إدانات عربية وإسلامية ودولية للاعتداءات الصهيونية ضد "المسجد الأقصى"

إدانات عربية وإسلامية ودولية للاعتداءات الصهيونية ضد "المسجد الأقصى"

أدنت عدد من الدول العربية والإسلامية والدولية الاعتداءات الصهيونية ضد المصلين بالمسجد الأقصى المبارك.

ومساء الجمعة اعتدت شرطة الاحتلال على المصلين داخل المسجد الأقصى والشيخ جراح وباب العامود في القدس، ما خلف 205 مصابين.

وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان الجاري، اعتداءات تقوم بها قوات الاحتلال، وخاصة في منطقة "باب العامود" وحي "الشيخ جراح".

وأوعز الرئيس محمود عباس، لسفير بلاده لدى الأمم المتحدة رياض منصور، بطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي على خلفية التطورات الأخيرة في القدس المحتلة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

كما طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان، مجلس الأمن الدولي واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهما تجاه ما يجري في المسجد الأقصى.

وردا على الاعتداءات، حذر رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، ، الاحتلال من "اللعب بالنار"، مضيفا: "سندافع عن القدس والأقصى مهما كانت التضحيات".

وكان مكتب هنية قال في تصريح مقتضب، إن الأخير "يجري اتصالات مع عدد من المسؤولين في المنطقة (لم يذكرهم) لوقف الاعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى"، محذرا من "تداعيات هذا العدوان".

كما هددت حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، في بيان الاحتلال بالرد على اعتداءاتها ضد المصلين في المسجد الأقصى، قائلا: "ما يجري في القدس لا يمكن السكوت عليه، وعلى العدو أن يتوقع ردنا في أي لحظة".

اليمن

وأدنت الجمهورية اليمنية الهجوم الوحشي الإسرائيلي، ضد المصلين بالمسجد الأقصى.

 وقال وزير الخارجية أحمد بن مبارك : "ندين قيام سلطات الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المُصلين الفلسطينيين، ونحمُلها مسئوليتها وفق قواعد القانون الدولي".

وأضاف في تغريدة على تويتر: "نطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإيقاف تلك الاعتداءات".

السعودية

أعربت الخارجية السعودية، السبت، عن رفضها إجراءات الإخلاء الإسرائيلية بحق منازل فلسطينية في مدينة القدس المحتلة.

وقال الوزارة في بيان، إن "المملكة ترفض خطط وإجراءات إسرائيل لإخلاء منازل فلسطينية بالقدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (واس).

ونددت "بأي إجراءات أحادية الجانب، ولأي انتهاكات لقرارات الشرعية الدولية، ولكل ما قد يقوض فرص استئناف عملية السلام لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة".

وجددت التأكيد على وقوف الرياض إلى جانب الشعب الفلسطيني، و"دعم جميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية".

وأردفت: "بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

مصر

كما أدانت وزارة الخارجية المصرية في بيان للاعتداءات، مؤكدة ضرورة "وقف أي ممارسات تنتهك حُرمة المسجد الأقصى "، ورافضة "مساعي تهجير عائلات فلسطينية من منازلهم في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية".

الأردن

فيما أكدت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان أن اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى، انتهاك صارخ وسافر وتصرف همجي مدان ومرفوض"، مطالبة بخروج تلك القوات من الحرم فورا"

قطر

أما وزارة الخارجية القطرية فوصفت في بيان الاعتداء على المصلين داخل المسجد الأقصى بـ"الوحشي"، مؤكدة أنه يعد "استفزازا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وانتهاكا صارخا لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية".

لبنان

وفي لبنان، خرجت مسيرات واحتجاجات ونفذت ووقفات، الجمعة، ضد الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في القدس المحتلة، وذلك في كل من مخيمات "عين الحلوة" (جنوب)، والبداوي (شمال) وبرج البراجنة وشاتيلا في العاصمة بيروت.

الاتحاد الأوروبي

إلى ذلك دعا الاتحاد الأوروبي،، الاحتلال إلى وقف عاجل للتصعيد في القدس وتجنب أعمال التحريض حول الحرم القدسي الشريف واحترام الوضع الراهن.

وقال المتحدث باسم الاتحاد في بيان «العنف والتحريض غير مقبولين ويجب محاسبة الجناة من جميع الأطراف»، مضيفا أن «الاتحاد الأوروبي يدعو السلطات إلى التحرك بشكل عاجل لخفض التوتر الحالي في القدس».

واشنطن

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان إنّ «الولايات المتّحدة قلقة للغاية إزاء المواجهات الجارية في القدس... التي أفادت تقارير بأنّها أسفرت عن سقوط عشرات الجرحى».

وأضاف أنّ «العنف لا عذر له، لكنّ إراقة الدماء التي تحصل الآن مقلقة بشكل خاص»، لا سيما أنها تحصل في الأيام الأخيرة من رمضان.

ولفت المتحدّث إلى أنّ واشنطن دعت المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى «العمل بحزم لتهدئة التوتّرات ووقف العنف».

وشدّد برايس على «الأهمية البالغة» لتجنّب أي خطوات قد تؤدّي إلى تفاقم الوضع - مثل «عمليات الإخلاء في القدس الشرقية، والنشاط الاستيطاني، وهدم المنازل، والأعمال الإرهابية».

تركيا

وأدان فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، في تغريدة الاعتداءات بحق "الأقصى"، قائلا: "إسرائيل لا تحترم أية مقدسات مطلقًا (..) وترتكب جرائم حرب وجرائم إنسانية في الأراضي الفلسطينية"، مطالبًا قواتها بالتوقف الفوري عن ممارساتها العدوانية.

وغرد، المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، قائلا، "يجب على الاحتلال (..)، مغادرة المسجد الأقصى على الفور، وإيقاف هذا الاعتداءات البغيضة والمتهورة حالا".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

admin@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى