مليشيات الجامعات.. تحرش وتهديد وممارسات تسيء للدين والمجتمع

مليشيات الجامعات.. تحرش وتهديد وممارسات تسيء للدين والمجتمع

اشتكت العديد من طالبات جامعة صنعاء من المضايقات المستمرة التي يتعرضن لها من قبل ميليشيات الحوثي المندسة في الجامعة على هيئة طلاب او رجال أمن في ظاهرة دخيلة على الشعب اليمني الذي يعتبر التعرض للفتاة والكلام معها بدون سابق معرفة " عيباً" يستحق مرتكبه اللوم والعقاب، ولكنهم وباسم ما يدعونه من اصلاح للمجتمع يحلون لأنفسهم ما يحرمونه على الجميع .

تزايد ملفت

" منى" الطالبة في جامعة صنعاء "تؤكد ان عمليات التهجم والمضايقات التي تتعرض لها طالبات الجامعة قد تزايدت بشكل ملفت خلال الآونة الأخيرة، وقالت منى في حديثها للصحوة نت" " نتعرض للكثير من المضايقات وتلتقط اذاننا كلمات نابية من اشخاص قبيحين وعديمي الذوق ينتمون غالبا للاتحاد العام للطلاب الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي وبعض الاحيان تكون المضايقات صادرة من رجال الامن، وهم عناصر تابعة للميليشيا ترتدي اللبس العسكري"

وتابعت : " اكثر ما نتعرض للمضايقة بسببه هو البالطو "العباءة" والتلفون حيث تقحم الميليشيات انفها في هذه الخصوصيات الحساسة متناسية آلام الشعب واوجاعه وفقره ومرضه وكأنه لم يبق في اليمن من مشاكل الا العباءة التي نرتديها رغم انها محتشمة فنحن نملك اهلاً واسرة يعرفون الاصول والحلال والحرام قبل ان يولد زعيمهم عبدالملك، واذا كان في ملابسنا ما يعيب مثلاً، فسيتدخل الاهل في الموضوع ولن ينتظروا اولئك الجهلة الانقلابيين".

يهود اليمن

من جهة اخرى، قالت " فاطمة" طالبة اخرى في جامعة صنعاء، : " قبل اسبوع اوقفني حارس الامن في بوابة الكلية وطلب مني البطاقة بدون اي سبب فسألته لماذا يريد البطاقة وهو يعرف انني طالبة هنا وانا ادخل واخرج من امامه يوميا، فأصر على طلب البطاقة وقال " شكلك مش طالبة انتي تدخلي بس" تـ......" فقلت له احترم نفسك والزم حدودك فقال : " احترموا انفسكم انتم يا اهل تعز يا يهود اليمن" !!

واضافت: " استمرت مضايقة ذلك الشخص لي ولزميلاتي بعد ذلك اليوم حتى شكوته للعميد وعندها توقف عن مضايقتنا والعياذ بالله من تلك الاشكال".

من جانبها، قالت الطالبة " سهى" للصحوة نت" : " ميليشيات الحوثي المغلفة في ثياب الأمن تمارس التحرش بالطالبات اكثر من اي شخص اخر وذلك بحجة الضبط ومنع التحرش فهم يقتربون من البنات ويتدخلون في لبسهن وكلامهن وافعالهن ويستخدمون الفاظا سوقية حتى اصبح الدخول والخروج من البوابة او التجول في الساحة هماً كبيراً، بل انهم يدخلون حتى الكفتيريا المخصصة للطالبات ويختلسون النظر، ومرة قلت لاحدهم هل ترضى ان تمارس مثل هذه الافعال بحق اختك او ابنتك؟ فلم يجب".

أما الطالبة " سوسن" فتقول ان احد اعضاء الاتحاد التابع للحوثيين هددها قائلاً بأنه سوف "يأكلها تراب" اذا لم ترتدي بالطو اسود اللون فأجابته مازحة ان اللون الاسود يروق للداعش الذي يدعون محاربتهم، فأجابها: " انتم اكبر دواعش ومرتزقة والله ما نخلي منكم واحدة على قيد الحياة"

فيما تقول الاستاذة " ن" من جامعة صنعاء، أن بعض زميلاتها وهن مواليات للحوثيين، يهددنها بين الحين والاخر بالعسكر الحوثيين المنتشرين في البوابة قائلات : " سوف نستدعي العسكر لينزعوا ثيابك يا داعشية " وذلك بحسب الاستاذة بسبب مواقفها الرافضة للانقلاب، مضيفة: " وهذا ليس كل شيء، ففي احد الايام وكان يوم امتحان للطلاب اوقفني شخص يلبس ملابس ضابط وطلب مني ان انجح الطالب فلان " وهو من الاسر السلالية"  وذلك اذا اردت ان اروح البيت حد قوله، وهذه اللغة لم اعتدها طوال فترة تدريسي في الكلية ورغم ذلك تجاهلته وواصلت طريقي، ولحسن الحظ ان الطالب نجح بدون تدخل مني".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى