مليشيات الحوثي تغلق مسجدا بصنعاء عقب إزالة رواده صورة لزعيمها كانت بداخله

مليشيات الحوثي تغلق مسجدا بصنعاء عقب إزالة رواده صورة لزعيمها كانت بداخله

أقدمت مليشيات الحوثي الارهابية على اغلاق مسجد للنساء في حي الحصبة بالعاصمة صنعاء بسبب قيام امرأة بإزالة صورة معلقة لعبد الملك الحوثي داخل المسجد.

وعبرت النساء في ذلك الجامع عن استيائهن من تشويه قدسية الجامع من خلال تعليق صور لأشخاص في جدران المسجد.

وتعليقا على ذلك قال الحاج " غانم" 60 عاما" للصحوة نت "، بأن مثل هذه الاعمال دخيلة تماما على الشعب اليمني ولم يشهدها رغم تعاقب الفرس والاحباش واليهود والاتراك على حكمه الا ان هذه المرة الاولي التي تتجرأ فيها مليشيات على تعليق صورة شخص في جدران المسجد.

وأضاف :" عداء هذه الجماعة مع المساجد واضح وصريح والاحداث الاخيرة تؤكد ذلك وهي رسالة لمن يظنون أنفسهم تابعين لمسيرة قرانية لكي يدركوا انهم على ضلال مبين".

من جانبها، تقول " نجلاء" " بأنها فوجئت بالخبر عند سماعها للخبر من احدى قريباتها لأنها كما تقول كنت تظن هذه من افعال اليهود وحدهم، وتتابع " إذا كانوا يقدسون زعيمهم فلماذا لم يعلوا صورة اخرى وينتهي الامر؟

وتتسأل "لماذا اغلقوا الجامع دون سبب مقنع؟ ماهي سر العداوة التي يحملونها لبيوت الله الى هذا الحد؟ لماذا يرقصون فيها ويمضغون القات ويحولونها الى مكب للنفايات واليوم يغلقونها ومن اين يتلقى اولئك الناس اوامرهم بالضبط"؟

ويؤكد “عبد الله غزوان" بقوله " يجب ان لا يتعامل اليمنيين مع الموضوع وكأنها اول مرة يقوم فيها الحوثيون بتدنيس مسجد فهم مشهورين بكره المساجد منذ حروب دماج وصعدة وأرحب وعمران التي فجروا فيها عشرات المساجد.

بالإضافة الى تحويلهم المساجد الى غرف للتخزين والنوم وكانوا يرقصون على أنغام الزامل وفي نفس الوقت لو وجدوا تلك الخرقة الخضراء التي يعلقونها ايام المولد النبوي في الارض او في مكان غير لائق يجن جنونهم يفرضون اقصى العقوبات على من يرتكب تلك "الجريمة" وكأن تلك الاقمشة المستوردة أكثر قدسية من بيوت الله ومن حرمة المؤمنين، اما صور عبد الملك الحوثي فهي عندهم ربما أقدس من الاسلام نفسه".

"تقية" 51 عاما، تقول : للصحوة نت " هدم الكعبة نفسها اهون عند الله من سفك دم مسلم بغير حق، اما الحوثيين فلم يحقنوا الدم ولم تسلم منهم بيوت الله وكأن لديهم اسلاما غير الاسلام الذي نعرفه، اما دخول مسجد النساء فهو جريمة كبرى بحد ذاته، واذا كانوا يظنون انهم بتلك الافعال يرسخون حكمهم فهم واهمين، لانهم في الحقيقة يعجلون بنهايتهم المرجوة من الله سبحانه وتعالى".

أما "ام راكان" 34 عاما، فتقول: " سلم منهم اليهود ولم يسلم منهم المسلمون، لم يجرؤا على اقتحام السفارة الامريكية التي يقولون بانهم اعداء لها، ولكنهم اقتحموا بيوت الله بكل شجاعة، سفكوا دماء المسلمين واهانوا كبارهم واقتلوا صغارهم وسخروا من مقدساتهم وحرموهم من حقوقهم وبثوا الخوف والفزع في كل بيت وهي رسالة اوجهها لأهلنا في غزة: " احمدوا الله على اليهود لأننا في اليمن نعاني من اليهود الحقيقيين". !!

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى