تقرير اقتصادي يفند مزاعم الحوثي ويكشف عن كميات الوقود التي وصلت إلى الحديدة

تقرير اقتصادي يفند مزاعم الحوثي ويكشف عن كميات الوقود التي وصلت إلى الحديدة

كشف المجلس الاقتصادي الأعلى التابع للحكومة اليمنية، أن كمية الوقود التي وصلت إلى المناطق التي لا زالت تحت سيطرة مليشيا الحوثي منذ 1 ابريل وحتى 31 مايو الماضي، بلغت نحو مليون و54 ألف طن متري، مشيرا إلى أنها كمية تلبي متوسط الاحتياج المدني و الإنساني في جميع مناطق اليمن لحوالي 3 أشهر .

وأكد المجلس في تقرير صادر عنه حول أهم مؤشرات تدفق الوقود إلى اليمن خلال الفترة 1 ابريل إلى 31 مايو 2021"، أكد  استمرار تدفق الوقود إلى تلك المناطق ، بما ينفي مزاعم المليشيات عن وجود أزمة مشتقات نفطية التي تروج له المليشيات بهدف استغلال المواطنين في تلك المناطق والمتاجرة بمعاناتهم.

التقرير أكد أن كمية الوقود التي تدفقت إلى مناطق سيطرة المليشيات خلال شهري ابريل ومايو من العام الجاري بمعدل أعلى من الفترة نفسها من العامين
2019، 2020، مشيرا إلى أن سبب ذلك الارتفاع على المشتقات النفطية الطلب الزائد من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.

وكانت الحكومة قد أصدرت قرارين (75/ 2018/ و49 لعام 2019) بتنظيم و رقابة تجارة الوقود و تسهيل دخوله عبر الموانئ المحررة ومن ثم نقله بريا إلى المناطق غير المحررة، وهو ما أثار حفيظة قيادات المليشيات الحوثية التي تتاجر بالنفط وتستغله في تمويل أنشطتها العسكرية ضد اليمنيين.

ونوه التقرير الذي حصل موقع "الصحوة نت" على نسخة منه، إلى أن إجراءات الحكومة بعدم سماحها لدخول النفط عبر ميناء الحديدة بعد نهب المليشيات لمبلغ 90 مليون دولار لنحو 40 شحنة وقود، كان الاتفاق على أن تسلم رواتب الموظفين في تلك المناطق.

وفي منتصف
2019، وافقت الحكومة على مقترح أممي السماح دخول ناقلات النفط عبر ميناء الحديدة مقابل تخصيص ايرادات لدفع رواتب الموظفين المدنيين في تلك المناطق، لكن المليشيات نقضت الاتفاق في مايو2020، ونهبت المبلغ الذي قدر نحو 70 مليار ريال لتمويل أنشطتها العسكرية.

وبين التقرير كميات النفط التي تدفقت إلى المناطق التي لا زالت تحت سيطرة المليشيات،  من 1 ابريل الماضي إلى 31 مايو بلغت نحو 55 ألف طن متري عبر ميناء الحديدة ، 632 ألف طن متري  تم نقلها عبر النقل البري من المحافظات المحررة ، بمتوسط يزيد عن 10 الف طن متري يوميا، مشيرا إلى أن اجمالي الكمية بلغت نحو 387 الف طن متري.

التقرير يفضح المليشيات الحوثية التي تروج لوجود أزمة مشتقات نفطية من أجل استغلال المواطنين في تلك المناطق، كما يفضح التقرير مزاعم المليشيات وجود حصار على المحافظات التي لا زالت تحت سيطرتها في محاولة لتوظيف الوضع الانساني للسماح بناقلات النفط من الدخول عبر ميناء الحديدة واستغلال تلك الموارد في تمويل جرائمها وحربها على اليمنيين.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

admin@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى