المصدر تدعو لإنقاذ حياة أربعة صحفيين تتعرض حياتهم للخطر في سجون مليشيا الحوثي

المصدر تدعو لإنقاذ حياة أربعة صحفيين تتعرض حياتهم للخطر في سجون مليشيا الحوثي

دعت مؤسسة المصدر للإعلام جميع المنظمات المحلية والدولية المعنية بالدفاع عن الحقوق والحريات العامة إلى تحرك جدي لإنقاذ حياة أربعة من الصحفيين تتعرض حياتهم لخطر متزايد خلف القضبان في سجون ميليشيا الحوثي، جراء تدهور وضعهم الصحي ومنعهم من حقهم في الحصول على العلاج.

جاء ذلك في بيان أصدرته هيئة التحرير في المؤسسة بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لاختطاف تسعة من الصحفيين اليمنيين من صنعاء، بينهم الصحفي توفيق المنصوري، أحد أفراد طاقم مؤسسة المصدر، ووضعهم قيد الإخفاء القسري، وتعرضهم للتعذيب النفسي والجسدي.

وقال البيان: ننتهزها فرصة لتذكير العالم بهذه المأساة المنسية وبأن الصحفيين يستحقون الحماية والمساندة كونهم يعرضون حياتهم للخطر وهم يؤدون واجبهم في الدفاع عن حقوق المجتمع.

ونبه البيان، إلى الخطر الأكبر الذي يواجهه الصحفيون المحتجزون في سجون تسيطر عليها مليشيا الحوثي، وقد صدر حكم عن إحدى المحاكم الواقعة تحت سيطرتها يقضي بإعدامهم بتهم ملفقة، و"الحقيقة أن بقاء صحفيين داخل صنعاء بعد اندلاع الحرب شكل مصدر إزعاج للجماعة التي أحكمت قبضتها على صنعاء ومدن أخرى وصفت المناطق الخاضعة لها من أي وجود للإعلام الحر الذي لا يتبنى رؤيتها".

وقال البيان إن الوضع الذي تمر به حرية الصحافة والحريات العامة في اليمن اليوم يكشف إما عن ضعف وعجز أو لا جدية العالم في الدفاع عن الحرية كقيمة وعن حرية الصحافة التي تعد واحدة من أرقى صور التطور الإنساني، مشيراً الى أن الانقلاب والحرب التي تبعته في اليمن شكل انعطافة عصفت بهامش الحرية الذي ناضلت من أجله أجيال من اليمنيين وضحى من أجله الرواد الأوائل منذ انطلاق الحركة الوطنية منتصف الثلاثينيات.

وأضاف: لقد مثلت ثورتا سبتمبر وأكتوبر والوحدة اليمنية في ٢٢ مايو ١٩٩٠ والتي ارتبطت بالتعددية السياسية وحرية الصحافة، والثورة السلمية في فبراير ٢٠١١ محطات هامة شكلت نقلة في توسيع هامش حرية الصحافة، وعدا عن كون ثورة فبراير وسعت مساحة الصحفيين في تناول القضايا العامة والتعبير عن آرائهم الناقدة لأداء الحكومات وصانعي القرار، فقد فتحت الباب واسعاً لامتلاك الإعلام المرئي والمسموع لأول مرة في تاريخ اليمن، ليمثل انقلاب الحوثيين واجتياحهم صنعاء وما تبعه من حرب وفوضى لا تزال مستمرة إلى اليوم انتكاسة رهيبة لحرية الصحافة والحريات العامة وحقوق الإنسان، وتم تصفية الإعلام المناوئ بشكل كامل وفقد مئات الصحفيين أعمالهم ومصدر دخلهم كما توزع العشرات على المنافي ومناطق النزوح في الداخل والخارج.

وجددت المؤسسة دعوتها لمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن ولسفراء الدول الراعية لعملية السلام في اليمن إلى الاضطلاع بدورهم في الضغط على مليشيا الحوثي لإطلاق الزميل توفيق المنصوري وزملائه عبدالخالق عمران وأكرم الوليدي وحارث حميد، والكشف عن مصير الصحفي وحيد الصوفي الذي لا يعلم أحد شيئاً عن مصيره منذ تعرضه للاختطاف من مدينة صنعاء ولا يزال قيد الإخفاء القسري منذ مطلع العام ٢٠١٥.

كما عبرت عن تضامنها الكامل والمطلق مع كل الزملاء المختطفين والمخفيين قسراً في سجون تابعة لجماعات مسلحة أو سلطات أمر واقع، مشددة على ضرورة العمل من أجل الكشف عن مصير الصحفي محمد المقري الذي اختطفه تنظيم القاعدة المتطرف إبان سيطرته على مدينة المكلا بمحافظة حضرموت عام 2015.

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى