الهجرة كتأسيس لمبدأ الحقوق والحريات

الهجرة كتأسيس لمبدأ الحقوق والحريات

لقد كانت الهجرة النبوية على صاحبها افضل الصلاة والسلام مفاصلة مع قريش و  تبيانا بانها قرية ظالمة لديها  رغبة جامحة لوأد الحرية وامتهان الكلمة والكرامة ولا مجال لحرية الرأي وتكريم الاختيار انه قانون الاستعباد لحساب لغة ما أريكم إلا ما أرى وهو قانون الظلم والاستبداد والعنصرية المتعالية تتشابه في كل عصر من أيام فرعون إلى آخر الزمان سواء كان هؤلاء الظلمة والمستبدون باسم اللات والعزى أو باسم الدين أو باسم عناوين العلمانية والقومية فالظلم والاستبداد لا دين له ومسلكه واحد وان تعددت العناوين فهو  يخاصم جوهر الدين ويصادر القيم ويستغل دعوة الفضيلة وكل قيم الخير  لخدمة نزوات الاستبداد والاستعباد..

إن الاستبداد حالة جرثومية يفرغ الدين وكل القيم الفاضلة من جوهر العدالة وقيم المساواة فيصبح المستبدون يشبه بعضهم بعضا ولديهم مسلك واحد وهو استعباد الناس وظلمهم وقتل قيم العدل والمساواة

لقد كانت الهجرة في المقام الأول رفضا للعبودية، وإعلانا للحرية وتعرية لغطرسة قريش ووثنيتها المستبدة ذات البعد العنصري.

فكانت رسالة الإسلام بعناوين ومقاصد واضحة كلها تؤدي الى المساواة والحرية بمبادي تطبيقية اهمها حق الحكم العادل عبر مبدا الشورى كحق للامة والذي يزيل كل الفوارق الطبقية والعنصرية عبر مبادئ تصون الحقوق والحريات عبر عنها الخليفة الفاروق أثناء تأسيس الدولة الراشدة بعنوان حضاري  شهير يشبه الاعلانات الدستورية ذات العمق الحضاري  المتعلقة  بمبدأ الحياة الكريمة للإنسان

(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم احرارا).

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى