الإصلاح يهنئ القيادة السياسية وأبطال الجيش وأبناء الشعب بمناسبة عيد الأضحى ويوجه عدداً من الرسائل

الإصلاح يهنئ القيادة السياسية وأبطال الجيش وأبناء الشعب بمناسبة عيد الأضحى ويوجه عدداً من الرسائل

هنأ التجمع اليمني للإصلاح القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي وأبطال الجيش الوطني وأبناء الشعب اليمني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

وقال الإصلاح في بيان صادر عن الأمانة العامة "يطيب لنا في التجمع اليمني للإصلاح بكل معاني الفخر والاعتزاز بشعبنا  وجيشنا وأبطالنا في كل الجبهات والميادين أن نتقدم إليهم ومن خلالهم الى القيادة السياسية ممثلة بفخامة الاخ الرئيس عبدربه منصور هادي و إلى أمتنا العربية والإسلامية بخالص التهاني والتبريكات بعيد الأضحى المبارك، مبتهلين إلى الله عز وجل أن يكتب النصر لليمن وللأمة على أعدائها المتربصين، وأن ينعم على شعوب الأمة ودولها بالأمن والأمان والاستقرار والرخاء".

 

وأضاف "إنها لمناسبة عظيمة أن نتقدم بالتهنئة لأبطال قواتنا المسلحة والأمن مسنودين بالمقاومة الشعبية وهم يجودون بأغلى ما يملكون من نفس ونفيس في سبيل دحر عصابة الكهنوت الحوثية الإيرانية عن البلاد في كل شبر من أرض الوطن الحبيب، ونترحم على أولئك العظماء ممن رووا أرضنا بدمائهم وقدموا أرواحهم في سبيل الله كي ينعم اليمنيون بالحرية والعدالة والمساواة والحياة الكريمة والأمن والاستقرار والتعايش والتسامح الذي تحاول ميليشيا الحوثي نسف قواعدها في اليمن وتثبيت سلطة الكهنوت والدجل والطبقية والعنصرية والخرافة والتبعية لإيران ومشروعها المدمر، كل  التحية والاعتزاز لذوي الشهداء الكرام معززة بدعوة الجهات المعنية في الدولة إلى رعاية أسر الشهداء وتقديم كافة أوجه الدعم والعون لهم كأقل واجب إزاء التضحيات التي قدمها شهداء الواجب الوطني".

 

وتابع الإصلاح "إننا ونحن نعيش هذه المناسبة العظيمة نستشعر المأساة التي يعيشها المختطفون في سجون ميليشيا الحوثي الإرهابية، الذين يلاقون في أقبية السجان المجرم صنوف العذاب والتغييب القسري والحرمان من أبسط الحقوق التي كفلها الشريعة الاسلامية السمحاء و القانون الإنساني لكل معتقل، وإن ذوي المختطفين وأهلهم ينتظرون ساعة اللقاء وإن كل مشاعر الفرحة في الأعياد تغيب عنهم بسبب هذا الظلم الغاشم الذي تمارسه ميليشيا الموت الإرهابية في حق ذويهم في المعتقلات".

وجاء في البيان " تحية إكبار وإجلال إلى شعبنا اليمني العظيم الصامد في وجه الإجرام والصلف الحوثي الغاشم، لكل ما يقدمه من دعم معنوي ومادي للجيش الوطني والمقاومة الشعبية، تحية إكبار وإجلال لما تقدمونه أيها اليمنيون الاحرار بصمودكم ورفضكم لسياسات الميليشيا الحوثية؛ حيث  تقفون سدًا منيعًا أمام محاولاتها تغيير الهوية اليمنية النقية وتجريف معالم اليمن عقيدة وتاريخًا وثقافة لتستبدلها بهوية دخيلة  تريد فرضها على المدارس والجامعات والحياة العامة بأساليب البطش والإرهاب والقمع، وهي تستخدم تلك الأساليب  لمعرفتها أن اليمنيين يرفضونها جملة وتفصيلًا  فتلجأ هذه المليشيات إلى أساليب الإرهاب  نظرا لضعف حججهم وتهافت باطلهم، وقباحة ما يقومون به".

وقال "بحجم المعاناة التي خلفها الانقلاب الحوثي واتساع رقعة الحاجة والعوز وشظف العيش وتدهور الوضع الاقتصادي المريع، جراء انخفاض غير معقول لسعر الريال اليمني امام العملات الأخرى، ما يفرض على الحكومة اتخاذ اجراءات سريعة للحد من هذا التدهور وبمساعدة تحالف دعم الشرعية بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودي والمجتمع الدولي يمكن القيام بجهد استثنائي يخفف من حدة المعاناة على المواطنين  وقساوتها، وعلى الحكومة العمل على ضبط الايرادات العامة وتوريدها الى خزينة الدولة ومكافحة الفساد ومعالجة كافة الاختلالات".

وأشار الإصلاح إلى أن عيد الأضحى يتزامن مع استمرار عرقلة الجهود التي بذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية من اجل تنفيذ اتفاق الرياض الذي كان سيؤدي إلى تعزيز إدارة الدولة ومؤسساتها من العاصمة المؤقتة عدن ويخفف عن المواطنين هذه الأوضاع القاسية التي تجاوزت الحد المعقول، ويساهم في الانتصار على الانقلاب الحوثي السلالي وان تبسط الدولة سيطرتها على كامل التراب الوطني.

 وثمن الإصلاح استمرار الأشقاء في المملكة في بذل الجهود لتجاوز هذه المعضلة وأيضا حرص فخامة الأخ رئيس الجمهورية والتنازلات التي قدمتها الشرعية من أجل إنجاح اتفاق الرياض باعتباره المدخل لعودة الدولة ومؤسساتها وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية والتفرغ لمعركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب.

وذكر أن هذه المناسبة العظيمة من أسمى معانيها جمع الكلمة وتوحيد الصفوف ونبذة الفرقة والاختلاف والشروع يد واحدة في مواجهة المخاطر والتحديات ورسم مستقبل افضل لشعبنا فما  أحوجنا اليوم إلى طي صفحة الماضي والعمل على تماسك الصف الجمهوري.

وابتهل الإصلاح إلى الله تعالى أن يحقق لليمنيين استعادة الدولة وتحريرها من أدوات إيران وأن يحقق لوطننا الأمن والاستقرار، وشكر الله الجهود المبذولة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية لتسهيل اداء فريضة الحج وسط هذه الظروف الاستثنائية جراء جائحة كورونا، وتقبل الله صالح أعمال الجميع وكتب لشعبنا النصر القريب والفرج العاجل.

 

نص البيان

 يطيب لنا في التجمع اليمني للإصلاح بكل معاني الفخر والاعتزاز بشعبنا  وجيشنا وأبطالنا في كل الجبهات والميادين أن نتقدم إليهم ومن خلالهم الى القيادة السياسية ممثلة بفخامة الاخ الرئيس عبدربه منصور هادي و إلى أمتنا العربية والإسلامية بخالص التهاني والتبريكات بعيد الأضحى المبارك، مبتهلين إلى الله عز وجل أن يكتب النصر لليمن وللأمة على أعدائها المتربصين، وأن ينعم على شعوب الأمة ودولها بالأمن والأمان والاستقرار والرخاء.

 

إنها لمناسبة عظيمة أن نتقدم بالتهنئة لأبطال قواتنا المسلحة والأمن مسنودين بالمقاومة الشعبية وهم يجودون بأغلى ما يملكون من نفس ونفيس في سبيل دحر عصابة الكهنوت الحوثية الإيرانية عن البلاد في كل شبر من أرض الوطن الحبيب، ونترحم على أولئك العظماء ممن رووا أرضنا بدمائهم وقدموا أرواحهم في سبيل الله كي ينعم اليمنيون بالحرية والعدالة والمساواة والحياة الكريمة والأمن والاستقرار والتعايش والتسامح الذي تحاول ميليشيا الحوثي نسف قواعدها في اليمن وتثبيت سلطة الكهنوت والدجل والطبقية والعنصرية والخرافة والتبعية لإيران ومشروعها المدمر، كل  التحية والاعتزاز لذوي الشهداء الكرام معززة بدعوة الجهات المعنية في الدولة إلى رعاية أسر الشهداء وتقديم كافة أوجه الدعم والعون لهم كأقل واجب إزاء التضحيات التي قدمها شهداء الواجب الوطني.

 

إننا ونحن نعيش هذه المناسبة العظيمة نستشعر المأساة التي يعيشها المختطفون في سجون ميليشيا الحوثي الإرهابية، الذين يلاقون في أقبية السجان المجرم صنوف العذاب والتغييب القسري والحرمان من أبسط الحقوق التي كفلها الشريعة الاسلامية السمحاء و القانون الإنساني لكل معتقل،

إن ذوي المختطفين وأهلهم ينتظرون ساعة اللقاء وإن كل مشاعر الفرحة في الأعياد تغيب عنهم بسبب هذا الظلم الغاشم الذي تمارسه ميليشيا الموت الإرهابية في حق ذويهم في المعتقلات.

 

تحية إكبار وإجلال إلى شعبنا اليمني العظيم الصامد في وجه الإجرام والصلف الحوثي الغاشم، لكل ما يقدمه من دعم معنوي ومادي للجيش الوطني والمقاومة الشعبية، تحية إكبار وإجلال لما تقدمونه أيها اليمنيون الاحرار بصمودكم ورفضكم لسياسات الميليشيا الحوثية؛ حيث  تقفون سدًا منيعًا أمام محاولاتها تغيير الهوية اليمنية النقية وتجريف معالم اليمن عقيدة وتاريخًا وثقافة لتستبدلها بهوية دخيلة  تريد فرضها على المدارس والجامعات والحياة العامة بأساليب البطش والإرهاب والقمع، وهي تستخدم تلك الأساليب  لمعرفتها أن اليمنيين يرفضونها جملة وتفصيلًا  فتلجأ هذه المليشيات إلى أساليب الإرهاب  نظرا لضعف حججهم وتهافت باطلهم، وقباحة ما يقومون به.

وبحجم المعاناة التي خلفها الانقلاب الحوثي واتساع رقعة الحاجة والعوز وشظف العيش وتدهور الوضع الاقتصادي المريع، جراء انخفاض غير معقول لسعر الريال اليمني امام العملات الأخرى، ما يفرض على الحكومة اتخاذ اجراءات سريعة للحد من هذا التدهور وبمساعدة تحالف دعم الشرعية بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودي والمجتمع الدولي يمكن القيام بجهد استثنائي يخفف من حدة المعاناة على المواطنين  وقساوتها،وعلى الحكومة العمل على ضبط الايرادات العامة وتوريدها الى خزينة الدولة ومكافحة الفساد ومعالجة كافة الاختلالات.

ويتزامن عيد الأضحى مع استمرار عرقلة الجهود التي بذلها الأشقاء في المملكة العربية السعودية من اجل تنفيذ اتفاق الرياض الذي كان سيؤدي إلى تعزيز إدارة الدولة ومؤسساتها من العاصمة المؤقتة عدن ويخفف عن المواطنين هذه الأوضاع القاسية التي تجاوزت الحد المعقول، ويساهم في الانتصار على الانقلاب الحوثي السلالي وان تبسط الدولة سيطرتها على كامل التراب الوطني، نثمن استمرار الأشقاء في المملكة في بذل الجهود لتجاوز هذه المعضلة وأيضا نثمن حرص فخامة الأخ رئيس الجمهورية والتنازلات التي قدمتها الشرعية من أجل إنجاح اتفاق الرياض باعتباره المدخل لعودة الدولة ومؤسساتها وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية والتفرغ لمعركة استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب.

إن هذه المناسبة العظيمة من أسمى معانيها جمع الكلمة وتوحيد الصفوف ونبذة الفرقة والاختلاف والشروع يد واحدة في مواجهة المخاطر والتحديات ورسم مستقبل افضل لشعبنا 

فما  أحوجنا اليوم إلى طي صفحة الماضي والعمل على تماسك الصف الجمهوري

وفي الختام يطيب لنا أن نبتهل إلى الله تعالى أن يحقق لليمنيين استعادة الدولة وتحريرها من أدوات إيران وأن يحقق لوطننا الأمن والاستقرار، وشكر الله الجهود المبذولة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية لتسهيل اداء فريضة الحج وسط هذه الظروف الاستثنائية جراء جائحة كورونا، وتقبل الله صالح أعمال الجميع وكتب لشعبنا النصر القريب والفرج العاجل..

وكل عام وأنتم بألف خير

 

صادر عن/

الأمانة العامة للتجمع اليمني للإصلاح

الاثنين 9 ذي الحجة 1442

الموافق

 

19 يوليو ٢٠٢١م

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى