إيجارات صنعاء.. بين الزيادة الجنونية المفروضة من "الحوثيين" وانعدام الرواتب

إيجارات صنعاء.. بين الزيادة الجنونية المفروضة من "الحوثيين" وانعدام الرواتب صورة تعبيرية

تشهد العاصمة صنعاء ارتفاعا جنونياً وغير مسبوق في ايجارات الشقق السكنية حيث تعدت الزيادة أكثر من 70% عما كانت عليه قبل انقلاب المليشيات الحوثية عام 2014م.

وأفادت مصادر محلية لموقع  "العاصمة أونلاين" بأن سعر إيجارات الشقق بسعتها ومواصفاتها المتوسطة التي تستوعب أسرة صغيرة، وصل إلى 150 الف ريال في الشهر، للشقة الواحدة والتي تتكون من ثلاث غرف.

وأوضحت المصادر بأن المليشيا الحوثية هي المتحكمة في الارتفاع الجنوني لإيجارات العقارات والشقق، من خلال سيطرتها أولاً على السوق العقارية حيث لايمكن لأي مستأجر جديد الحصول على شقة الا عبر الجماعة.

الى جانب نقل عدد كبير من عناصرها وقياداتها من صعدة ومناطق أخرى لاستئجار احياء سكنية بكاملها في العاصمة صنعاء، ماخلق زيادة في الطلب وارتفاع في الإيجارات، فضلاً عن إن الجماعة باتت مؤخراً تملك أغلب الفلل والاحياء السكنية بصنعاء التي تؤجرها بمبالغ خيالية، إضافة لمنازل معارضين تحتلها بقوة السلاح، وحولت غالبيتها الى أداة للاستثمار.

وأشارت المصادر أن المواطن يعيش أوضاعاً مزرية، جراء الزيادة الجنونية على أسعار ايجارات الشقق والعقارات وارتفاع أسعار السلع والضروريات، في وقت تواصل المليشيات مصادرة الرواتب منذ، الأمر الذي وضع المواطن بين ناري توفير لقمة العيش أو سداد ايجار المنزل، لينتهي المطاف بالكثيرين الى التشرد في الشوارع بعد إن طردهم المؤجرين.

وكانت مليشيات الحوثي عززت قبضتها على ملف العقارات وقطاع المنازل والاراضي، لكي تسهل على قياداتها نهب أراضي المواطنين والأراضي التابعة للدولة.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى