سياسيون ومفكرون: د.الديلمي حارب العنصرية قولاً وعملاً وبرحيله فقدت اليمن علماً من أعلامها

سياسيون ومفكرون: د.الديلمي حارب العنصرية قولاً وعملاً وبرحيله فقدت اليمن علماً من أعلامها

برحيل الدكتور عبدالوهاب الديلمي رحمه الله ودعت اليمن علماً من أعلامها وفقيهاً من فقهائها المعروفين ، وأحد أهم المحاربين للعنصرية السلالية والخرافات  قولاً وعملاً ، حيث رحل الدكتور عبدالوهاب الديلمي رحمه الله متخففاً من الدنيا وحب الذات، تاركاً خلفه إرثاً كبيراً من العلم والعمل ، وخدمة الدين والوطن ، رحل العالم والأكاديمي والسياسي القدوة بعد أن أسلم الروح إلى بارئها في غربته الاضطرارية بمدينة اسطنبول ، وبرحيله تحولت شبكة التواصل الإجتماعي إلى خيمة عزاء ، حزناً على رحيله.

الدكتور صالح سميع  أكد أن الدكتور عبدالوهاب الديلمي رحمه الله  كان مثالاً للعالم الرباني في خُلُقِه ومسلكه وتعامله مع الذات ومع الغير لا يغضب  إلا لله إذا انتهكت حرماته جهاراً نهاراً وباستثناء ذالك الحال كان رحمه الله  شخصية مطمئنة هادئة تأسر قلب كل من عرفها فكانت محل احترام وتبجيل من الجميع.

واشار الدكتور سميع إلى أن من خصال الدكتور الديلمي رحمه الله  أنه كان خصما للتشوهات الاجتماعية في اليمن التي وزعت اليمنيين حسب المهن التي يقومون بها مشيراً إلى أن الدكتور الديلمي  رحمه الله عمل على محاربة الأمراض والتشوهات الإجتماعية باعتبارها مخلفات جاهلية.

الشيخ حميد الأحمر عضو مجلس النواب أكد أنه برحيل الدكتور الديلمي خسر اليمن عالماً مجتهدا في مجال الفقه الاسلامي،  واكاديميا مقتدرا ، أتسمت حياته بالنزاهة والزهد ، وتقديم نموذج للسياسي الراقي والحزبي الملتزم.

محمد عيضة شبيبة  وزير الأوقاف والإرشاد أكد أن الدكتور عبدالوهاب الديلمي  كان عالماً ربانياً، آمن بصدق أن الناس سواسية فحارب العنصرية السلالية قولًا وعملًا ، وأوذي بسبب ذلك من القريب قبل البعيد حتى مات مهاجرًا مشردًا.

وقال شبيبة : جمعتني بالدكتور الديلمي حوارات خاصة وعامة، وأُشهد الله أني ما رأيته إلا مخلصًا في علمه وعمله، متجردًا من كل الأهواء والعنصريات، يراقب الله ويخافه في كل مايقول ويفعل، كان يعظم الدليل، ويقف عند الحق، ويتراجع إذا جانب الصواب.

علي الجرادي رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح  أكد أن الدكتور عبدالوهاب الديلمي رحمه الله كان  مدرسة للعلم والتواضع والزهد ، جمهوري صميم ومنافح شرس عن مساواة بني البشر في وجه أدعياء الاصطفاء واستعباد الناس، مضيفا كان نسمة رقيقة في حواراته ودودا في تعاملاته وقوى في نقد الكهنوت والعنصرية الشيطانية.

واكد الجرادي أن الدكتور الديلمي كان وزيراً للعدل وأن الوزارة لم تستطع أن  تغير شيئا  في سلوكه ومظهره المعروف وأنه لم يغادر الوزارة إلا بعد أن كسر احتكار السلالة للتوظيف في الوزارة والمعهد العالي للقضاء.

سعيد ثابت سعيد  وكيل نقابة الصحفيين اليمنيين قال : فقدنا فضيلة العلامة الدكتور عبد الوهاب لطف الديلمي بعد أن أسلم الروح إلى بارئها في غربته الاضطرارية بمدينة اسطنبول.

وقال : فقدنا رجلا كان للفضل والعلم والوقار موئلا، ولطالما عرفته يقف بقوة وحزم وثبات في وجه الغلاة والمتعصبين والسلاليبن، عرفته صاحب قناعة راسخة، وإيمان لا يتزعزع، وأمل لا يتضعضع، فلم تلن له قناة، ولم تفُلُّ الحوادث من عزمه، وظل على نهجه صادعاً  بالحق حتى لقي الله، وخلّف وراءه ثروة علمية وفقهية وفكرية معتبرة.

الكاتب نبيل البكيري  أكد أن الدكتور عبدالوهاب الديلمي واحدا  من القلائل الذين تجردوا من كل حظوظ النفس وأدرانها المقيته والمعيقة لإنسانية الإنسان وإيمانه الصادق والنقي من كل شوائب الانحرافات و الخرافات .

مشيراً إلى أن الدكتور الديلمي ترك سيرة نقية وبيضاء حافلة بمقارعة الخرافات قولا وفعلا ولم يكتف بمحاربة الخرافة واوهامها بل ذهب لابعد من ذلك في ممارسة كل ما يسهم في نسف خرافات العنصرية السلالية ويقتلعها من جذورها كخرافة النقاء العرقي وعدم الكفاءة بالزواج بين الناس التي نسفها بنفسه .

كان يمتلك من الشجاعة العلمية ما لا يقدر عليه أحد غيره وهو ما جعله عدوا لدودا لعصابة الحق الالهي وسدنة السلالية القذرة وعبدتها.

ولهذا دفع الرجل ضريبة كل هذه المواقف وتعرض لشيطنة كبيرة انخرط فيها كل الاغبياء من خارج لوبيات الهاشمية المقيته وخاصة من رفاق يسار الهاشمية وادواتها كأكذوبة فتوى اجتياح الجنوب التي التقطت عليه في سياق حديثه عن فتوى لإبن تيمية في قتال المتترس.

صحيح ينتمي الدكتور للمدرسة التقليدية الفقهية الحديثية لكنه كان أكثر تحررا وخروجا عن مسلماتها و من أراد أن يتعرف على الدكتور الديلمي عن قرب  فعلية بكتابه القيم جناية أدعياء الزيدية على الزيدية  وفيه تدفق الديلمي علما ومنطقا في نسف كل الخرافات وفي مقدمتها رده على أخيه أحمد الديلمي أحد مراجع الزيدية وحاملي خرافاتها .

مجيب الحميدي  قال  : عندما تشرفت بزيارته إلى منزله في صنعاء لإجراء حوار صحفي في 2009 وجدت فيه امتداداً اصيلاً لمدرسة الإحياء اليمنية-مدرسة ابن الوزير والجلال والمقبلي و الشوكاني و الصنعاني وغيرهم.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

admin@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى