة ليس كيان سياسي معين بل كيان وجداني ووجودي للشعب وقيم تحمي  كيان المجتمع وثقافة مترسخة لدى الأفراد.

نحن نخلط كثيرا بين الدولة ككيان يحمي الفرد والمجتمع ويعتبر جزء من ثقافة الفرد وبين السياسة كوسيلة تنافس على إدارة الحكم وتطبيق الدستور ولهذا تربط الدولة في المجتمع  المتخلف بالحاكم الفرد او الاسرة او الحزب تموت بموته وعندما نغضب من الحاكم ندمر الدولة وقيمها يعني ننتحر في كل دورة ومنعطف تحت شعار( عليا وعلي أعدائي) وهو الشعار المتوالد من ثقافة عربية اصيلة (لنا الصدر دون العالمين أو القبر )

المخرج هو النظر إلى الدولة وكأنها بيت كل فرد ومسكنه ومشفاه  ومشربه ومطعمه والهواء الذي يتنفسه بأمان وادارة الدولة هي السياسة  حق لكل الشعب تتم عبر معايير ونظم متفق عليها او حتى عبر الجبر تبقى الدولة سياج لكل الناس ومصلحة محايدة  لكل الناس ويحميها كل الناس في كل الظروف والحفاظ على قيمها ومؤسساتها يجب أن يتحول إلى فريضة وثقافة وضرورة حياة بغض النظر عن الأشخاص والأحزاب ومن هو الحاكم فالدولة لم تكن يوما الحاكم إلا عند ( العريبة) وسنبقى ندور في حالة من التيه والفراغ والتعاسة والمظالم طالما وفكرة الدولة غائبة وطالما ونحن ننظر إلى الدولة بأنها الحاكم الفلاني أو الحزب العلاني  ونتخذها ميدان تناطح للثيران ومساحة مناقرة للديكة.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى