رمضان في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. هموم وأحزان

رمضان في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. هموم وأحزان صورة تعبيرية

في الوقت الذي تحاول فيه مليشيا الحوثي الإرهابية صرف أنظار المواطنين عن الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، من خلال الدعوة الى "حملات تنظيف للشوارع" والتحشيد الاستعراضي، التي لا يهمها تدهور الأوضاع المعيشية وبقاء اليمنيين بدون رواتب للعام الخامس خصوصا مع شهر رمضان وارتفاع الأسعار وزيادة الجبايات وامتناع الميليشيات عن صرف الرواتب بشكل متعمد.

 

عجز كبير

 العم "ناصر"، يبلغ من العمر ستين عاماً قال للصحوة نت: "هناك فرق كبير بين ما نعيشه خلال هذه الأعوام وما كنا عليه في الأعوام الماضية، كنا نستطيع شراء ما نريده لرمضان ومواسم الأعياد، لكن اليوم اختلف الأمر كليا، واقتصر الشراء على بعض المواد الرئيسية فقط، لم يعد لدى الناس اعمال والذين يملكون الاعمال بدون رواتب، ومن لديه راتب في القطاع الخاص يعاني من غلاء الاسعار بشكل كبير".

وأكدت الحاجة "رضوى أن الوضع الاقتصادي "صعب جدا".. مضيفة أن "بعض المواطنين لا يستطيعون تأمين طعامهم في ظل الغلاء، لا نعلم كيف يمكن أن تمر هذه الكارثة".

وأضافت" للصحوة نت " لا يوجد لدي شيء من متطلبات رمضان لأنني لم اتمكن من شراء حتى الاساسيات كالتمر والدقيق غير متوفرة، وهناك اطفال في البيت لم اعد استطيع النظر في وجوههم خجلا منهم،  لقد جلب لنا الحوثيون البؤس والفقر، بينما الحوثيون هم واولادهم يعيشون حياة الملوك لكنهم بإذن الله زائلون، وسيعود رمضان بهيجا سعيدا كما كان من قبل".

 

تجاهل معاناة السكان 

يقول الشبا  "جميل" إن شهر رمضان هذا العام سيكون أشد قسوة من السابق بسبب أزمة الغاز والبترول التي امتدت وطالت وكذلك بسبب الغلاء المخيف في جميع الاسعار، اقسم بالله ان الاسر تموت جوعا بينما يخرج زعيم السلاليين ليدعو لنظافة الشوارع بكل سخافة ووقاحة، اذا كانت الشوارع بحاجة لكنس فهي بحاجة لكنسها من الحوثيين وليس من "القراطيس".

وتتحسر ياسمين، الأم لأربعة أطفال، على ذكريات استقبال رمضان في الماضي كما تصفها "للصحوة نت " من توفر السلع وازدحام الاسواق بالمشترين ولمة العائلة على مائدة الافطار، قائلة ان كل ذلك استبدل بخوف وجوع ونقص في الاموال والانفس"، بسبب ميليشيات الحوثي التي تأخذ الابناء للجبهات وتقطع سبل الحياة من رواتب وغيرها".

وتشير ياسمين إلى أن طقوس رمضان تغيرت وفقدت بهجتها القديمة التي كانت تبعث على السعادة وخلت من موائد الخير التي كانت تفرش في كل مكان من صنعاء، لكنها تراجعت  مثل بقية المدن التي يسيطر عليها الحوثي مع انحدار الوضع المعيشي.

" رمضان هذا العام مرعب" هذا ما قاله رياض عن الاوضاع المعيشية الحالية.

 وأضاف: " كنا نشتري الكيس الدقيق بسبعة ألف ريال أما اليوم يصل سعره إلى 16 ألف ريال وكذلك الحال بالنسبة لأسعار كافة المواد الغذائية، أما الغاز فسعر الاسطوانة اقترب من خمسة الاف وكذلك البترول وما الى ذلك، أضف الى ذلك ارتفاع اسعار الكهرباء التجارية ".

وتساءل رياض: "كيف سيتمكن المواطن من تأمين احتياجات رمضان هو واسرته؟

بينما اعتبرت مها 39 عاما أن "هذا أصعب شهر رمضان قد يمر"، قائلة: "نحن في الأساس نواجه صعوبات في تأمين الطعام وشراء السلع، ولا تصلنا مساعدات من أحد ولا ندري كيف سيكون الحال وهم يقتلون في كل عام فرحة رمضان في قلوبنا".

القائمة البريدية

أشترك معنا في القائمة البريدية لتصلك كل الاخبار التي تنشرها الصحوة نت

تواصل معنا

الجمهورية اليمنية

info@alsahwa-yemen.net

الصحوة نت © 2021 م

الى الأعلى