قانون ( ما زاد عن حده انقلب إلى ضده)

قانون ( ما زاد عن حده انقلب إلى ضده)

عندما تشتد العواصف من حولك انتظر النسيم الجالب للغيث

وعندما يهجم الليل بظلامه استعد لمعانقة الفجر

وعند ما تسد كل الطرق والممرات أمام حركة السيول والأنهار و (يبلغ السيل الزبى) فانتظر الانفجارات الطبيعية التي نجرف العوائق. والحواجز

 تمهيدا لإنتاج الانفراجات الحتمية لمرور تيار الماء فينساح في الوديان حياة جديدة يحمل معه ثورة الزرع والخضرة والوجه الحسن فيتراقص الفرح من بين أغصان الشجر وأعشاش الطير معلنا انطلاق الحرية وإنهاء فترة الأزمة والانسداد القاتل للحياة

وذلك عندما يتجاوز التدفق حد الخيط الأبيض من الخيط الأسود

 وحد النقطة. الدقيقة بين الانفجار والانفراج فتنهار السدود والحواجز والعوائق والدول بطريقة غير متوقعة بل وغير متخيلة أحيانا مؤذنة ببزوغ فجر جديد وربيع أخضر.

كل شي يتفاعل بنواميس دقيقة لإنتاج قانون التغير مبددا وهم ديمومة الحال

إن الأشياء والأزمان تتفاعل بشكل دائري لإنتاج المتغيرات والأضداد بقوانين سارية للتناوب وفرض تقلبات الأيام بقانون ترجمه الحس الشعبي عبر حكمة. (كل مازاد عن. حده انقلب إلى ضده) وزادوا هنا من الحكم   (لكل مجتهد نصيب) 

و( من زرع حصد ) واضافوا لمزيد من الفائدة ( ومن زرع الشوك لايحصد العنب )

أحمد عثمان

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى