الزمن بين الفناء والخلود

الزمن بين الفناء والخلود

اليوم هو اخر يوم من رمضان لقد مر الزمن كما اتى .. اتى امس وذهب اليوم وبعد يوم او يومين سيدور الزمن وسنكون امام رمضان القادم او بعد القادم او ما بعد البعد. هذا الزمن الشارد في الحياة صورة مصغرة من الشرود الذي نحس به
 اما بعد الموت فإن الاحساس بالزمن يسقط لنصحوا على زمن بقوانين الخلود وهو ماخلق الانسان به وله. 

سقوط الاحساس بالزمن   يقول لك ان  حقيقة الزمن في هذه الحياة  يكاد يقترب من الصفر  انت ولدت ومت وبينهما سراب شارد لاشيء فيه سوى العمل الصالح والمعروف والذكر الطيب.

 يموت الانسان عندما يولد. الميلاد اعلان للوفاة  (انك ميت وانهم ميتون ) صيغة الماضي هي الاصل 
هذا مع الاحساس النسبي بالزمن في هذه الحياة اما بعد الموت فشىء مختلف ياصاحبي ؟
حيث يسقط الاحساس بالزمن وكل انسان يموت ويبعث يستوي الاوائل والاواخر  ولهذا قيل (من مات قامت قيامته ) تموت وتبعث لحياة مختلفة وزمن مختلف بقوانين الثبات وحياة الخلود  وقد ذكر القرآن سقوط الاحساس بالزمن بعد الموت بأكثر من موضع منها ما ورد في سورة طه .

( يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشراً، نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقةً إن لبثتم إلا يوما)طه.

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى