نعمة الرؤية السوية والاعتدال

نعمة الرؤية السوية والاعتدال

إِنَّ بعض الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ

عندما لا يحرص المرء على إصابة العدل ولا يخاف من أن يقع في الظلم يفقد الوسطية والاعتدال ومعها يفقد الخيرية ويبتعد عن التوفيق في القول والفعل وحركته بين الناس

فيحالفه الخذلان لتراه يصيب الظلم وهو يظن أنه. أصاب قلب العدل وكبد الحقيقة وإذا تمادى في اتباع الظن رأى أن الحق هو وهو الحق وهي درجة الغرور والعجب وكل مغرور مخذول ليرى توهما ظل صورة الباطل والظلم  على انها حقا وعدلا وظل صورة. الحق والعدل باطلا وظلما  فيصدر أحكاما قطعية ومواقف حادة لا رجعة فيها

 معتمدا الظن ووهم امتلاكه للحقيقة

 فيدخل في فتنة لا مخرج منها إلا أن يتداركه الله برحمته

هؤلاء ممن. يمرون على قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ    ) دون التفات الى معنى النداء الرباني  وكأنها لا تعنيهم فيقعون في الإثم ويمارسون الظلم على خلق الله بلا اعتبار أو تحري و دون اعتدال في الحب والبغض والأحكام والمواقف

 

والمصيبة أن التمادي في هذا المسلك يتحول إلى خلق وطبع مدمر للذات والمجتمع ومصدرا للفتنة ومشروع حرب متجددة وحروب تتوالد وتدحرج على مستوى الأفراد والمجتمعات فيخسر الفرد منا في هذه الحالة نفسه والمجتمع و تفوته كل الفرص الحياتية المتاحة لصناعة المعروف وزراعة فسائل الخير.

 

‏اللهم أَرِنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرِنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، ولا تجعلنا يا ربنا ممن قلت فيهم ﴿اَلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ اَلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى