سياسيون وناشطون: الوحدة المنجز الأبرز في تاريخ اليمنيين

سياسيون وناشطون: الوحدة المنجز الأبرز في تاريخ اليمنيين

أعلنت الوحدة اليمنية ورفعت رايتها عالية في 22 من مايو 1990م  كمحصلة لمسيرة طويلة من نضالات اليمنيين.

يحتفل اليمنيون بذكرى إعلانها في الوقت الذي تخوض فيه الدولة حرباً ضد العصابة الكهنوتية التي تسعى لإعادة عجلة التاريخ  إلى الوراء خدمة لمشروعها التمزيقي.

النائب البرلماني علي عشال  أكد أن الوحدة اليمنية ستظل من أعظم الإنجازات التي تحققت في حياة اليمنيين في تاريخهم الحديث ،،برغم كل ما رافق هذا المنجز من صعوبات وعثرات

‏وقال عشال "يقيني أن اليمن الاتحادي الكبير الذي يتسع لكل ابناءه هو أعظم تتويج لمسيرة النضال الوطني ،، وهو الخيار الأمثل للنهوض والاستقرار والتنمية".

النائب عبد العزيز جباري  أكد أن الوحدة اليمنية ستظل الإنجاز الأبرز في تاريخنا كيمنيين وسيذكر التاريخ صناعها بكل فخر واعتزاز.

السياسي والباحث علي الأحمدي قال "إن 22 مايو العيد الوطني لليمن يوم من أيام التاريخ الخالدة لا علاقة له بما حصل بعده من شؤم أو حظ قادت له سياسة شريكي الوحدة اليمنية (حزب المؤتمر وفصيل من الحزب الاشتراكي)، ويكمن سر ألقه في كونه اليوم الذي ازيلت فيه حدود التشطير ورفعت المشقة والعناء عن كثير من الأسر المتضررة وتحقق منجز من أعظم المنجزات العربية على الإطلاق".

واكد الأحمدي أن من حق أي متضرر من آثار ما بعد حرب 94 أن يفرغ غضبه أو يعبر عن رأيه ولكن هذا لا يكون باستهداف التاريخ ومحاولة العودة لكتابته بسلبية مغايرة لما وقع في ذلك التاريخ الذي تفجرت فيه أسارير الفرحة لدى الجميع بل ينبغي تصويب النقد وافراغ الغضب في أسباب الانحراف التي حصلت.

وأشار الأحمدي الى أن 22 مايو عنوان للوطن الكبير الذي تعانقت فيه محافظات اليمن بتنوعها الإجتماعي الجميل وسحرها الجغرافي الأخاذ، وعنوان للتعددية السياسية ورفض الاستبداد وارتفاع سقف الحرية وبناء مؤسسات الدولة، و عنوان لمستقبل الدولة اليمنية الحديثة التي ينشدها كل يمني والتي صاغ معالمها رواد سبتمبر وأكتوبر الأفذاذ.

الصحفي فتحي بن لزرق قال "سيكتب التاريخ أنه كان هناك شمال بحاجة للوحدة وأن هناك جنوباً لليمن كان ايضا بحاجة إلى الوحدة وأن من حسنات الوحدة أنها حقنت دماء الجنوبيين وطوت وأنهت الخلافات التي كانت تنشب بين الفرقاء السياسيين وتنتهي بالتصفيات وإراقة الدماء".

الكاتب والصحفي علي الفقيه أكد أن الوحدة قيمة سامية وغاية عظيمة لكل اليمنيين.

وقال الفقيه "إن اليمن الجديد  ولد بإعلان الوحدة التي لم تكن هبة من أحد، وإنما كانت محصلة لمسيرة طويلة من نضالات اليمنيين منذ منتصف القرن الماضي.. فحتى حين كان يحكم الشطرين نظامان ظل الشعب واحداً بتفكيره وتطلعاته".

وأضاف الفقيه أن سعى أصحاب مشاريع التمزيق لإعادة التشطير لا يعني انتهاء الوحدة وإنما يعني أنها تمر بتحدي وستتجاوزه بعون الله ثم بإيمان اليمنيين أنهم شعب واحد لا تفرقه أهواء الساسة أو أطماع الدول والكيانات الطارئة.

الكاتب والمحلل السياسي نبيل البكيري قال "عودة الإمامة الهاشمية، التي تعتبر أهم عوامل التشظي التاريخي للجغرافية اليمنية، وبمجرد عودة الإمامة تتشظى اليمن وتمرض، فلا تجتمع اليمن القوية والإمامة معا، فإذا ما حضرت اليمن غابت الإمامة والعكس، وبالتالي لا يمكن إستعادة اليمن ووحدته وجمهوريته بوجود مليشيات الحوثي الإمامية.

الصحفي احمد ماهر أكد أن أبناء المحافظات الجنوبية أصبحوا متمسكين بالوحدة اليمنية بشكل كبير لانهم يعلمون جيداً او الوحدة  حافظت على دماءهم وأنهت الصراعات المناطقية والعنصرية وأشار ماهر إلى أن الوحدة اليمنية تعتبر أهم حدث تاريخي في اليمن الحديث مشيراً إلى أن 22 من مايو يوم عظيم في ذاكرة اليمنيين لين يسنوه وسوف يحافظون عليه

الكاتب حمزة المقالح  أكد أن الوحدة اليمنية منجز شعبي خالد ولم يكن منجز شخص او حزب او جغرافيا أو اي طرف. بل هو مسيرة طويلة من النضال و التضحيات الخالدة  في ثورتي اكتوبر و سبتمبر و التي تجسدت في مشهد مهيب عام ١٩٩٠م في ال ٢٢ من مايو المجيد.

مشيراً إلى أن أي  اساءة لهذا المشروع لا تمثل هذا المشروع وستظل محمية بإرادة الشعب اليمني من أقصاه الى أقصاه و راسخة رسوخ جبال اليمن من المهرة حتى صعدة في ظل ما اتفق عليه أبناء اليمن مشروع الدولة الاتحادية .

من جهته أكد الكاتب والصحفي مصطفى راجح بأن اليمن كيان وطني واحد ولا وجود له إذا تجزأ وتفتت

وقال "وأؤمن أن قيم العدالة والمساواة والمواطنة والكرامة والشراكة الوطنية وتكافؤ الفرص ودولة القانون الفيدرالية متعددة الأقاليم  قابلة للنضال والتحقق في ظل وحدة الكيان مشيراً إلى أن وحدة الكيان الوطني لليمن هو الحرف الأول في كل قضية عادلة لخدمة الإنسان اليمني وتحقيق ما يتطلع إليه ويحقق إنسانيته ويرتقي بها".

أما الكاتب عبدالله شروح  قال "الوحدة شرط وجود للجمهورية..  التشطير سيؤدي إلى شمال محكوم بالمذهب الواحد وجنوب محكوم بالحزب الواحد. الجمهورية تعني التعددية واحترام حق الآخر في الاختلاف, وهذا لم يحدث في الجنوب حين كان جنوبا وحسب ولا في الشمال حين كان شمالا وحسب, حدث فقط حين تحققت الوحدة, وبالطبع إلى سقف معين تحكمت فيه العديد من العوامل. مضيفاً "التقسيم في اليمن لن ينجز سوى مجموعة دكتاتوريات صغيرة, ومتحاربة أيضا".

 

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

admin@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى