معاناة الحرب في اليمن.. قصة نزوح مأساوية لأسرة تبلغ من الكبر عتيا بالحديدة

معاناة الحرب في اليمن.. قصة نزوح مأساوية لأسرة تبلغ من الكبر عتيا بالحديدة

أجبرت الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي الانقلابية، ملايين الأسر اليمنية على النزوح، والعيش في ظل أوضاع مأساوية، هربا من القذائف التي تطلقها المليشيات على الأحياء السكنية بشكل مباشر في مختلف المحافظات.

أسرة عثمان سالم جند، واحدة من تلك الأسر التي نزحت إلى صحراء الحديدة هربا من القذائف الحوثية، وأصبحت عالقة بين المعاناة والالم وتجرع لهيب الصيف ومرارة الفقر وألم النزوح.

والأكثر ألما أن الأسرة جميعها مكونة من نساء بلغن من الكبر عتيا شردهن الحرب الى وسط صحراء التحيتاء القاحلة الملتهبة بحرارة الصيف ولهيبها، يكابدن فيها مرارة الجوع والفقر والمرض والنزوح  بدون مأوى يحتضنهن ويأمنهن ولا معيلاً يجاذبهن الحنان او قريب لهم ، يشاطرهن المعاناة .

وتتكون الأسرة من أربع مسنات، ام وثلاث بناتها اجبرهن الحرب كرهن على مغادرة منزلها الواقع في منطقة الشجن شرق التحيتاء ،خوفا على انفسها باعتبار النزوح اقرب وسيله يقربهم الى النجاة لكن دون فائدة ولا جدوى.

وتحدثت احدى المسنات "سلمى عثمان سالم جند" قائلة  " نزحنا من منطقة الشجن شرق الحتيتا خوف من القذائف جراء الحرب الدار هناك  من أجل ننجي بأنفسنا من جحيم الحرب وسعيرها .

واضافت " نحن اربع مسنات من أسره فقيره ولم نجد منزل او مكان يأوينا الا صحراء التحيتاء  وعند وصولنا الى الصحراء قمت بجمع اعواد الخشب وببناء عشه صغيره مأوى لأمي  وخواتي المصابات بالإعاقة لنسكن فيه هي لا تقينا من هجير الصيف ولهيب حرارة الشمس

واوضحت "سلمى" ان والدهن توفي قبل سنوات وامها تبلغ اكثر من 80عاما معاقة عقليا وحركيا واخواتها رابعة عثمان مصابه بالعمي، واختها سالمة مصابه بالإعاقة الحركية ولا يوجد لدينا معيل او قريب يعيلهن  معهن الله وما يقدمه لهن فاعل خير.

ووجهت سلمى نداء استغاثة الى اصحاب القلوب الرحيمة وكل فاعلين الخير وكل المنظمات الدولية والمحلية بالنظر لحال هذه الاسرة والمساهمة في بناء غرفة لها تستر حاله، وتقديم لها المساعدة، من خلال التواصل معها على الرقم 776781932.واتس

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى