"التبرع لفلسطين".. ذريعة جديدة للمليشيا الحوثية للارتزاق ونهب أموال المواطنين

"التبرع لفلسطين".. ذريعة جديدة للمليشيا الحوثية للارتزاق ونهب أموال المواطنين

من جديد تتخذ ميليشيات الحوثي قضية فلسطين وسيلة لتكريس الظلم والاستبداد بالمواطنين وهذه المرة عن طريق نهب الاموال من المواطنين والتجار باسم " التبرع لفلسطين"، في الوقت الذي يعيش فيه اليمنيين ظروفا بالغة القسوة لا تقل عن معاناة الشعب الفلسطيني ان لم تكن اشد منها للتشابه الكبير بين ممارسات الصهاينة والحوثيين بالقتل والتهجير والقصف والاعتقالات وكل الجرائم التي لا تفرق بين طفل او امرأة أو شيخ.

فلسطين بريئة

" ايناس" 25 عاماً، من محافظة صنعاء، تقول "للصحوة نت ": بعد المظاريف الخاصة بالغاز والمجهود الحربي والزكاة والافطار والمناسبات مثل ما يسمى" بالمولد" او "الولاية" ، تعود لنا الميليشيات الارهابية اليوم بمظاريف جديدة تحت مسمى" دعم الشعب الفلسطيني" والشعب الفلسطيني البطل بريء من الحوثيين وما يقومون به، فالجميع يعلم انه لن يصل الى الفلسطينيين قرش واحد بل ستذهب الاموال للحوثيين كما هي العادة وستبنى الفلل والعمارات والقصور للمشرفين من اموالنا المنهوبة التي نحصل عليها بشق الانفس ولكن الله سميع عليم وهو يرى كل شيء".

سرقة في وضح النهار

"ناصر" 40عاما صاحب محل مواد غذائية، يقول: " باسم المسجد الاقصى وقضية فلسطين تتم سرقتنا في وضح النهار وهكذا كل مناسبة تحدث لا يجد الحوثي ما يفعله فيها الا الشحت من اليمنيين وكأنه فهم ان السلطة هي ان يصرف على الشعب على من يحكمه، لقد وصل الامر الى حد الجنون، نحن لا نبخل على الفلسطينيين ولو بذلنا لهم امولنا واولادنا وأنفسنا فهم اخوتنا واهلنا وهم يدافعون عن شرف الأمة، ولكن ما يتم جمعه من اموال لن تذهب للفلسطينيين بل للإسرائيليين حقنا الذين يحكمون صنعاء بالقوة".

مضيفاً" أمس الاول طلب مني الحوثيين التبرع بميلغ عشرون ألف ريال لما زعموا انه" دعم صمود الشعب الفلسطيني" كذبا وزورا، وهم الذين فعلوا باليمنيين مالم يفعله اليهود بشعب فلسطين".

شاهد من فلسطين

"اسامة" شاب فلسطيني يقيم مع عائلته في صنعاء منذ سنوات يقول: " نحيي صمود اهلنا الصابرين في قطاع غزة والقدس والضفة ونبلغهم بانا وجدنا الشعب اليمني من اكثر الشعوب حبا لفلسطين ودفاعا عن القضية الفلسطينية رغم فقره الشديد، واود القول بان جماعة الحوثي جعلت اليمنيين الطيبين يعيشون معاناة لا تختلف كثيرا عن معاناة شعبنا في فلسطين، انا اقوم بالتواصل مع اهلي المتبقين في غزة واعرف منهم بانهم رغم القصف والدمار الا ان اوضاعهم المعيشية افضل من اليمنيين من حيث الصحة والتعليم والرواتب والاسعار، اليمنيون هنا يجدون صعوبة كبيرة في العيش بسبب الانقلاب والعالم يعرف هذا والفلسطينيون يعرفون ايضا لذلك ليسوا مطالبين بشيء ونسال الله لنا ولهم الخلاص القريب".

الدائرة تدور

"زكريا" صاحب محل بصنعاء، يقول: " هم اصحاب المليارات لماذا لا يقدمونها للفلسطينيين حسب زعمهم وانا متأكد ان اموالهم تكفي لتحرير فلسطين لكنهم يعرفون جيدا ان الاموال ستذهب الى جيوبهم هم، يريدون منا مبالغ كبيرة ونحن خارجين من العيد ورمضان وهم لم يتركونا في العيد ولا في رمضان ويوزعون صكوك الغفران للمحلات مقابل قوت أطفالنا، والان ندفع بذريعة فلسطين البريئة منهم وبعد فترة ستأتي السيارة البيضاء نفسها وترمي في وجوهنا سندات المولد والغدير والولاية واستشهاد الحسين وهكذا حتى ننقرض او ينقرضوا هم" .

أطلقت جماعة الحوثي مؤخرا حملة عبر خطباء المساجد ووسائل الاعلام التابعة لها لنهب الاموال تحت مسمى "دعم الشعب الفلسطيني" رغم الظروف التي يعيشها الشعب، بسبب الحرب الحوثية المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات، هذه الجماعة التي تتفنن دائما في ايجاد الذرائع لجمع الثروات ولا تقدم للمواطن اي شئ".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى