مواقف إنسانية توثقها هواتف المواطنين ويجني أصحابها الإشادة والمساعدة والتكريم

مواقف إنسانية توثقها هواتف المواطنين ويجني أصحابها الإشادة والمساعدة والتكريم

 

 

قصص ومواقف انسانية ملفتة، توثقها كاميرات ناشطين وشهود عيان تتصدر وسائل التواصل الاجتماعي وتتحول إلى رأي عام محلي إما حزنا ووجعا على الضحايا أو اعجابا ببطل الموقف والقصة.

 تحدث تلك القصص في مناطق شتى، ويتفاعل معها الجمهور تباعا في انتقاد أو الاشادة، وتبدأ بعد ذلك ردود أفعال ويبادر الجمهور في المساهمة بدعم الضحية والوقوف إلى جانبه، وصولا إلى الدعم المادي، أو دعم  بطل القصة والموقف لإنسانيته وشجاعته.

الطيار عبدالحكيم المعافري





من تلك القصص، وهي الأحدث على مواقع التواصل الاجتماعي، ما قام به الطيار العقيد عبدالحكيم المعافري أمس عندما كان عائدا من مهمة ايصال جثمان الشيخ علي القبلي إلى محافظة مارب، وأثناء عودته محلقا فوق منطقة "غويربان" بخط العبر الرابط بين مارب وحضرموت، شاهد تجمع حول حادث مروري توفي اثنان من المسافرين من أبناء مارب.

 

عندما سمع الطيار عبدالحكيم طلقات نارية عرف أنها طلقات استغاثة، ما كان منه إلا أن هبط بطائرته العمودية بالقرب من مكان الحادث ونقل المصابين إلى مدينة سيئون، في موقف انساني نادر، أنقذ أنفسا من الموت المحقق.

 

نشر ناشطون وصحفيون صور للطائرة وللطيار عبدالحكيم، أشادوا بموقفه، فقد كتب الصحفي رفيق السامعي في صفحته على الفيس "موقف انساني واخلاقي قبل أن يكون بطولي قل ما تجده في معتمعنا اليوم.

مضيفا " موقف ينم عن كفاءة واقتدار، مشيرا إلى أن هؤلاء الأبطال من أبناء الجيش حاضرون في كل الملمات والمواقف الانسانية".

وكان الحادث المروري قد وقع في منطقة غويربان بين منطقة الرويك والعبر، أدى إلى مقتل اثنين من المسافرين، واصابة آخرين.

وكردة فعل لموقف العقيد الطيار عبدالحكيم المعافري، أعلن الشيخ مرضي بن ناصر العبيدي أحد مشايخ مارب عن تكريم الطيار وطاقمه بمبلغ مليون ريال جزاء هذا الموقف الذي أنقذوا فيه أرواح كانت ستموت في الطريق إن تم اسعافهم عبر السيارات لبعد المسافة بين مكان الحادث ومستشفى مدينة سيئون العام.



كما كرم قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء الركن صالح محمد طيمس، الأحد، سرب الطيران العمودي التابع للمنطقة تقديرا لجهودهم الإنسانية وموقفهم الأخير في إنقاذ مصابين تعرضوا لحادث سير في طريق العبر- مأرب.

 


حريق دراجة نارية في مارب

في حادثة أخرى مشابهة حدثت في مارب أيضا، في نفس اليوم ربما، هو أن دراجة نارية انقلبت في أحد شوارع مدينة مارب، واشتعلت فيها النار.

حاول الشاب، رغم اصابته إطفاء الحريق لكن ألسنة اللهب كانت أسرع لالتهام دراجته مصدر رزقه الوحيد ويعول بها أسرته، تجمع حوله أشخاص لمساعدته، لكن دون فائدة.


كان الشاب يبكي وهو يحاول اخماد الحريق، أثار ذلك لدى الحضور، فبدؤوا بمساعدته وبدأوا بجمع مبالغ مالية، وكل أخرج ما يقدر عليه، كان الموقف مؤثرا، المارة أيضا شاهدوا الموقف فمدوا أيديهم لمساعدته.

 


يكتب أحدهم معلقا على القصة وكان من بين الحضور أيضا، " ما حدث اليوم لصاحب "الموتور" يجعلني أعشق تارب هذه المدينة وأهلها من كل المحافظات، بسبب التكاتف الذي حاصل واحترام الناس لبعضهم البعض حاجة مميزة هنا في مارب وكل اليمن"





وأضاف " حتى التجار أيضا يسألونني كيف يقدروا يوصلوا اليه لمساعدته، لقد كان موقفا مؤثرا ويستحق الإشادة".


هاتان قصتان فقط من عشرات القصص التي وثقفتها مؤخراً عدسات هواتف المواطنين في عدد من المحافظات اليمنية، وتحول أصحابها إلى حديث التواصل الاجتماعي في اليمن.




القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى