مديرية الزاهر بالبيضاء.. تاريخ نضالي ناصع وصمود أسطوري في الدفاع عن الجمهورية

مديرية الزاهر بالبيضاء.. تاريخ نضالي ناصع وصمود أسطوري في الدفاع عن الجمهورية

مديرية الزاهر هي إحدى مديريات محافظة البيضاء في وسط اليمن، تقع على طريق البيضاء-يافع، وهي حلقة وصل بين محافظتي لحج والبيضاء.

كان لأبناء مديرية الزاهر دورا كبيراً في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م و قدموا الكثير من الشهداء في النضال ضد الحكم الملكي، والقضاء عليه كما كان لهذه القبيلة  الدور الكبير في فك حصار السبعين يوماً عن صنعاء.

وها هو التاريخ يعيد نفسه بوقوف أبناء مديرية الزاهر سداً منيعاً أمام مليشيا الحوثي الكهنوتية المدعومة من إيران مدركين  ماذا يعني أن تسيطر مليشيا الحوثي على منطقة من المناطق ، وما يترتب على السيطرة من فقدان للحرية والكرامة  وقتل كل من يعارض سياسة الجماعة الإرهابية ، من خلال النظر إلى وضع المديريات التي سيطرة عليها والتنكيل الذي لحق بأبناء هذه المديريات التي استشهد عدد من وجهاءها برصاص مليشيا الحوثي الإرهابية لمجرد الشك في معارضتهم لسياسية الجماعة  ومن هؤلاء الأبطال الذين استشهدوا غدراً برصاص جماعة الحوثي الإرهابية ، الشيخ أحمد صالح العمري، والشيخ محمد أحمد العمري، والشيخ صالح سالم بنه، وصالح أحمد صالح العمري وينتمي هؤلاء المشايخ إلى مديرية ذي ناعم حيث قامت مليشيا الحوثي بقتلهم غدراَ لمجرد الشك  بانهم يعارضون  سياستها العنصرية.

 كما تعرضت منازل العديد من وجاهات البيضاء للتفجير وشرد الكثير من أبناء المحافظة من قراهم  ووصل الحد بمليشيا الحوثي الإرهابية إلى الاعتداء على النساء وما قضية الشهيدة جهاد الأصبحي  التي قتلتها مليشيا الحوثي من مسافة صفر في وسط منزلها إلا مثالاً على تجاوز هذه الجماعة الإرهابية لأعراف وقيم اليمنيين في التعامل مع النساء والاطفال وكبار السن وهذا ما أدركه  أبطال مديرية الزاهر من وقت مبكر ، بأن مليشيا الحوثي الإرهابية انسلخت من القيم والأخلاق والأعراف وبأن التعامل مع هذه العصابة الهمجية لا يمكن  ان يكون إلا بقوة السلاح ، وأن ليس هناك من حل سوى عودة الدولة وبسط نفوذها مهما كلف ذلك من ثمن .

تدرك مليشيا الحوثي الإرهابية بأن ثمة معركة قادمة ستقتلعها من جذروها وما استهدافها لمديرية الزاهر إلا خوفاً وتوجساً لما هو قادم سيما وأحرار اليمن ومنهم أحرار الزاهر وابناء محافظة البيضاء يستحضرون جرائم مليشيا الحوثي الارهابية مع كل رصاصة يطلقونها على هذه العصابة المجرمة وأن معركة الكرامة ضد هذه العصابة الكهنوتية قادمة وإن كانت مليشيا الحوثي تشتغل على سياسية فرق تسد بين قبائل البيضاء إلا ان هذا الشتات لن يدوم طويلاً  مع هذه العصابة

يكتب أبناء الزاهر تاريخهم النضالي بدمائهم الزكية الطاهرة بوقوفهم  جنباً إلى جنب مع الجيش الوطني، كما كتبها أباءهم من قبل في قتالهم ونضالهم ضد حكم بيت حميد الدين ويدفع ابناء هذه المديرية الثمن من دماءهم الطاهرة وتتعرض هذه المديرية الثائرة للقصف المستمر من قبل جماعة الحوثي الإرهابية  مستهدفة منازل المواطنين كان آخرها قيام هذه العصابة المجرمة بقصف قرى الحبج مديرية الزاهر مما أثارت الهلع في صفوف النساء والأطفال، وتسبب القصف الهمجي المستمر لمليشيات الحوثي الإرهابية منذ الانقلاب الحوثي على  قرى المديرية  في استشهاد وجرح العشرات من المدنيين الأبرياء بينهم أطفال ونساء ومسنين، فضلا عن مئات الضحايا من المدنيين ونفوق مئات الأغنام جراء انفجار الألغام والعبوات التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى