تعز.. مهارة الإبحار وتفكيك الألغام

تعز.. مهارة الإبحار وتفكيك الألغام

تعز بخير وستظل بخير وما يجري من حراك جماهيري وحيوية   في الشارع وحوار بين هذا الشارع والسلطة لإصلاح الاوضاع ببصيرة  الحريص هو إحدى علامات العافية وتنمية الادارة والشراكة المجتمعية التي ترسخ قوة  المجتمع وتنمي  فاعلية الراي العام وسلطته.

ومن يريد ان يتحدث عن تعز  ليصور تعز بأنها غابة موحشة ثم يورد كل مفردات الشر فهو اما يجهل تعز او يحمل ضغينة وعقدة على تعز و يريد ان يصطاد في المياه العكرة او طامع في المزيد من الكعك والثريد على حساب نضالات تعز  واستقرارها.

 تعز بحاجة إلى من يساهم بمساعدتها بالأفكار النيرة وليس بالأحكام الجائرة من وراء الحدود وفنادق التفرطة.

 تعز بحاجة إلى  المساندة وتقديم كل ما يعينها على النهوض وتجاوز مشاكلها المركبة  على كل المستويات وليس الى من ينفخ سراجها المتوهج وسط الأعاصير ليمرق اليها متلصصا .

 تعز بحاجة إلى مساندة الاخ وتصويب الاب لا لمن يلقي احكاما مطلقة على شاكلة  تعز  موحشة سوداء ومرعبة وانفلات شامل لا  احد يسير في شوراعها ولا امان في البيوت والمدارس ولايوجد اسواق ولاحياة وهي غابة الداخل فيها مفقود والخارج فيها مولود؟!.

 او هكذا يريد البعض تصوير تعز  ومن منصة الأستاذية الخائبة للأسف مع ان هؤلاء هم  بأمس الحاجة لكي يتتلمذوا امام تعز وشبابها وحراكها وحوارها وسقف الحريات المقرون بأمان القول و التنقل والنقد وطموح وحرية سقفها السماء

 وهي معادلة لاتوجد إلا في تعز وتعز وحدها وبهذا الروح ستخرج تعز اقوى وانبل وانضج تجربة

رغم كل من يعمل  على الاجهاز عليها  تحت مبررات واهية وتوصيفات ظالمة متجاوزة الواقع  على طريق  تسليمها لقمة سهلة لاعدائها او تسويد كل شي فيها بدافع اناني او ضيق افق وجهل  بتفاصيل الواقع ليتحول البعض رغم مواقعهم المرموقة مثل ذاك  المفسبك الوظيفي الذي يعمل بالقطعة ويتفنن في شتم تعز والتحريض عليها ورميها بكل المؤبقات ليخلط الحق بالباطل  بصورة لاتدفع الا الاغراق  متناسين نباهة ابنائها الذين يفهموها قبل ماتطير او تفرخ.

وقدرتهم العالية في الإبحار بالاعماق وتجاوز الامواج بمهارة يجيدها ابناء تعز كما يجيدون  تفكيك الالغام والمرور عليها بهمة عبدالرقيب ونباهة الاستاذ النعمان وعشق الفضول .

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى