مراكز الحوثيين الصيفية.. مصانع لإنتاج الارهاب

مراكز الحوثيين الصيفية.. مصانع لإنتاج الارهاب

تسارع  مليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن لإقامة آلاف المخيمات والمراكز التعليمية الصيفية في كافة المدن والمناطق التي تسيطر عليها لتدشين ما يعرف بال" مراكز الصيفية" والتي تهدف لاستقطاب الأطفال وغسل أدمغتهم وتأهيل البالغين ورميهم في جبهات القتال الحوثية وسط مخاوف الآباء والأمهات من تزايد عمليات "التشييع" التي يتعرض لها أطفالهم بقوة السلاح وسطوة النفوذ، بالإضافة إلى استخدام الاطفال كوسائل للزج بهم في جبهات القتال، خاصة بعد العجز الذي واجهوه خلال الفترة الماضية جراء سقوط أعداد كبيرة من مقاتليهم في جبهات القتال في محيط مدينة مأرب.

تخابر

أحد الطلاب في المراكز الصيفية بصنعاء ويدعى " جميل" 11 عاما يقول للصحوة نت " نحن نتبع اوامر الله ونتولى من امرنا بتوليه، وفي هذه المراكز نتعلم كيف نكون مسلمين موالين لإل البيت ومعادين لأمريكا واسرائيل والمنافقين، وقد اعطونا هاتف يستخدم فقط في الجانب الأمني للاتصال بالمشرفين عند اكتشاف اي وجود لذراع من أذرع العدوان من المرتزقة".

يؤكد محمد 39 عاما، وهو أب لأحد الملتحقين بالمراكز الصيفية: "هناك عملية غسيل دماغ واضحة تجري لأطفالنا ولا نستطيع فعل شيء لكي لا نتهم بأننا مرتزقة، هذه معسكرات وليست مراكز يتم فيها تحويل اطفالنا الى جنود تابعة لعبد الملك الحوثي"

يتابع: على الجميع أن يعلم بأن جميع المراكز الصيفية التي كانت موجودة في المدارس والمساجد تم إيقافها بشكل كامل دون استثناء وتحويلها إلى مراكز عسكرية تم تجهيزها مسبقاً من قبل الجماعة على مدى أشهر في أمانة العاصمة ومناطق سيطرتها.

وأضاف بأن "ليس امامنا الانتظار حتى الانتهاء من المراكز الصيفية هذه ثم نقوم نحن بعقد دورات لأطفالنا في المنازل لكي نمحو من ادمغتهم جميع ما تم تلقينه لهم في مراكز الحوثيين وسوف نبذل جهدنا في سبيل ذلك، لأنه لا خيار امامنا الا اعادة تلقين ابنائنا ابجديات الاسلام او التفرج عليهم وقد أصبحوا مخلوقات خطرة على المجتمع "

ابني يكفرني

يقول " ناصر" 40 عاما، أنه فوجئ بابنه الذي تخرج من مراكز الحوثيين الصيفية الى جبهات القتال رأساً، يخبره بأنه على غير ملة الاسلام، وانه على ضلال كبير وذلك لأنه لم يتولى " الاعلام" كما أنه يلبس الملابس الامريكية والاسرائيلية " القمصان والبنطلونات" وذلك بحكم عمله في مدرسة اهلية "مشرف باصات"

وقال: " كان المشرفين يهددونا بأنهم سوف يأخذون منا اولادنا ولم نكن نصدقهم واليوم تحقق هذا وأصبح ابنائنا في ايدي غيرنا للأسف، ابني يقول بأنني البس ملابس الكفار وانني إذا مت سوف اذهب الى جهنم لأنني لم اتولى بدر الدين الحوثي، وقد تتطور المسالة وتصل الى حد اشهار السلاح في وجهي او قتلي اذا امره المشرف بذلك، لقد اصبحنا نخاف على حياتنا من اولادنا ".

عرفت طريقي

"ايمن" 15 عاما طفل اخر دخل المركز الصيفي للحوثيين خرج منه، يقول: " اكتشفت في المخيم الصيفي امور الدين التي كنت أجهلها حيث كنت اعتقد بأن الدين فقط صلاة وصيام وحج وامر بالمعروف، لم اكن اعرف ان الدين هو جهاد اعداء الله وتولي اوليائه، اعداء الله هم المنافقين والمرتزقة واعوانهم، والحمد لله عرفت طريقي ولن احيد عنه حتى لو قطعت راسي، انا جندي فدائي لسيدي ومولاي عبدالملك بدر الدين الحوثي".


قنابل موقوتة

تستغل جماعة الحوثي ما يسمى بالمراكز الصيفية للتحرر من القيود التعليمية في المدارس العامة والتفرد بالأطفال بعيدا عن الرقابة من اجل تلقينهم ملازم وخطابات حسين بدرالدين الحوثي، حيث تفيد التقارير بأن جماعة الحوثي  افتتحت ستة الاف مركز في العاصمة صنعاء لوحدها، ومن المتوقع ان تخرج هذه المراكز مئات، بل الاف الاطفال المؤدلجين فكريا وعقائديا والجاهزين للقتل بمجرد صدور الأمر من المشرف، حتى لو تضمن الأمر قتل الاب او الأم او احد افراد العائلة، او ربما جميعهم.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

admin@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى