حشود الخرافة كعلامة قلق واضطراب

حشود الخرافة  كعلامة قلق واضطراب

الحوثي اليوم  قلق ومضطرب وله الحق ان يقلق  لانه يعلم ان هذه السنوات التي مكن فيها  للسيطرة  بتسليمه امكانيات دولة وجيش لم يعد تمرير الخرافة التي تطيل بقائه سهلة فقد نفر الناس منه ومن فكرة (السيد والعبد ) عن اقتناع ووعي متراكم.

 فهذا العصر يختلف عن عصر( القطرنة) والتجهيل  وقد عبر اهل صنعاء لهذا الرفض في خروجهم التاريخي لتشييع العالم المجتهد والمناهض للامامة القاضي محمد اسماعيل العمراني، و رغم امتلاك الحوثي  القوة والحكم فقد خاض حربا في عمق مناطق القبائل رفضا لهذه الخرافة  بما لها من مدلولات عميقة  فالرفض الثقافي والفكري  اعمق واوسع.
 
هناك تعبيرات مكثفة وواسعة  في وسائل التواصل الاجتماعي بصورة جارفة اضافة الى رفض للكثير من الخطباء السلاليين بصورة متكررة  والخروج من الجمعة وعدم حضورها  وكلها رفض شعبي متنامي سيجد مجالا وموعدا للتعبير عن طريق ثورة شعبية  امتدادا للجمهورية وثورة سبتمبر لكن بشكل اوسع واعمق بعمق الوعي وسعة انتشاره  فاذا كان ثوار سبتمبر يعدون بالاصابع فان الشعب اليوم كله ثورة وبوعي الزبيري والنعمان والثلابا والموشكي   وكل يوم يعمل الحوثي على تعميق هذا الرفض الثقافي والعقدي بأفعاله وممارساته ومحاضراته وملازمة ووعاظه.

فنحن في زمن المعلومة المتاحة التي تحاصرهم وتجعل تحركاتهم لإشاعة العبودية  تفضح مسلكهم المتخلف وترسخ الوعي الرافض للطريقةوالفكرة والثقافة ومن ثم فخرافة الولاية لا يلتفت لها الانسان اايمني حتى  الذين جمعوا بقوة الدولة والسلاح  بل تحولت الى  محطات لتعرية هذا الفكر  و لتأجيج الرفض على نار مشتعلة وليست هادية  تعمق الوعي  امام الخرافة  المصحوبة بلغة القوة والعنف.

فالولاية التي جمع لها الناس والاعلام  في مناطق سيطرته خرجت بنتائح عكسية ولمزيد من كشف المستور فعرف الناس كم هم كهنوت ومناهضين للمواطنة المتساوية وكرامة الانسان والذي لم يكن يعلم علم و عرف قدر الكارثة 

الهدف من حشود الخرافة 

ان الهدف من الحشد الذي يحشده الحوثي  بمناسبة الولاية والغدير    لاعلاقة لها بعلي ولا الحسن ولا الحسين فكلهم عند الله  وهم ابرياء من هذه الخرافات التي لم يقولوها ولم يتعاملوا معها لانها ببساطة خرافة ومناقضة لرسالة الاسلام ومقاصده  ولم يقل علي كرم الله وجه ان قاتلوا واقتلوا الناس بعد مماتي من اجلها وهو في حياته لم يعترف بها ولم يرفعها ولم يواجه بها خصومة  الذي قاتلهم وقاتلوه  لأنها ببساطة خرافة لاعلاقة لها بدين محمد بن عبد الله ورسالته وقد اخترعت اختراعا من قبل قتلة فاشلين وطامعين  في الحكم 
حشود الولاية اليوم  لاعلاقة لها بعلي رضي الله عنه وهدفها  خداع الناس  ومحاولة جرهم لتقديس عبدالملك الحوثي ووضعه في مرتبة العصمة ووكيل الله   ليتم استعباد الناس باسم الاسلام   وهذا لن يحدث في ظل صحوة الشعب وانتشار الوعي فلم يعد هذا العصر عصر( القطرنة) او الاستخفاف بحرية  الشعب وحياته وحقوقه في المواطنة المتساوية والحياة الكريمة في وطنه 

احمد عثمان

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى